الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تطوى المنى عن طلاب غايته

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
١٢ قراءة
١
تُطوى المنى عن طلاب غايتِهِبالناس في كُتبه إذا تُنشَرْ
٢
وقدرُه فوق ما تملَّكهفليس حبّي له بمستكثَرْ
٣
اختصَّه جعفر الإمام فقدوُفِّقَ فيما اختَصَّه جعفرْ
٤
فكُتبُه كالعيون إن نُشِرَتسَوَادُها من بياضها أحوَرْ
٥
تطلع من رأيه اذا اعتكرتظلماءُ خطبٍ كواكبٌ تزهرْ
٦
تُثبِت أقلامُه بها حِكَماًتُتلى بألفاظِ لُؤلؤٍ يُنثَرْ
٧
تجبر ما تكسر الخطوبُ وماتكسر آراؤه فلن يجبَرْ
٨
كأنَّما الدَّهر في تصرُّفهيحكم تدبيرَه إذا دبَّرْ
٩
قد وافقت يُمنَه بصيرتُهفيا لتوفيق كلِّ ما قَدَّرْ
١٠
كأنَّما مَجمَعُ العيون لهتُجيب إطراقَه إذا فكَّرْ
١١
يدبِّر الكونَ قبل موقعِهفهو يرى قبل وِرده المصدرْ
١٢
إن قام للأمر كان محتضِراًرأياً برُشدٍ من رأيه أحضَرْ
١٣
يُصمي بسهم البديهِ شاكلةَ الرَميِ وقوسُ الأنَاةِ لم يُوتَرْ
١٤
لا تكذبوا ليس هذه كتبَ الكُتّاب لكن معادن الجوهَرْ
١٥
نَمَّ بها صامتٌ يُكاتِم إنصامَ ولكن ينمُّ إن أفطرْ
١٦
ضامر جسمٍ تراه عن خَرَسٍمترجماً عن جميع ما يُضمَرْ
١٧
قد سلب العاشقين دِقَّتَهمولونَهم في المحسر والمنظرْ
١٨
يبصر ما أوحت النفوسُ لهوماله آلةٌ بها يُبصرْ
١٩
يرضَع من غير أُمِّه لبناًيمجُّه فوه فهو لا يَكبَرْ
٢٠
قد يُزدَرى في عيانه ولقديَقضي بآثارِه إذا أثَّرْ
٢١
يحفى من المشي في الرضاع فإنعُولج منه رأيتَه أصغَرْ
٢٢
حق لاثار لون عن بني العبّا أن ترقص أو تنصرْ
٢٣
منكّس رأسَه كهاروتَ فيبابل إذ كان مثلَه يسحَرْ
٢٤
دَع ذِكرَ أقلامه فلم يكن الصَمصَامُ إلا بعنترٍ يُذكَرْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة