الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تبين خليلي هل ترى من ظعائن

زهير بن أبي سلمىالعصر الجاهلي · ١٠٥ قصيدة
٥ قراءة
١
تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍبِمُنعَرَجِ الوادي فُوَيقَ أَبانِ
٢
مَشَينَ وَأَرخَينَ الذُيولَ وَرُفِّعَتأَزِمَّةُ عيسٍ فَوقَها وَمَثاني
٣
عَلى كُلِّ صَهباءِ العَثانينِ شامِذٍجُمالِيَّةٍ في رَأسِها شَطَنانِ
٤
وَأَعيَسَ مَخلوجٍ عَنِ الشَولِ مُلبِدٍفَنابانِ مِن أَنيابِهِ غَرِدانِ
٥
وَكُلِّ غُرَيرِيٍّ كَأَنَّ فُروجَهُإِذا رَفَّعَت مِنهُ فُروجُ حِصانِ
٦
لَهُ عُنُقٌ تُلوي بِما وُصِلَت بِهِوَدَفّانِ يَشتَفّانِ كُلَّ ظِعانِ
٧
كَأَنَّ جَسيماتِ القَعائِدِ حَولَهُمِنَ الخَيلِ كُمتٌ قُرِّبَت لِرِهانِ
٨
لَعَمرُكَ إِنّي وَاِبنَ أُختِيَ بَيهَساًلَرادانِ في الظَلماءِ مُؤتَسِيانِ
٩
إِذا ما نَزَلنا خَرَّ غَيرَ مُوَسَّدٍوِساداً وَما طِبّي لَهُ بِهَوانِ
١٠
لَدى الحَبلِ مَن يُسرى ذِراعَي شِمِلَّةٍأُنيخَت فَأَلقَت فَوقَهُ بِجِرانِ
١١
ثَنَت أَربَعاً مِنها عَلى ثِنيِ أَربَعٍفَهُنَّ بِمَثنِيّاتِهِنَّ ثَماني
١٢
إِلَيكَ مِنَ الغَورِ اليَماني تَدافَعَتيَداها وَنِسعا غَرضِها قَلِقانِ
١٣
كَأَنَّ كُحَيلاً خالَطَتهُ عَنِيَّةٌبِدَفَّينِ مِنها اِستَرخَيا وَلَبانِ
١٤
تَظَلُّ تَمَطّى في الزِمامِ كَأَنَّهاإِذا بَرَكَت قَوسٌ مِنَ الشِرِيانِ
١٥
نَهوزٌ بِلَحيَيها أَمامَ سِفارِهاوَمُعتَلَّةٌ إِن شِئتَ في الجَمَزانِ
١٦
وَكَم قَد طَوَت مِن مَنهَلٍ بَعدَ مَنهَلٍوَأَورَدتُها مِن آجِنٍ وَدِفانِ
١٧
وَأَشعَثَ قَد طارَت قَنازِعُ رَأسِهِدَعَوتُ عَلى طولِ الكَرى وَدَعاني
١٨
مَطَوتُ بِهِ في الأَرضِ حَتّى كَأَنَّهُأَخو سَبَبٍ يُرمى بِهِ الرَجَوانِ
١٩
إِذا جَرَّفَت مالي الجَوارِفُ مَرَّةًتَضَمَّنَ رِسلاً حاجَتي اِبنُ سِنانِ
٢٠
وَحاجَةَ غَيري إِنَّهُ ذو مَوارِدٍوَذو مَصدَرٍ مِن نائِلٍ وَبَيانِ
٢١
يَسُنُّ لِقَومي في عَطائِيَ سُنَّةًفَإِن قَومِيَ اِعتَلّوا عَلَيَّ كَفاني
٢٢
كَأَنَّ ذَوي الحاجاتِ حَولَ قِبابِهِجِمالٌ لَدى ماءٍ يَحُمنَ حَواني
٢٣
إِذا ما غَشوا الحَدّادَ فَرَّقَ بَينَهُمجِفانٌ مِنَ الشيزى وَراءَ جِفانِ
٢٤
إِذا الخَيلُ جالَت في القَنا وَتَكَشَّفَتعَوابِسَ لا يُسأَلنَ غَيرَ طِعانِ
٢٥
وَكُرَّت جَميعاً ثُمَّ فُرِّقَ بَينَهاسَقى رُمحَهُ مِنها بِأَحمَرَ آني
٢٦
فَتىً لا يُلاقي القِرنَ إِلّا بِصَدرِهِإِذا أُرعِشَت أَحشاءُ كُلِّ جَبانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زهير بن أبي سلمى

عُرف زهير بن أبي سلمى بلقب حكيم الشعراء في الجاهلية، وكان واحدًا من ثلاثة يُقدَّمون على سائر شعراء عصره، إلى جانب امرئ القيس والنابغة الذبياني. وله معلقة شهيرة تُعد الرابعة بين المعلقات، ضمّت اثنين وستين بيتًا. وقد رحل قبل بعثة النبي محمد، وخلّف شعرًا ظلّ موضع رواية واهتمام.

قصائد أخرى لـزهير بن أبي سلمى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة