الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا يا من إذا ولوه جارا

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
١٣ قراءة
١
ألا يا مَن إذا وَلَّوهُ جاراألستَ ترى محبَّك كيف صارا
٢
ويا قمراً ينير الحيل ليلاًوشمساً تشرق الكلا نهارا
٣
فديتُك لم أقسكَ بغصن بانٍولا شَبَّهتُ خدَّك جلَّنارا
٤
وكيف وأنت معدن كلِّ حسنٍإذا ما عُدَّ كنتَ له قرارا
٥
وليس يتمُّ حُسنُ الخَلق إن لميكن من بعض حسنك مستعارا
٦
لخلقك نسخة في اللوح كانتتَخَيَّرَها مُكوِّنُها اختيارا
٧
فكيف وقد نشأتَ اليوم فيناتطيق قلوبنا عنك اصطبارا
٨
فمَن تجفوه لن يرجو حياةًومَن واصلتَه لم يخشَ عارا
٩
بحبِّك صار عاشقُك المُعَنّىعلى العشّاق يفتخر افتخارا
١٠
إذا ما عَيَّروني فيك قالواحبيبك لا يزور ولن يُزَار
١١
فقلتُ لهم رضيتُ به حبيباًولا وحياتِه ما ذاقَ عارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة