الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَيا جَبَلَي نَجدٍ أَبينا سُقيتُمامَتى زالَتِ الأَظعانُ يا جَبَلانِ
٢
أُناديكُما شَوقاً وَأَعلَمُ أَنَّهُوَإِن طالَ رَجعُ القَولِ لا تَعِيانِ
٣
أَقولُ وَقَد مَدَّ الظَلامُ رِواقَهُوَأَلقى عَلى هامِ الرُبى بِجِرانِ
٤
نَشَدتُكُما أَن تَضُماني ساعَةًلَعَلّي أَرى النارَ الَّتي تَرَيانِ
٥
وَأَلقى عَلى بُعدٍ مِنَ الدارِ نَفحَةًتَذُمُّ عَلى عَيني مِنَ الهَمَلانِ
٦
قِفا صاحِبَيَّ اليَومَ أَسأَلُ ساعَةُوَلا تُرجِعا سَمعِ بِغَيرِ بَيانِ
٧
هَلِ الرَبعُ بَعدَ الظاعِنينَ كَعَهدِهِوَهَل راجِعٌ فيهِ عَلَيَّ زَماني
٨
وَهَل مَسَّ زاكَ الشيحَ عِرنَينُ ناشِقِوَهَل ذاقَ ماءً بِاللَوى شَفَتانِ
٩
لَقَد غَدَرَ الأَظعانُ يَومَ سَويقَةٍوَيَدمى لِذِكرِ الغادِرينَ بَناني
١٠
وَلا عَجَبٌ قَلبي كَما هُنَّ غادِرٌعَلى بَعدَ أَنَّ أَضلاعي عَلَيهِ حَواني
١١
لَكَ اللَهُ هَل بَعدَ الصُدودِ تَعَطُّفٌوَهَل بَعدَ رَيعانِ البِعادِ تَداني
١٢
وَما غَرَضي أَنّي أَسومُكَ خُطَّةًكَفاني قَليلٌ مِن رِضاكَ كَفاني
١٣
وَعاذِلَةٍ قُرطٌ لَأُذنِيَ عَذلُهاتَلومُ وَما لي بِالسُلُوِّ يَدانِ
١٤
أَعاذَلَتي لَو أَنَّ قَلبَكِ كانَ ليسَلَوتُ وَلَكِن غَيرُ قَلبِكِ عاني
١٥
أَلا لَيتَ لي مِن ماءِ يَبرينَ شَربَةًأَلَذَّ لِقَلبي مِن غَريضِ لِبانِ
١٦
أُداوي بِها قَلباً عَلى النَأيِ لَم تَدَعبِهِ فَتَكاتُ الشَوقِ غَيرَ حَنانِ
١٧
وَلَولا الجَوى لَم أَبغِ إِلّا مُدامَةًبِطَعنِ القَنا إِبريقُها الوَدَجانِ
١٨
إِذا سَكِرَ العَسالُ مِن قَطَراتِهاسَقَيتُ حُمَيّاها أَغَرُّ يَماني
١٩
وَلي أَمَلٌ لا بُدَّ أَحمِلُ عِبئَهُعَلى الجُردِ مِن خَيفانَةٍ وَحِصانِ
٢٠
وَكُلُّ رَعودِ الشَفرَتَينِ كَأَنَّهُسَنى البَرقِ إِمّا جَدَّ في اللَمَعانِ
٢١
وَأَسمَرَ هَزهازِ الكُعوبِ كَأَنَّهُقَرا الذِئبِ مَجبولٌ عَلى العَسَلانِ
٢٢
فَإِن أَنا لَم أَركَب عَظيماً فَلا مَضىحُسامي وَلا رَوّى الطِعانَ سِناني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة