لهيب الوجد للأحشاء صالٍ
عبد الله بن عبد اللطيف آل عميرالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٨م · ٤٣ قصيدة
١٣ قراءة
١
لهيب الوجد للأحشاء صالٍودمع العين يجري بانهمال
٢
ونار الحزن شب لها ضرامٌعلى فقد العديمة للمثال
٣
كريمة محتدٍ في العقل فاقتعلى الأقران في كل الخصال
٤
عفيفٌ عرضها عن قول فحشٍوعن دنسٍ وعن شر الفعال
٥
جليلٌ قدرها والصمت حازتوكل الخير مع حسن المقال
٦
دهانا خطبها يوماً مساءًفضاق الذرع من ضيق المجال
٧
وقد عظمت رزيتها وجلتوبت الخطب أسباب الوصال
٨
وصرنا عند ذلك كالحيارىنصفق باليمين على الشمال
٩
وأناتٌ من الأحزان زادتتولى القلب منها باشتعال
١٠
وتذكار مدى الأيام يبقىإلى يوم القيامة والمآل
١١
وأمست بالحمام على سريركمثل البدر في ليل الكمال
١٢
وساروا في الصباح بها لقبرٍتسير له الأواخر والأوال
١٣
وقد قال الذي أنشا قديماًمقالاً فاق نظماً للآلى
١٤
صلاة الله خالقنا حنوطٌعلى الوجه المكفن بالجمال
١٥
ولو كل النساء كمن فقدنالفضلت النساء على الرجال
١٦
فما التأنيث لاسم الشمس عيبٌولا التذكير فخر للهلال
١٧
وليست تلك من هذي بأولىبهذا القول مع كرم الخلال
١٨
فصبراً للإله على قضاءولسنا منه نخرج بانسلال
١٩
ولو أنا قدرنا رد حتفببذل الجاه أو بذلٍ لمال
٢٠
لقمنا عند ذلك باجتهادوصرنا بالعواذل ما نبالي
٢١
ولكن سن ربي للبراياسبيل الموت يؤذن بارتحال
٢٢
فإفضال المليك يسح دوماًعلى تلك العقيلة بالنوال
٢٣
وتوجها بيوم الحشر تاجاًمن الدر المنضد واللآلي
٢٤
وأسكنها من الفردوس داراًبخلدٍ لا يغير بالزوال
٢٥
وألبسها من الديباج ثوباًأنيق الحسن معدوم المثال
٢٦
ولا زالت هبات الله تهميعليها باللطائف والنوال
٢٧
ويجبر صدعنا مما عراناويسعد ربنا في كل حال
٢٨
وينقذنا من النيران فضلاًوجنب كلنا سبل الضلال
٢٩
وصلى خالقي ما ناح طيرٌعلى الأغصان يلهج بابتهال
٣٠
على المختار خير الخلق طهوأصحابٍ وآلٍ خير آل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.