الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني سُبَيعٍوَأَيّامُ النَوائِبِ قَد تَدورُ
٢
فَإِن تَكُ صِرمَةٌ أُخِذَت جِهاراًكَغَرسِ النَخلِ أَزَّرَهُ الشَكيرُ
٣
فَإِنَّ لَكُم مَآقِطَ عاسِياتٍكَيَومَ أَضَرَّ بِالرُؤَساءِ إِيرُ
٤
تَداعَت عُصبَةٌ مِن وُلدِ ثَورٍكَأُسدٍ مِن مَناطِقِها الزَئيرُ
٥
فَقُلنا يالَ أَشجَعَ لَن تَفوتوابِنَهبِكُمُ وَمِرجَلُنا يَفورُ
٦
كَأَنَّ عَلَيهُمُ بِجُنوبِ عِسرٍغَماماً يَستَهِلُّ وَيَستَطيرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زهير بن أبي سلمى

عُرف زهير بن أبي سلمى بلقب حكيم الشعراء في الجاهلية، وكان واحدًا من ثلاثة يُقدَّمون على سائر شعراء عصره، إلى جانب امرئ القيس والنابغة الذبياني. وله معلقة شهيرة تُعد الرابعة بين المعلقات، ضمّت اثنين وستين بيتًا. وقد رحل قبل بعثة النبي محمد، وخلّف شعرًا ظلّ موضع رواية واهتمام.

قصائد أخرى لـزهير بن أبي سلمى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة