١
يَغر الفَتى بِالدَهر وَالدَهر خائنُوَيُصبح في أَمنٍ وَما هوَ آمنُ
٢
وَيُحكم أسَّ الدار مِن فَرط جَهلهوَما نَفعُه في داره وهوَ ظاعن
٣
وَإِن أمام المَرء مَوتاً محتماًفَلا يَغترر إِن المحتَّم كائن
٤
إِذا الناصعات البيض لاحَت بمفرقفَتلك لمحتوم الفَناء قرائن
٥
سَتحملنا وَالمَوت غايةُ قَصدِهاهجانُ الليالي لا المَطايا الهَجائن
٦
وَأَيّ فَتىً لَم تَستبح إبلَ عمرهوَلَو كانَ ينميه مِن القَوم مازن
٧
سل الدَهر عَن تِلكَ المُلوك الَّتي مَضَتفَأَين مَبانيها وَأَينَ المَساكن
٨
وَسَل عَن بَني الزَهرا مَواطنَ عزِّهممتى أَقفرت مِن ساكنيها المواطن
٩
ضَغاين شرك أَظهرتها أُميةٌوَكَم من عليٍّ في الصُدور ضغائن
١٠
وَخانوا حسيناً في العُهود وَلا تَخليَنال سَبيل الرُشد مَن هوَ خائن
١١
أَثاروه مَن غابِ الرِسالة ملْبداًوَلَيث الشَرى لَم يَقترب وَهوَ كامن
١٢
وَخافوا عَلى دُنياهمُ مِنهُ فاغتدتبِتدبيره أَسرارهم وَالعَلائن
١٣
فَوافاهمُ مِن بَعد ما أَرسَلوا لَهُظَواهرَ صُحفٍ خالفتها البَواطن
١٤
هوَ البَدر قَد حاطتهُ هالةُ أَنجمٍبِبَهجتها وَجهُ البَسيطة زائن
١٥
هُمُ القَوم أَمّا ضدُّهم فَهوَ خائفلَديهم وَأَمّا جارهم فهوَ آمن
١٦
تَضم ضوافي السرد مِنهُم معاطفاًمياسيرها مَحمودة وَالميامن
١٧
ضَراغم مِن أَدراعهم وَسيوفهملَهُم لبدٌ مَرهوبة وَبَراثن
١٨
وَتنفث سَمّاً لُدْنُهم فَكأنهاإِذا اعتقلوها للطعان ثَعابن
١٩
وَكَم فَجروا ماء الطَلا بِسيوفهمفَسالَت بِطاحٌ بِالدما وَأَماكن
٢٠
وَلَولا العَوادي أَغرقتهم مِن الدمابحارٌ وَلَكن الخُيول سَفائن
٢١
أَبوهم عليٌّ لَيثُ كُلِّ بَسالةٍلَهُ وَقفات شوهدت وَمَواطن
٢٢
وَمن يَرَهم في الطَعن مثلَ أَبيهمُتَيقَّن أَن المكرمات مَعادن
٢٣
يَقودهمُ للحرب أَصيدُ أَشوسٌلِبيضة دين اللَه حامٍ وَصائن
٢٤
دَعى آل حربٍ لِلهُدى يَوم كَربلافَأُبدِي مَكنونٌ وَحرِّك ساكن
٢٥
وَلما نَبا عَن سمعهم سَيفُ وَعظهوَلم يَنبُ لَولا ما عَلى القَلب رائن
٢٦
نَضا مرهفاً ماضي المَضارب أَبيَضاًوَلكن بِهِ سُود المَنايا كَوامن
٢٧
جَرى الماء في حافاته وَهوَ عاطشوَلم تَروه إِلا الطَلا وَالجَناجن
٢٨
بِكفِّ اِبن حوّاضِ العجاجة من عنَتلَهُ الناس وَانقاد الطغاة الفَراعن
٢٩
وَلَولا قَضاء اللَه لَم يَبق مِن بَنيأُميةَ في الأَرض البَسيطة قاطن
٣٠
وَما حجبت عَنهُ يَدُ اللَه نَصرَهالهونٍ وَلَكنَّ المحتم كائن
٣١
وَلما دَعاه الله لبّى لِأَمرهمُطيعاً رَحيب الصدر وَالجأش طامن
٣٢
فَبات وَأَبناء الرِسالة حَولهمعفرة في الترب مِنها المحاسن
٣٣
جُسوم برغم المَجد عفَّرها الثَرىوَجالت عَلَيها العاديات الصَوافن
٣٤
وَكَم حرة بَعد التحجب أُبرزتوَأَدمعها كَالمعصرات هَواتن
٣٥
فَهن عَلى أَكفائهن هَواتفٌكَما هتفت فَوق الغُصون الوراشن
٣٦
أَحبتنا من للظعاين بَعدكمفَلَيتَ فَداكم يا كرام الظعائن
٣٧
نووا ظعناً فينا المضلون غَدوةأَيجمل مسرانا وَأَنتُم رَهائن
٣٨
مَضيتُم بِحَيث الحَرب تَشهد أَنكُمكَفاة وَما فيكُم مِن القَول شائن
٣٩
وَما طَعنت فيكُم سِوى ألسن القَناوَلَولا القنا لَم تُلفَ فيكم مَطاعن
٤٠
وَمرضعة ناحَت بِجَنب رَضيعهامولهة وَالوَجد باد وَكامن
٤١
تَخال وَقَد هامَت جَوىً أَمَّ شادنتَعلق مِنها في الحبالة شادن
٤٢
رَأتهُ وَما بلت حَشاشة صَدرهثَديٌّ وَلا أَحنَت عَلَيهِ الحَواضن
٤٣
فودت بِأَن تفقي لَهُ ماءَ عَينهالِيَروَى وَلَكن ذَلِكَ الماء آجن
٤٤
تَجرَّع مِن قبل اللبا دَمَ نَحرهوَمِن قَبل أَن يَحيا لَهُ الحين حائن
٤٥
كَأَنّ هِلالاً تم وَهوَ ابن لَيلةفَفاجأه بِالرَغم خسف مقارن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.