١
وَقَفتُ عَلَيهِ ناقَتي فَتَناَعَتشُعوبُ الهَوى لَمّا عَرِفتُ المَغانِيا
٢
فَما أَعرِفُ الآياتِ إِلّا تَوَهُّماوَما أَعرِفُ الأَطلالَ إِلّا تَمارِيا
٣
وَما خَلَفٌ مِنكُم بِأَطلالِ دِمنَةٍتَنَكَّرنَ وَاِستَبدَلنَ مِنكِ السَوافِيا
٤
وَإِن طَنَّتِ الأُذنانِ قُلتُ ذَكَرتِنيوَإِن خَلَجَت عَيني رَجَوتُ التَلاقِيا
٥
أَيا عَزَّ صادي القَلبَ حَتّى يَوَدَّنيفُؤادُكِ أَو رُدّي عَلَيَّ فُؤادِيا
٦
أَيا عَزَّ لَو أَشكو الَّذي قَد أَصابَنيإِلى مَيِّتٍ في قَبرِهِ لَبَكى لِيا
٧
أَيا عَزَّ لَو أَشكو الَّذي قَد أَصابَنيإِلى راهِبٍ في ديرِهِ لَرَثى لِيا
٨
أَيا عَزَّ لَو أَشكو الَّذي قَد أَصابَنيإِلى جَبَلٍ صَعبِ الذُرى لا نحَنى لِيا
٩
وَيا عَزَّ لَو أَشكو الَّذي قَد أَصابَنيإِلى مُوثَقٍ في قَيدِهِ لَعَدا لِيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.