١
إليكَ أَخي مني تَحِيَّة وامقمُعَطَّرَة كَالزَهرِ فاحَ لِناشِق
٢
تَحِيَّة صب صادِق الوُد ثابِتعَلى العَهدِ لا يُثنيه مِنَ العَوائِق
٣
أَحِنُّ إِلَيكُم وَالهَوى يَستَفِزُّنيحَنين مَشوق مُستَهام لِشائِق
٤
فَإِن وُدادي لا يُشاب بفريةوَلا أَخلقته حادِثات البَوائِق
٥
إِذا ذَكَرت أَيّام أَسلافِك الَّتيمَضَت لي بِهِم أَزرَت بِكُل الأَصادِق
٦
وَحَرك مني لاعِج الوجد وَالأَسىتَذكر هاتيكَ اللَيالي السَوابِق
٧
وَأَجرَت أَماقي الشُؤون تلهفاًكَما اِنهَلَّ ودق الهاميات الدَوافِق
٨
لياليَ مر العيش فيها مقارنلأنس وَعز مشمخر الشَواهِق
٩
بِهِن نَنالُ السؤل متصل الهناوَما لِلهَنا فيهِن وَجه لِرامِق
١٠
لَقَد صَرمت سود اللَيالي حِبالَهاوَهدت مَغانيها بِأَيدي الطَوارِق
١١
فَلِلَّهِ ما أَحلى زَمانا قطعتهبغر بَهاليل كِرام الخَلائِق
١٢
غياث لِمَلهوف وَغيث لمرملوَكَم فَرَجوا من كُربَة في المَضائِق
١٣
لَهُم همم تَعلو السماك وَنخوةتَصون المَوالي وَهي داء المَشاقِق
١٤
تفرع مِنهُم أَريحي محمدفَنِعم سَليل القَومِ روض المَصادِق
١٥
إِذا ساعد الرحمن يَلحَق شَأوهمأَما الشبل لِلآسادِ طبعاً بِلاحِق
١٦
لَهُ خَلق يَحكي الرِياض نَضارَةيَقودُ بِهِ لِلحُسنِ رَغما لمائِق
١٧
فَلا زالَ مَمدود الرَواق منعمابِسَعد وَإِقبال وَعز معانِق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.