الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
معيني على الأيام لاعت جوانحيشكاتك حتى ما أكاد أبين
٢
وما أنا خيراً منك حالاً وإنماأعالج ما ألقى عساه يهون
٣
تنبع آثار الزمان نوازلٌيموت ويحيى إثرهن يقين
٤
تغير أراء الفتى تكباتهكأن الفتى في كفهن عجين
٥
فيا قرب ما يعدو على الرأي غيرهوسرعان ما تبلى الظنون شجون
٦
وأوجع ما ألقاه في العيش حيرةٌكغزال سوءٍ أعوزته عيون
٧
وإني لأدري أن للخيط مذهباًوإن كنت لا أدريه كيف يكون
٨
وإني لا درى إن للعيش مطلباًولكن غايات الحياة فنون
٩
ولا علم لي ما اسم الذي أنا غازلٌولا نفعه لو أن ذاك يبين
١٠
أتاني من لم أطلع قبل طلعهوقال وألقى الخيط وهو ركين
١١
عليك به فاغزله إنك أكمهٌوما لك إلّا شمأل ويمين
١٢
ولكنني قد يخطئ الخيط إصبعيوتطلبه كفاي وهو شطون
١٣
فأعلم أن الريح ثارت وأننيإذا لم يعني اللَه سوف أحين
١٤
ولكنه أين المفر من الذيأخاف ومالي في الحياة عيون

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم عبد القادر المازني

ارتبط اسمه بالصحافة والأدب أكثر من أي مهنة أخرى، فبرع في الترجمة عن الإنكليزية وامتاز بأسلوب ساخر في كتاباته الشعرية والنثرية. بدأ شاعرًا بنظم له معانٍ مبتكرة، ثم انصرف إلى النثر بعد أن رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي. عمل في صحف مثل الأخبار والبلاغ، وأصدر مجلة الأسبوع، وله مؤلفات منها حصاد الهشيم وإبراهيم الكاتب.

قصائد أخرى لـإبراهيم عبد القادر المازني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة