١
سَأَستَجدِي صَغيراً مِن كَبيرِوَأَرغَبُ في حَصاةٍ مِن ثَبيرِ
٢
وَأَقنَعُ بِالقَليلِ النَزرِ مِمَّنيَجودُ وَلَيسَ يَقنَعُ بِالكَثيرِ
٣
أَلا إِنَّ النُفوسَ إِذا أَحَبَّتأَدَلَّت في الخَطيرِ وَفي الحَقيرِ
٤
وَمَن يَرجو المُلوكَ لِكُلِّ أَمرٍفَلا يَذَرُ الحَقِيرَ مِنَ الأُمورِ
٥
وَوَجهُ العُذرِ في الأَسفارِ بادٍفَلا أَحتاجُ فيهِ إِلى سُفورِ
٦
رَأَيتُ الحَبَّةَ البَيضاءَ عَزَّتفَكَيفَ يَسيرُ بي طاوي المَصيرِ
٧
مَتَى أُصغِي إِلى تَصهالِ طِرفٍيُجِبهُ بِالعَويلِ وَبِالزَّفيرِ
٨
وَأُورِدُهُ المَناهِلَ وَهيَ زُرقٌفَيَصدُرُ بي عَن الماءِ النَّميرِ
٩
وَإِن أَصفِر لِيَشرَبَ قالَ مَهلاًأَصِفرُ الجَوفِ يَشرَبُ بِالصَّفيرِ
١٠
أَحَسَّ بِوَسقِ أَبعِرَةٍ رَآهافَأَقبَلَ يَرتَعي بَعَرَ البَعيرِ
١١
وَرامَ يَسيرُ مِن طَرَبٍ إِلَيهافَقَيَّدَهُ الهُزالُ عَنِ المَسيرِ
١٢
وَرُمتُ أُخادِعُ الكَيّالَ فيمالَدَيهِ فَقالَ لي نَزراً بِزورِ
١٣
وَأُنشِدُهُ مِن المَروِيِّ طَوراًوَطَوراً مِن بُنَيّاتِ الضَّميرِ
١٤
وَأَذكُرُ لِلفَرَزدَقِ أَلفَ بَيتٍوَأُكثِرُ في الرِّوايَةِ عَن جَريرِ
١٥
فَقالَ لِيَ الذَّميمُ إِلَيكَ عَنّيفَلَيسَ الشِعرُ يُقبَلُ في الشَّعيرِ
١٦
فَلا تُخبِر عَنِ الأُمَمِ المَواضِيفَإِنَّكَ قَد سَقَطت عَلى الخَبيرِ
١٧
أَتَرجُو فِطرَ أَهلِ الصَّومِ عِنديلَقَد أَصبَحتَ ذا رَأيٍ فَطيرِ
١٨
أَإِحسانَ الرَّشيدِ ظَنَنتَ عِنديفَأَنتَ تَرومُ تَيسيرَ العَسيرِ
١٩
أَراكَ شَمِمتَ رائِحَةَ الأَمانيلِذلِكَ شِمتَ بارِقَةَ السُّرورِ
٢٠
أَميرٌ قَد مَحا ظُلمَ اللَّياليوَأَغرَقَ جودُهُ نُوَبَ الدُّهورِ
٢١
يَمَلُّ الدَّهرُ مِن يَأسٍ وَبَأسٍوَلَيسَ يَمَلُّ مِن خَيرٍ وَخيرِ
٢٢
تَلاعَبُ في مَواهِبِهِ الأَمانيكَأَمثالِ السَّفائِنِ في البُحورِ
٢٣
لَهُ في شِدَّةِ الأَزَماتِ رَوحٌكَبَردِ الظِلِّ في حَرِّ الهَجيرِ
٢٤
فَأَحسَنُ مَنظَرٍ بِرٌّ جَميلٌيُزَفُّ بِهِ إِلى عَبدٍ شَكورِ
٢٥
عَلِمتُ وَقَد شَكَرتُ عُلاكَ أَنّيإِلى التَّقصيرِ أُنسَبُ وَالقُصورِ
٢٦
جَناحي قُصَّ بِالأَزَماتِ لَكِنبِوَفرِكَ سَوفَ يُصبِحُ ذا وُفورِ
٢٧
وَلَو قَد رِشتَهُ طارَ انتِهاضاًفَما هُوَ بِالمَهيضِ وَلا الكَسيرِ
٢٨
إِذا عَبَّرتُ عَن تِلكَ السَّجايافَقَد عَبَّرتُ عَن نَشرِ العَبيرِ
٢٩
بَقِيتَ لَنا وَسَمعُكَ لَيسَ يَخلومِنِ اِستِحسانِ مُثنٍ أَو مُشيرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.