الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أتاني زائرا من كان يبدي

الوأواء الدمشقيالعصر العباسي · ٣٥٧ قصيدة
١٤ قراءة
١
أَتاني زائِراً مَنْ كانَ يُبديلِيَ الهَجْرَ الطويلَ وَلا يَزورُ
٢
فقالَ النَّاسُ لمَّا أَبصَرُوهُلِيهْنِكَ زارَكَ البَدْرُ المُنيرُ
٣
فقلتُ لَهُمْ ودمعُ العَيْنِ يجريعَلى خَدِّي لَهُ دُرٌّ نَثيرُ
٤
متى أَرْعى رِياضَ الحُسْنِ منهُوَعَيْني قَدْ تَضَمَّنَها غَديرُ
٥
ولو نَصَبوا رَحى بإِزاءِ دَمعيلَكَانَتْ مِنْ تَحَدُّرِهِ تدورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوأواء الدمشقي

عُرف بالوأواء، وهو لقب غلب على اسمه حتى صار علامة عليه. ارتبط اسمه بدمشق، حيث بدأ حياته مناديًا في سوق البطيخ بها قبل أن يشتهر شعره. وصفه الذهبي بأنه من محاسن أهل الشام، وأنه لم يكن لأهلها في زمانه نظير. شعره سهل الألفاظ، رقيق المعاني، جمع بين العذوبة والطبع.

قصائد أخرى لـالوأواء الدمشقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة