١
لَيسَ لِلمَرءِ كُل ما يَتَمَنّىإِنَّما الحُكم راجِع لِلقَضاء
٢
وَبِأَسبابِها المَطالِب تُرجىأَي غَرس نَما بِغَيرِ اِرتِواء
٣
لا يَنالُ المُرادَ كلان ثاورتَحت ظِل المُنى وَمَحض الرَجاء
٤
فَاِطلُب المَجدَ بِالغِنى وَبنفسحُرَّة هَمَّها اِقتِناء الثَناء
٥
لا تمدن لِلعُلى مِنكَ باعاًقاصِراً عَن مَنالِ أَدنى المناء
٦
وَأَشرِف الوَفر ما أَفادَ كَريماًحلية المَجد مِن خِلال الغِناء
٧
لا أمد الإِله فاقَة حُرأَقعَدَته عَن مَطلَبِ النجباء
٨
وَإِلى اللّه مُلتَجا العيد فيهاوَهُوَ غوث لِمُخلِص الاِلتِجاء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.