الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَيَأتي أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُ

كثير عزةالعصر الأموي · ٢٧٤ قصيدة
١١ قراءة
١
سَيَأتي أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُجَماهيرُ حِسمى قورُها وَحُزونُها
٢
تَجاوُبُ أَصدائي بِكُلِّ قَصيدَةٍمِنَ الشِعرِ مُهداةٍ لِمَن لا يُهينُها
٣
أُفَخِّمُ فيها آلَ مَروانَ إِنَّهُمإِذاعَمَّ خوفُ عَبدِ شَمسٍ حُصونُها
٤
أُسودٌ بَوادي ذي حَماسٍ خَوادِرٌحَوانٍ عَلى الأَشبالِ محمىً عَرينها
٥
إِذا طَلَبوا أَعلى المَكارِم أَدرَكوابِما أَدرَكَت أَحسابُ قَومٍ وَدينها
٦
لَقَد جَهَدَ الأَعداءُ فَوتَكَ جُهدَهُموَضافَتكَ أَبكارُ الخُطوبِ وَعونُها
٧
فَما وَجَدوا فيكَ اِبنَ مَروانَ سَقطَةًوَلا جَهلَةً في مَأزِقٍ تَستَكينُها
٨
وَلَكِن بَلَوا في الجَدِّ مِنكَ ضَريبَةًبَعيداً ثَراها مُسمَهِرّاً وَجينُها
٩
إِذا جاوَزوا مَعروفَها أَسلَمَتهُمُإِلى غَمرَةٍ لا يَنظُرُ العَومَ نونُها
١٠
إِذا ما أَرادَ الغَزوَ لَم تَثنِ عَزمَهُحَصانٌ عَلَيها نَظمُ دُرٍّ يَزينُها
١١
نَهَتهُ فَلَمّا لَم تَرَ النَهيَ عاقَهُبَكَت فَبَكى مِمّا شَجاها قَطينُها
١٢
وَلَم يَثنِهِ عِندَ الصَبابَةِ نَهيُهاغَداةَ اِستَهَلَّت بِالدُموعِ شُؤونُها
١٣
وَلَكِن مَضى ذو مِرَّةٍ مُتَثَبِّتٌلِسُنَّةِ حَقٍّ واضِحٍ يَستَبينُها
١٤
أَشَمُّ عَميمٌ في العَمامَةِ أَظهَرَتحِزامَتُهُ أَجلادَ جِسمٍ يُعينُها
١٥
وَصِدقَ مَواعيدٍ إِذا قيلَ إِنَّمايُصَدِّقُ موعودَ المَغيبِ يَقينُها
١٦
وَهُم يَضرِبونَ الصَفَّ حَتّى يُثَبّتواوَهُم يُرجِعونَ الخَيلَ جُمّاً قُرونُها
١٧
فَتىً أَخلَصَتهُ الحَربُ حَتّى تَقَلَّبَتكَما أَخلَصَت عَضباً بِضَربٍ قُيونُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كثير عزة

عُرف كثير عزة بلقبين آخرين: ابن أبي جمعة، والملحي نسبة إلى قبيلته بني مليح. ارتبط اسمه بالمدينة التي كان أكثر إقامته فيها، وبحب عزة بنت حميل الضمرية الذي ظل فيه عفيفاً؛ سُئل هل نال منها شيئاً فذكر أنه كان يأخذ يدها ويضعها على جبينه فيجد راحة. وقد رآه المرزباني شاعر أهل الحجاز في الإسلام لا يقدَّم عليه أحد، ووفد على عبد الملك بن مروان فازدرى منظره أول الأمر ثم رفع مجلسه لما عرف أدبه.

قصائد أخرى لـكثير عزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة