١
أَرادَت جَوازاً بِالرُسَيسِ فَصَدَّهارِجالٌ قُعودٌ في الدُجى بِالمَعابِلِ
٢
كَأَنَّ مُدَهدى حَنظَلٍ حَيثُ سَوَّفَتبِأَعطانِها مِن جَزِّها بِالجَحافِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
عُرف زهير بن أبي سلمى بلقب حكيم الشعراء في الجاهلية، وكان واحدًا من ثلاثة يُقدَّمون على سائر شعراء عصره، إلى جانب امرئ القيس والنابغة الذبياني. وله معلقة شهيرة تُعد الرابعة بين المعلقات، ضمّت اثنين وستين بيتًا. وقد رحل قبل بعثة النبي محمد، وخلّف شعرًا ظلّ موضع رواية واهتمام.