الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما بال عيني لا تنام كأنما

حسان بن ثابتالمخضرمين · ٤٥٧ قصيدة
١١ قراءة
١
ما بالُ عَينِك لا تَنامُ كَأَنَّماكُحِلَت مَآقيها بِكُحلِ الأَرمَدِ
٢
جَزَعاً عَلى المَهدِيِّ أَصبَحَ ثاوِياًيا خَيرَ مَن وَطِئَ الحَصى لا تَبعُدِ
٣
جَنبي يَقيكَ التُربَ لَهفي لَيتَنيغُيِّبتُ قَبلَكَ في بَقيعِ الغَرقَدِ
٤
بِأَبي وَأُمّي مَن شَهِدتُ وَفاتَهُفي يَومِ الاِثنَينِ النَبِيُّ المُهتَدي
٥
فَظَلِلتُ بَعدَ وَفاتِهِ مُتَبلَداًيا لَهفَ نَفسي لَيتَني لَم أولَدِ
٦
أَأُقيمُ بَعدَكَ بِالمَدينَةِ بَينَهُميا لَيتَني صُبّحتُ سَمَّ الأَسوَدِ
٧
أَو حَلَّ أَمرُ اللَهِ فينا عاجِلاًفي رَوحَةٍ مِن يَومِنا أَو في غَدِ
٨
فَتَقومُ ساعَتُنا فَنَلقى طَيِّباًمَحضاً ضَرائِبُهُ كَريمَ المَحتِدِ
٩
يا بِكرَ آمِنَةَ المُبارَكَ ذِكرُهُوَلَدَتكَ مُحصَنَةٌ بِسَعدِ الأَسعَدِ
١٠
نوراً أَضَاءَ عَلى البَرِيَّةِ كُلِّهامَن يُهدَ لِلنورِ المُبارَكِ يَهتَدِ
١١
يا رَبِّ فَاِجمَعنا مَعاً وَنَبِيَّنافي جَنَّةٍ تُنبي عُيونَ الحُسَّدِ
١٢
في جَنَّةِ الفِردَوسِ وَاِكتُبها لَنايا ذا الجَلالِ وَذا العُلا وَالسُؤدُدِ
١٣
وَاللَهِ أَسمَعُ ما حَيِيتُ بِهالِكٍإِلّا بَكَيتُ عَلى النَبِيِّ مُحَمَّدِ
١٤
يا وَيحَ أَنصارِ النَبِيِّ وَرَهطِهِبَعدَ المُغَيَّبِ في سَواءِ المُلحَدِ
١٥
ضاقَت بِالاَنصارِ البِلادُ فَأَصبَحواسوداً وُجوهُهُمُ كَلَونِ الإِثمِدِ
١٦
وَلَقَد وَلَدناهُ وَفينا قَبرُهُوَفُضولَ نِعمَتِهِ بِنا لَم نَجحَدِ
١٧
وَاللَهُ أَكرَمَنا بِهِ وَهَدى بِهِأَنصارَهُ في كُلِّ ساعَةِ مَشهَدِ
١٨
صَلّى الإِلَهُ وَمَن يَحُفُّ بِعَرشِهِوَالطَيِّبونَ عَلى المُبارَكِ أَحمَدِ
١٩
فَرِحَت نَصارى يَثرِبٍ وَيَهودُهالَمّا تَوارى في الضَريحِ المُلحَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسان بن ثابت

عاش حسان بن ثابت شطرًا من عمره في الجاهلية وشطرًا في الإسلام، فجمع بين شعر القبيلة وشعر الدعوة. كان في الجاهلية لسان الأنصار، ووفد على ملوك آل غسان في الشام يمدحهم، ثم صار بعد الهجرة شاعر النبي صلى الله عليه وسلم. وصفه أبو عبيدة بأنه تفوّق على الشعراء لأنه نال مكانة الشاعر في ثلاث بيئات: قومه قبل الإسلام، والنبي بعده، واليمانيين في الإسلام. توفي في المدينة أثناء خلافة علي بن أبي طالب.

قصائد أخرى لـحسان بن ثابت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة