الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فؤاد الصب للأحباب ظاميوحسبي ذاك من ألم الغرام
٢
وشوقي دائماً يصبو إليهمكما يصبو الظليم إلى النعام
٣
وإني لا أزال أحن وجداًكما حنت مطوقة الحمام
٤
إذا فقدت من الأقران خلاتترجم بالنعيب عن الكلام
٥
فيا خلاً إذا يممت داراًأحيبابي بها فاقرأ سلامي
٦
وقل يا قوم كيف الحب منكمإلى خلٍ به داءُ الهيام
٧
يحن من الفراق حنين ثكليلفقد فصيلها قبل الفطام
٨
رماه الهجر منكم في قفارٍيعز بها مجالسةُ الكرام
٩
يبيت الليل والأجفان تذرِيدموعاً مثل وبلٍ من غمام
١٠
سقتني سادتي كاسات هجرٍوقعت بها على فرش السقام
١١
وما أيقنت بالهجران منهمسوى قطع الزيارة للسلام
١٢
وما أدري بذنبٍ كان منيبه أُجزَى العقوبة بانتقام
١٣
أما في الشرع فضل جاء فيمنيزور أخاه من بين الأنام
١٤
أتنكر ذا أم الإقرار جارفقل لي فيه يا أذكى إمام
١٥
فواحزناه من دهرٍ خليتقضى من محادثة الهمام
١٦
فيا أحباب قلبي كيف نمتموجفن الصب محروم المنام
١٧
فهل منكم أهيل الفضل عطفيلائم جرح صب مستهام
١٨
يؤمل منكم وصلا سريعاًيبرد حر مستعر الأوام
١٩
لتحظوا منه بالدعوات سراوجهرا دائماً في كل عام
٢٠
ودوموا سادتي في ظل عيشٍوباتوا في النعيم على الدوام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن عبد اللطيف آل عمير

جمع آل عمير بين الفقه والفتوى وبين نظم الشعر، فكان مرجعًا دينيًا في الأحساء وشاعرًا في الوقت نفسه. نشأ في حي النعاثل بالهفوف، وحفظ القرآن صغيرًا، ثم أخذ علوم الشريعة والعربية عن علماء بلده. علّم في مدرستي الكوت والنعاثل الأهليتين، وتولى الإفتاء والقضاء في الأحساء بتكليف من الملك عبد العزيز، وكان إمامًا لمسجد الدوغانية. توفي في مسقط رأسه.

قصائد أخرى لـعبد الله بن عبد اللطيف آل عمير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة