الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا زم للبين الغداة جمال

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
١٣ قراءة
١
إذا زُمَّ للبَيْنِ الغَداةَ جِمالُفَلا وَصْلَ إلا أنْ يَزورَ خَيالُ
٢
تَفرَّقَ أهْواءُ الجَميعِ وثُوِّرَتْرَكائِبُ أدْنى سَيْرِهِنَّ نِقالُ
٣
وفي الرّكْبِ نَشْوى المُقلَتَيْنِ كأنّهاوديعَةُ أُدْحِيٍّ وهُنّ رِئالُ
٤
لها نَظَراتُ الرّيمِ تَملأُ سَمْعهُحَفيفاً بأيدي القانِعينَ نِبالُ
٥
وفي الدّمْعِ منْ خَوفِ الوُشاة إذا رَنَتْإلينا أَناةٌ والمَطِيُّ عِجالُ
٦
فَيا حَسَراتِ النّفْسِ حينَ تقطَّعَتْلبَيْنٍ كما شاءَ الغَيورُ حِبالُ
٧
ونحنُ بنَجْدٍ قَبلَ أن تَفْطُنَ النّوىبِنا ويَروعَ القاطِنينَ زِيالُ
٨
على مَنْهَلٍ عَذْبِ النِّطافِ كأنّماأدارَ بهِ كأسَ الشَّمولِ شمالُ
٩
رَكزْنا حَوالَيْهِ الرِّماحَ وما لَناسِواها إذا فارَ الهَجيرُ ظِلالُ
١٠
يلوذُ بِها مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ جَحاجِحٌبهِمْ تُلْقَحُ الآمالُ وهْيَ حِيالُ
١١
مُلوكٌ إذا اسْتَلّوا الظُّبا استَنْهَضَ الرّدىصَوارِمُ دبّتْ فوقَهُنَّ نِمالُ
١٢
فليسَ لهُمْ غيرَ المَعالي لُبانةٌولا غيرَ أطرافِ السّيوفِ ثِمالُ
١٣
عُلاً كأنابيبِ الرِّماحِ تَناسَقَتْبَناها لَنا عمٌّ أغَرُّ وخالُ
١٤
وخَيْرُ عَتادي في الحُروبِ مهَنَّدٌنَفى صَدأً عنْ مَضْرِبَيْهِ صِقالُ
١٥
وفي السِّلْمِ مَيْلاءُ الخِمارِ كأنّهاإذا التَفَتَتْ خَوفَ الرّقيبِ غَزالُ
١٦
وكمْ طَرَقَتْني والنّجومُ كأنّهاعلى مَفْرِقِ الليْلِ الأحَمِّ ذُبالُ
١٧
فبرَّح بي سِحْرٌ حَرامٌ بطَرْفِهادَمي لكَ يا سِحْرَ العُيونِ حَلالُ
١٨
فلا تَعِديني يا بْنَةَ القَومِ نائِلاًيَطولُ اقْتضاءٌ دونَهُ ومِطالُ
١٩
ومَنْ كان عَفّاً في هَواكِ ضَميرُهُفسِيّانِ هَجْرٌ عندَهُ ووصالُ
٢٠
ولولا التُّقى لمْ أتْرُكِ البيضَ كالدُّمىوإنْ ظُلِّلَتْ بالمُرْهَفاتِ حِجالُ
٢١
وإني لأثْني النَّفْسَ عمّا تُريدُهُإذا كانَ في العُقْبى عليَّ مَقالُ
٢٢
ولا أرْتَضي خِلاً يَدومُ وِدادُهُعلى طَمَعٍ مادامَ عِنديَ مالُ
٢٣
أرى الناسَ أتْباعَ الغِنى ولمَنْ نَبابهِ الدّهْرُ منهُمْ ضَجْرَةٌ ومَلالُ
٢٤
إذا ما اسْتَفَدْتَ المالَ مالُوا بوُدِّهِمْإليكَ وحالُوا إن تغَيَّرَ حالُ
٢٥
فمنْ لي على غَيِّ التَمَنّي بصاحِبٍعَزيمتُهُ للمَشْرَفيِّ مثالُ
٢٦
إذا مَدَّ مِنْ أثْناءِ خُطْوَتِهِ المَدىفليسَ يُناجي أخْمَصَيْهِ كَلالُ
٢٧
ويُقْدِمُ والأسْيافُ تُغْمَدُ في الطُّلىوللْخَيْلِ مِنْ صَوْبِ الدِّماءِ نِعالُ
٢٨
وإنْ طَرَقَ الأعْداءَ واللّيلُ مُظْلِمٌأطَلَّتْ علَيهمْ بالصّباحِ نِصالُ
٢٩
فيُصْدِرُها عَنهُمْ رِواءً مُتونُهاوقد وَرَدَ الهَيْجاءَ وهْيَ نِهالُ
٣٠
فتىً سَيْبُهُ قَيْدُ الثّناءِ وسَيْفُهُلأُدْمِ المَتالي في الشّتاءِ عِقالُ
٣١
إذا ما سأَلْتَ الحيَّ عنْ خَيْرِهِمْ أباًأشارَتْ نِساءٌ نحوَهُ ورِجالُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة