الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هَل تُبلِغَنّي إِلى الأَخيارِ ناجِيَةٌتَخدي كَوَخدِ ظَليمٍ خاضِبٍ زَعِرِ
٢
في يَومِ دَجنٍ يُوالي الشَدَّ في عَجَلٍإِلى لِوى حَضَنٍ مِن خيفَةِ المَطَرِ
٣
حَتّى تَحُلَّ بِهِم يَوماً وَقَد ذَبَلَتمِن سَيرِ هاجِرَةٍ أَو دُلجَةِ السَحَرِ
٤
قَوماً تَرى عِزَّهُم وَالفَخرَ إِن فَخَروافي بَيتِ مَكرُمَةٍ قَد لُزَّ بِالقَمَرِ
٥
الضامِنونَ فَما تَنفَكُّ خَيلُهُمُشُعثَ النَواصي عَلَيها كُلُّ مُشتَهِرِ
٦
مِن جِذمِ ذُبيانَ تَنميهِم ذَوائِبُهاإِلى أَرومَةِ عِزٍّ غَيرِ مُحتَقَرِ
٧
بَثّوا خُيولَهُمُ في كُلِّ مَعرَكَةٍكَما تَقاذَفَ ضَربُ القَينِ بِالشَرَرِ
٨
المانِعونَ غَداةَ الرَوعِ عَقوَتَهُموَالرافِدونَ لَدى اللَزباتِ بِالغِيَرِ
٩
بَلِّغ قَبائِلَ شَتّى في مَحَلِّهِمُوَقَد يَجيءُ رَسولُ القَومِ بِالخَبَرِ
١٠
لَولا سِنانٌ وَدَفعٌ مِن حُمُوَّتِهِما زالَ مِنكُم أَسيرٌ عِندَ مُقتَسِرِ
١١
المانِعُ الجارِ يَومَ الرَوعِ قَد عَلِمواوَذو الفُضولِ بِلا مَنٍّ وَلا كَدَرِ
١٢
إِنّي شَهِدتُ كِراماً مِن مَواطِنِهِلَيسَت بِغَيبٍ وَلا تَقوالِ ذي هَذَرِ
١٣
أَيّامَ ذُبيانُ إِذ عَضَّ الزَمانُ بِهِمكانَ الغِياثَ لَهُم مِن هَيشَةِ الهُوَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زهير بن أبي سلمى

عُرف زهير بن أبي سلمى بلقب حكيم الشعراء في الجاهلية، وكان واحدًا من ثلاثة يُقدَّمون على سائر شعراء عصره، إلى جانب امرئ القيس والنابغة الذبياني. وله معلقة شهيرة تُعد الرابعة بين المعلقات، ضمّت اثنين وستين بيتًا. وقد رحل قبل بعثة النبي محمد، وخلّف شعرًا ظلّ موضع رواية واهتمام.

قصائد أخرى لـزهير بن أبي سلمى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة