١
أَحامِدُ كَيفَ تَنساني وَبَينيوَبَينَكَ يا أَخي صِلَةُ الجِوارِ
٢
سَأَشكو لِلوَزيرِ فَإِن تَوانىشَكَوتُكَ بَعدَهُ لِلمُستَشارِ
٣
أَيَشبَعُ مُصطَفى الخولي وَأُمسيأُعالِجُ جَوعَتي في كِسرِ داري
٤
وَبَيتي فارِغٌ لا شَيءَ فيهِسِوايَ وَإِنَّني في البَيتِ عاري
٥
وَما لي جَزمَةٌ سَوداءُ حَتّىأُوافِيَكُم عَلى قُربِ المَزارِ
٦
وَعِندي مِن صِحابي الآنَ رَهطٌإِذا أَكَلوا فَآسادٌ ضَواري
٧
فَإِن لَم تَبعَثَنَّ إِلَيَّ حالاًبِمائِدَةٍ عَلى مَتنِ البُخارِ
٨
تُغَطّيها مِنَ الحَلوى صُنوفٌوَمِن حَمَلٍ تَتَبَّلَ بِالبَهارِ
٩
فَإِنّي شاعِرٌ يُخشى لِسانيوَسَوفَ أُريكَ عاقِبَةَ اِحتِقاري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.