الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ثُمَّ أَقْدَمْتَهُنَّ شُعْثَ النَّوَاصِييَتَهادَيْنَ فِي فُضُولِ الدِّلاصِ
٢
تَحْتَ بِيضٍ كَأَنَّما صَقَلُوهابالَّذِي أَضْمَرُوا منَ الإِخلاصِ
٣
وظباءٍ خاضَتْ بِهِنَّ المَذَاكِيفِي تِلاعٍ من الدِّماءِ غِصاصِ
٤
يَنْتَعِلْنَ الخدودَ من تَحْتِ حُجْنٍقَدْ تَلَفَّفْنَ فِي شُعورِ النَّواصِي
٥
بعدَ ضَرْبٍ مَا قَتْلُهُ لِمُقيدٍوطِعانٍ مَا جُرْحُها لِقصاصِ
٦
وابْتِدارِ النَّجاءِ وَهْوَ غَلاءٌبنفوسٍ عَلَى الحتوفِ رِخَاصِ
٧
تَنْطِقُ البِيضُ فِي الطُّلى والعَوَاليفِي الكُلى أَبْشِرِي بِفَوْتِ الخَلاصِ
٨
لَوْ رَكِبْتُمْ مِنَّا الرِّياحَ فِراراًلَتَرَدَّى بكُمْ رُكوبُ المَعاصِي
٩
كمْ دُعيتُمْ أَن لاتَ حِينَ شِقاقٍفأَبَيْتُمْ فلاتَ حِينَ مَناصِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دراج القسطلي

شاعرٌ وكاتبٌ أندلسيٌّ ارتبط اسمه بخدمة الحاجب المنصور بن أبي عامر، فكان شاعر بلاطه وكاتب الإنشاء في أيامه. وُلد في قرطبة لأسرةٍ أصولها من بربر صنهاجة، وكانت تسكن قرية «قسطلة دراج» غرب الأندلس، فنُسب إليها. وصفه الثعالبي بأنه في الأندلس كالمتنبي في الشام، وأورد ابن بسام الشنتريني في «الذخيرة» نماذج من رسائله وشعره، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـابن دراج القسطلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة