الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سامي التليل كأن عقد عذاره

ابن دراج القسطليالعصر العباسي · ١٨٧ قصيدة
٧ قراءة
١
سامي التَّلِيلِ كأَنَّ عَقْدَ عِذارِهِفي رَأسِ غُصنِ البانَةِ المَيَّادِ
٢
يُهْدى بمِثْلِ الفَرْقَدَينِ ونابَ عَنْرَعْيِ السِّماكِ بقَلبِهِ الوَقّادِ
٣
فكَأنَّما أَطَأُ الأباطحَ والرُّبىبعُقابِ شاهِقَةٍ وحَيَّةِ وَادِ
٤
وكأَنَّهُ من تحتِ سَوْطِيَ خارجاًفي الرَّوعِ شُعْلَةُ قادحٍ بِزِنادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دراج القسطلي

شاعرٌ وكاتبٌ أندلسيٌّ ارتبط اسمه بخدمة الحاجب المنصور بن أبي عامر، فكان شاعر بلاطه وكاتب الإنشاء في أيامه. وُلد في قرطبة لأسرةٍ أصولها من بربر صنهاجة، وكانت تسكن قرية «قسطلة دراج» غرب الأندلس، فنُسب إليها. وصفه الثعالبي بأنه في الأندلس كالمتنبي في الشام، وأورد ابن بسام الشنتريني في «الذخيرة» نماذج من رسائله وشعره، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـابن دراج القسطلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة