الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَدارَ عَليَّ طَرفك ما أَدارافَأَسكَرَني وَلَم أَشرَب عقارا
٢
وَعَلَمَني البُكا مِنكَ التَنائيوَسَيَرَني الهَوى مَثَلاً فَسارا
٣
وَلَولا أَنتَ ما سَلمت قَلبيإِلى الأَشواق تَذكي فيهِ نارا
٤
وَلا شَدَّت لِيَ الأَيّام سَرجاًوَلا قَطَعَت بِيَ العَيس القَفارا
٥
إِلى م أَبيت طَوعك وَالتَصابيفَتَدنيني وَتُبعِدُني مِرارا
٦
أَبثك بَعض ما عِندي فَتَقضيوَتَعلَم سرَّ ما أَخفي جِهارا
٧
وَلَستُ بِسامع شَكوى شَجيوَلَو مَلأَ الزَمان لَكَ اِعتِذارا
٨
قَدرت وَصلت بِالأَلحاظ حَتّىعَلى مَن لَيسَ يَمتَلك اِقتِدارا
٩
كانّا وَالنُجوم إِذا عَلقنابِحُبك نَقطَع الظُلما نَهارا
١٠
لَقَد كَتَبت يَد الرَحمَن سَطراًبِصدغك ظَنهُ الظُلما نَهارا
١١
لَقَد كَتَبَت يَد الرَحمَن سَطراًبَصدغك ظَنَهُ الواشي عذارا
١٢
تَقابلك الشُموس وَلا حَياءٌوَكُل رَشا يُلاحظكَ اِزوِرارا
١٣
أَخا القَمَرين ما أَبصَرت غُصناًيَقل اللَيل قَبلَك وَالنَهارا
١٤
وَلا مَولى كَأَكمَل ذي الأَيادييَفوق بِفَيض جَدواهُ البِحارا
١٥
فَتى لِلفَضل قَد أَضحى يَميناًوَباقي الناس كُلَهُم يَسارا
١٦
غَمام لَو أَصابَ الصَخرَ مِنهُرُذاذ راحَ يُبتهُ بهارا
١٧
إِذا ما زُرتَهُ زُرت المَعاليوَصادَفت السَكينة وَالوَقارا
١٨
لَهُ في المَجد سَبق لا يُجارىكَريميٌّ أَعَز الناس جارا
١٩
وَأَكمَلَهُم وَأَرفَعَهُم جَناباًوَأَفضَلَهُم وَأَزكاهُم نَجارا
٢٠
كَثير البَشر لَو لاحَت لَحظيأَشعة وَجهِهِ يَوماً أَنارا
٢١
تَوَد كَواكب الجَوزاء لَماأُنمق بَعض ما فيهِ اِختِصارا
٢٢
تَقبل راحَتي قَلَمي وَطرسيوَتَجعَل عقدها الزاهي نثارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الامير منجك باشا

شاعر دمشقي من أسرة عريقة في الإمارة، عُرف بموهبته الشعرية وكرمه المفرط. أنفق ما ورثه في صباه ثم انزوى، فرحل إلى ديار الروم ومدح السلطان إبراهيم دون أن ينال ما يطمح إليه، فعاد إلى دمشق وعاش فيها بجاه وستر حتى وفاته. ترك مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها خلال إقامته في بلاد الروم.

قصائد أخرى لـالامير منجك باشا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة