الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

في هوى مثل ذا تطيب المعاصي

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٩ قراءة
١
في هوى مثلِ ذا تطيب المعاصييوم وصلٍ بألف يوم قصاصِ
٢
غصتُ في لجَّة الهوى حين أبصَرتُ حبيبي كدُرَّة الغَوّاصِ
٣
حُسنُ ذاك القوام قام بعذرٍلنفوسٍ على هواه حِرَاصِ
٤
سبك الحسنُ فيه فضَّةَ لونٍفأذاب القلوبَ ذوبَ الرصاصِ
٥
سيدي كم يكون هذا التَّعديإنَّ مِن دون ذا تشيب النَّواصي
٦
فتحنَّن على محبٍّ قريبٍكم تَشَكّى له العُدَاةُ الأقاصي
٧
طال بي ذا اللجاج لو قد تخلَّصتُ وما كان من هواه خلاصي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة