١
وَلَولا أَن يَنالَ أَبا طَريفٍعَذابٌ مِن مَليكٍ أَو نَكالُ
٢
لَما أَسمَعتُكُم قَذَعاً وَلَكِنلِكُلِّ مَقامِ ذي عانٍ مَقالُ
٣
عَلى ما تَحبِسونَ أَبا طَريفٍأَلا في كُلِّ ما شَيءٍ طَوالُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.