المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
شرح الأبيات (أول ٢٥ بيتًا)
هذه الهمزية من أشهر قصائد حسان بن ثابت شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم. قالها قبل فتح مكة، ورد بها على أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب الذي هجا النبي قبل إسلامه. بدأها على عادة الجاهليين بالوقوف على الأطلال والغزل ووصف الخمر، ثم انتقل إلى غرضها الأساسي: الفخر بالمسلمين وقوتهم، وتهديد قريش، والدفاع عن النبي وهجاء خصمه.
يقول إن الديار الممتدة من ذات الأصابع والجواء إلى عذراء قد امّحت معالمها، وأصبحت منازلها خالية لا ساكن فيها.
عفت: دَرَست وامّحت آثارهاذات الأصابع والجواء وعذراء: أسماء مواضع بالشامخلاء: خالٍ من السكان
هي ديار بني الحسحاس، وقد صارت مقفرة تمحو آثارها الرياح والأمطار.
بنو الحسحاس: قبيلة كانت تسكن هذه الديارقفر: خالية مقفرةالروامس: الرياح التي تثير التراب فتدفن الآثارالسماء: المطر
كانت هذه الديار من قبل عامرة بالناس دائمًا، وفي مراعيها ترعى الإبل والغنم.
أنيس: ناس يُؤنَس بهممروجها: مراعيها الخضراءنعم وشاء: الإبل والغنم
يترك الشاعر الحديث عن الأطلال، ويتعجب من خيال المحبوبة الذي يزوره بعد أول الليل فيمنعه من النوم.
طيف: خيال المحبوبة الذي يزور في النوميؤرقني: يمنعني من النومالعشاء: أول الليل
ذلك الطيف لشعثاء التي استعبدت قلبه بحبها، فلا شفاء له من هذا الحب. ويتحدث الشاعر هنا عن نفسه بضمير الغائب.
شعثاء: اسم المحبوبةتيمته: استعبدته بحبها
يشبه ريق محبوبته بخمر معتّقة مصونة من خمر بيت رأس، ممزوجة بالعسل والماء. والمعنى يتم في البيت التالي.
خبيئة: خمر مخبوءة مصونة معتّقةبيت رأس: موضع بالشام تشتهر خمرهمزاجها: ما تُمزج به
كأن هذه الخمر على أسنانها، أو كأن ريقها في طيبه طعم تفاح طري قريب القطف.
أنيابها: أسنانهاغضّ: طريّهصّره: أماله وثنى غصنهاجتناء: قطف الثمر
إذا ذُكرت أنواع الشراب فكلها فداء لهذه الخمر الطيبة، أي لا يعدلها شراب.
الأشربات: أنواع الشرابالراح: الخمر
إذا فعلنا ما نُلام عليه من شجار أو تشاتم ألقينا اللوم على الخمر واعتذرنا بها.
نوليها الملامة: نجعل اللوم عليهاألمنا: فعلنا ما نُلام عليهمغث: ضرب وشجارلحاء: ملاحاة وتشاتم
نشربها فتجعلنا نشعر كأننا ملوك في العزة، وأسود في الشجاعة لا تردنا الحرب.
ينهنهنا: يكفّنا ويردّنااللقاء: الحرب
ينتقل إلى الفخر وتهديد قريش، فيدعو على نفسه وقومه بفقد خيولهم إن لم تروها تثير الغبار وهي تدخل مكة من ثنية كداء.
عدمنا: فقدنا، وهو دعاء على النفسالنقع: الغباركداء: ثنية بأعلى مكة
تسابق الخيل الرماح في اندفاعها، وفرسانها يحملون على أكتافهم رماحًا متعطشة للدماء.
يبارين: يسابقنالأسنة: رؤوس الرماحمصغيات: مائلات منصتات من شدة الاندفاعالأسل الظماء: الرماح المتعطشة إلى الدماء
تظل خيولنا مسرعة في دخولها مكة، والنساء يضربن وجوهها بخُمُرهن ينفضن عنها الغبار أو يرددنها.
متمطرات: مسرعات يسبق بعضها بعضًاتلطمهن: تضرب وجوهها وتنفض عنها الغبارالخمر: أغطية رؤوس النساء
يخاطب قريشًا: إن تخلّوا بيننا وبين البيت أدينا العمرة، وكان ذلك فتحًا يظهر به الحق.
اعتمرنا: أدّينا العمرةالفتح: فتح مكةانكشف الغطاء: ظهر الحق واتضح
وإن لم تفعلوا فاستعدوا ليوم قتال بالسيوف ينصر الله فيه من يشاء.
جلاد: المضاربة بالسيوف
يذكر أن الله أعد جندًا هم الأنصار، وغايتهم وهمّهم لقاء الأعداء في الحرب.
يسرت: هيّأت وأعددتعرضتها: همّتها وغايتها
نحن في كل يوم في مواجهة مع أعدائنا من معد: إما قتال، وإما شتم، وإما هجاء.
معد: قبائل العرب العدنانية، ويقصد قريشًا ومن والاهاسباب: شتم
نردع من يهجونا بالشعر، ونضرب أعداءنا بالسيوف حين يشتد القتال وتختلط الدماء.
نحكم: نردع ونكفّ، من حَكَمة اللجامالقوافي: الشعر
قال الله إنه أرسل عبده محمدًا يقول الحق وينذر الناس، إن كان الإنذار ينفعهم.
عبدًا: يقصد النبي محمدًا صلى الله عليه وسلمالبلاء: الاختبار والإنذار
شهدتُ بصدق الرسول وصدّقه قومي الأنصار، أما أنتم يا قريش فقلتم: لا نجيبه ولا نريد ذلك.
ما نجيب: لا نستجيب له
وجبريل أمين وحي الله معنا وينصرنا، وهو روح القدس الذي لا نظير له.
روح القدس: جبريل عليه السلامكفاء: مثيل ونظير
يطلب إبلاغ أبي سفيان أنه جبان فارغ القلب، لا شجاعة عنده ولا عقل.
مجوف: خالي الجوف من القلب، أي جباننخب: جبان ضعيف الفؤادهواء: فارغ لا خير فيه
هجوتَ محمدًا فرددتُ عنه ودافعت، وأرجو ثواب ذلك عند الله.
الجزاء: الثواب
أتهجوه وأنت لست مساويًا له في المنزلة؟ فجعل الله الشرير منكما فداءً للخيّر، وهو دعاء لطيف يُفهم منه أن أبا سفيان هو الشر.
كفء: نظير ومساوٍالفداء: ما يُفدى به غيره
هجوتَ رجلًا مباركًا كثير البر مستقيمًا على الحق، أمينًا على وحي الله، طبعه الوفاء.
برًّا: كثير الخير والإحسانحنيفًا: مائلًا عن الباطل إلى الحق، على ملة إبراهيمشيمته: طبعه وخُلُقه
شرح مكتوب آليًا بمساعدة الذكاء الاصطناعي لطلاب المرحلة الثانوية، وقد يقع فيه خطأ. رأيت خطأ؟ استخدم زر «أبلغ عن خطأ».