الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فِداؤكَ من لَوْ كَانَ فِي وُسعِهِ الفِداللاقى الأسى من دونِ نَفسِكَ والرَّدى
٢
فلم تُضحِ من صرفِ الزمانِ مُرَوَّعاًولا بِتَّ من ليلِ المنونِ مُسَهَّدا
٣
ولا راعَ منك الصبحُ سِرباً مُسَوَّماًولا هَزَّ عنكَ الليلُ مَثوىً مُمَهَّدا
٤
ولم تَجِدِ الشكوى لِعَلْيَاكَ مُرتَقىًولا النائباتُ فِي سَماِئكَ مَصعَدا
٥
ولا الحُزنُ فِي رَوْضاتِ عِزِّكَ مَرتَعاًولا الهمُّ فِي أرجاءِ بَحرِكَ مَورِدا
٦
ولا ماءُ دَمْعٍ فِي جفونكَ مَسلَكاًولا نارُ وَجْدٍ فِي ضلوعِكَ مَوقِدا
٧
وأصبَحَ جَدِّي حِينَ أفديكَ طائِعاًبنفسِيَ أحظى بالوفاءِ وأسعَدا
٨
ومالي لا أفدِي المكارِمَ والعُلاوناهِجَ سُبلِ الفضلِ والجودِ والندى
٩
ولكِن أرى مِنْ سَلِّ رأيِكَ للنُهىوسعيِكَ للحسنى وَهدْيِكَ للهُدى
١٠
لقاءَكَ مَا لُقِّيتَ إلّا تَصَبُّراًوحملَكَ مَا حُمِّلتَ إلّا تَجَلُّدا
١١
مُرَزَّأَ أفلاذِ الفؤادِ مصائِباًتوالت بِهَا الأيامُ مَثَنىً ومَوحَدَا
١٢
فلم تَبدَ إلّا كُنتَ بالصَّبرِ بادِياًولا عُدنَ إلّا كنتَ بالعَودِ أحمدا
١٣
جَدِيراً وَقَدْ أشجاكَ فقدُ مُحَمَّدٍبِسَلوَةِ ذِكرَاكَ النَّبيَ مُحَمَّدَا
١٤
لِتقتَضِيَ الأَجرَ الجَزيلَ مُضَاعَفاًوتَشتمِلَ الصَبرَ الجَمِيلَ مُمَدَّدَا
١٥
بأعلى مِنَ النَّجمِ الَّذِي غَارَ مُقتنىًوأزكى منَ الغُصْنِ الَّذِي
١٦
هِلالاً يُسامِي فيكَ مَجرىً ومَطلعَاًوفَرعاً يبارِي مِنكَ أصلاً ومَحتِدا
١٧
تَتِمُّ بِهِ النُعمى ويُسلى بِهِ الأَسىوتَبأى بِهِ الدنيا ويَشجى بِهِ العِدى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دراج القسطلي

شاعرٌ وكاتبٌ أندلسيٌّ ارتبط اسمه بخدمة الحاجب المنصور بن أبي عامر، فكان شاعر بلاطه وكاتب الإنشاء في أيامه. وُلد في قرطبة لأسرةٍ أصولها من بربر صنهاجة، وكانت تسكن قرية «قسطلة دراج» غرب الأندلس، فنُسب إليها. وصفه الثعالبي بأنه في الأندلس كالمتنبي في الشام، وأورد ابن بسام الشنتريني في «الذخيرة» نماذج من رسائله وشعره، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـابن دراج القسطلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة