الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أأطلال دار من سعاد بيلبن

كثير عزةالعصر الأموي · ٢٧٤ قصيدة
١٢ قراءة
١
أَأَطلالُ دارٍ مِن سُعادَ بِيَلبَنِوَقَفتُ بِها وَحشاً كَأَن لَم تُدَمَّنِ
٢
إِلى تَلَعاتِ الخُرجِ غَيَّرَ رَسمَهاهَمائِمُ هَطّالٍ مِنَ الدَلوِ مُدجِنِ
٣
عَرَفتُ لِسُعدى بَعدَ عِشرينَ حجَّةًبِها دَرسُ نُؤيٍ في المَحَلَّةِ مُنحنِ
٤
قَديمٌ كَوَقفِ العاجِ ثُبِّتَ حَولَهُمَغارِزُ أَوتادٍ بِرَضمٍ مُوَضَّنِ
٥
فَلا تُذكِراهُ الحاجِبِيَّةَ إِنَّهُمَتى تُذكِراهُ الحاجِبِيَّةَ يَحزَنِ
٦
تَراها إِذا اِستَقبَلتَها مُحزَئِلَّةًعَلى ثَفَنٍ مِنها دَوامٍ مُسَفَّنِ
٧
كَأَنَّ قُتودَ الرَحلِ مِنها تُبينُهاقُرونٌ تَحَنَّت في جَماجِمِ أَبدُنِ
٨
كَأَنَّ خَليفَي زَورِها وَرَحاهُمابُنى مَكَوَينِ ثُلِّما بَعدَ صَيدَنِ
٩
إِلى اِبنِ أَبي العاصي بِدَوَّةَ أَرقَلَتوَبِالسَفحِ مِن ذاتِ الرُبى فَوقَ مُظعِنِ
١٠
بِشُعثٍ عَلَيها غَيّرَ السَيرُ مِنهُمُصَفاءَ وُجوهٍ وَهيَ لَم تَتَشَنَّنِ
١١
إِذا ذَرَّ قَرنُ الشَمسِ مالَت طُلاهُمُعَلَيها وَأَلقَوا كُلَّ سَوطٍ وَمِحجَنِ
١٢
كَأَنَّهُمُ كانوا مِنَ النَومِ عاقَروابِلَيلٍ خَراطيمَ السُلافِ المُسَخَّنِ
١٣
إِلى خَيرِ أَحياءِ البَرِيَّةِ كُلِّهالِذي رَحِمٍ أَو خُلَّةٍ مُتَأَسِّنِ
١٤
لَهُ عَهدُ وُدِّ لَم يُكَدَّر يَزينُهُرَدى قَولِ مَعروفٍ حَديثٍ وَمُزمِنِ
١٥
وَلَيسَ اِمرؤُ مَن لَم يَنَل ذاكَ كَاِمرِئٍبَدا نُصحُهُ فَاِستَوجَبَ الرِفدَ مُحسِنِ
١٦
فَإِن لَم تَكُن بِالشَأمِ داري مُقيمَةًفَإِنَّ بِأَجنادينَ مِنّي وَمَسكِنِ
١٧
مَنازِلَ لَم يَعفُ التَنائي قَديمَهاوَأُخرى بِمَيّا فارِقينَ فَمَوزَنِ
١٨
إِذا النَبلُ في نَحرِ الكُمَيتِ كَأَنَّهاشَوارِعُ دَبرٍ في حُشافَةِ مُدهنِ
١٩
وَأَنتَ كَريمٌ بَينَ بَيتي أَمانَةبِعَلياءِ مَجدٍ قُدَّمَت لَكَ فَاِبتَنِ
٢٠
مَصانِعَ عِزٍّ لَيسَ بِالتّربِ شُرِّفَتوَلَكِن بِصُمَ السَمهَرِيِّ المُعَرَّنِ
٢١
وَقَد عَلِمَت قِدماً أُمَيَّةُ أَنكُممِنَ الحَيِّ مَأوى الخائِفِ المُتَحَصِّنِ
٢٢
وَإِن تَقصُرِ الدَعوى إِلى الرَهطِ قَصرَةًفَإِنَّكَ ذو فَضلٍ عَلى الحَقِّ بَيَّنِ
٢٣
بِحَقِّكَ إِن تَنطُق تَقُل غَيرَ مُهجِرٍصَواباً وَإِن يَخفَف حَصى القَومِ تَرزُنِ
٢٤
بَهاليلُ مَعروف لَكُم أَن تَفَضَّلواوَأَن تَحفَظوا الأَحسابَ في كُلِّ مَوطِنِ
٢٥
بِصَبرٍ وَإِبقاءٍ عَلى جُلِّ قَومِكُمعَلى كُلِّ حالٍ بِالأُنا وَالتَحَنُّنِ
٢٦
وَلينٍ لَهُم حَتّى كَأَنَّ صُدورَهُممِن الحِلمِ كانَت عِزَّةً لَم تَخَشَّنِ
٢٧
وَأَنتَ فَلا تُفقَد وَلا زالَ مِنكُمُإِمامٌ يُحَيّا في حِجابٍ مُسَدَّنِ
٢٨
أَشَمُّ مِنَ الغادينَ في كُلِّ حُلَّةٍيَميسونَ في صِبغٍ مِنَ العَصبِ مُتقَنِ
٢٩
لَهُم أُزُرٌ حُمرُ الحَواشي يَطَونَهابَأَقدامِهِم في الحَضرَمِيِّ المُلَسَّنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كثير عزة

عُرف كثير عزة بلقبين آخرين: ابن أبي جمعة، والملحي نسبة إلى قبيلته بني مليح. ارتبط اسمه بالمدينة التي كان أكثر إقامته فيها، وبحب عزة بنت حميل الضمرية الذي ظل فيه عفيفاً؛ سُئل هل نال منها شيئاً فذكر أنه كان يأخذ يدها ويضعها على جبينه فيجد راحة. وقد رآه المرزباني شاعر أهل الحجاز في الإسلام لا يقدَّم عليه أحد، ووفد على عبد الملك بن مروان فازدرى منظره أول الأمر ثم رفع مجلسه لما عرف أدبه.

قصائد أخرى لـكثير عزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة