لِساني بِأَسبابِ الغَرامِ مُتَرجَم
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٥ قراءة
١
لِساني بِأَسبابِ الغَرامِ مُتَرجَموَقَلبي بِما تُجني الصَبابَةُ مُفعَم
٢
وَلي بِالهَوى العَذري أَقومُ أسوَةفَإِنّي بِمَن أَهوى مُعَنّى مُتيم
٣
رَضيع الهَوى حلف الصَبابَة شَيِّقوَما كُنتُ مِن تِلكَ الرِضاعَةِ أَفطَم
٤
نَأَيتُ بِجِسمي لا بِقَلبي فَإِنَّهُبِرُبعِ أَحيبابي مُقيم مُخيم
٥
أَحِنُّ إِلَيهِم كُلَّما لاحَ بارِقبَدا لِيَ مِن نَحوِ الفَريقِ فَأَلجَم
٦
وَما شاقَني طيبُ العِراقِ وَأَهلُهُوَحُسنُ مَغانيهِ الَّتي فيهِ تُحكَم
٧
وَلا لَذّ لي ماء الفُراتِ وَجَريِهوَلا السُفُنُ في حافَتِه تَتَقَدَّم
٨
وَتَذكي الصَبا عرف الحَدائِق غُدوَةوَلا الطَيرُ في أَفنانِها تَتَرَنَّم
٩
وَلا صَدَّني عَنهُم نَضارَةُ زَهرِهاوَشَوقي إِلى تِلكَ المَعاهِدُ أَقدَم
١٠
ذَكَرتُ أَو يقاتاً عَلى الحَقل اِنقَضَتوَصَفح الشَراع الغُض إِذ فيهِ نَنعَم
١١
وَمَجمَعُنا يَوماً عَلى أُم سَبعَةفَهِمتُ وَقَد نامَ الخَلي المُنعَم
١٢
وَلي عِندَ ذِكراها أَنينُ وَزَفرَةتَكادُ الحَشا مِن حرها تَتضرم
١٣
وَنَذر الأَماقي وَدَق هاطِل مَزنَةوَيوشِكُ بَعدَ الدَمعِ أَن يَجري الدَم
١٤
مُواطِن لِذاتي وَأَنسي وَراحَتيعَلى مِثلِها حَق الأَسى وَالتَندم
١٥
مَعاهِد خلاني الَّذينَ عَهِدتَهُموَبَعضُ سَجاياهُم حَياء تُكرَم
١٦
وَبي مِن فُراقِ اِبني بِتير وَفاضِلكَآبَة مَهجور يَبيح وَيَكتُم
١٧
وَخالي حَميد الذِكر أَحمَد مَن لَهُسَوابِقَ إِفضال بِها الفَضلُ يَعلَم
١٨
لَهُ تالِد المَجدِ الأَثيلِ وِراثَةبِنَفسِ لَها في المُكرَمات تَقدم
١٩
وَخُذني عَليَّ صاحِبي مُؤنِسي إِذادَجا الخَطبُ وَاِزوَرت مِنَ اللَيلِ أَنجُم
٢٠
أولئِكَ إِخوانُ الصَفا أَعدهمحُصوناً تَقيني الهَمَّ وَالخَطبُ مُظلَم
٢١
عَلَيهِم سَلامُ اللَهِ ما حَنَّ والهإِلى هَجرِ وَاِشتاقَ لِلصَّحبِ مُغرَم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.