الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني تَميمٍوَقَد يَأتيكَ بِالخَبَرِ الظَنونُ
٢
بِأَنَّ بُيوتَنا بِمَحَلِّ حَجرٍبِكُلِّ قَرارَةٍ مِنها نَكونُ
٣
إِلى قَلَهى تَكونُ الدارُ مِنّاإِلى أَكنافِ دومَةَ فَالحَجونُ
٤
بِأَودِيَةٍ أَسافِلُهُنَّ رَوضٌوَأَعلاها إِذا خِفنا حُصونُ
٥
نَحُلُّ بِسَهلِها فَإِذا فَزِعناجَرى مِنهُنَّ بِالأَصلاءِ عونُ
٦
وَكُلُّ طُوالَةٍ وَأَقَبَّ نَهدٍمَراكِلُها مِنَ التَعداءِ جونُ
٧
تُضَمَّرُ بِالأَصائِلِ كُلَّ يَومٍتُسَنُّ عَلى سَنابِكِها القُرونُ
٨
وَكانَت تُشتَكى الأَضغانُ مِنها اللَجونُ الخَبُّ وَاللَحِجُ الحَرونُ
٩
وَخَرَّجَها صَوارِخُ كُلِّ يَومٍفَقَد جَعَلَت عَرائِكُها تَلينُ
١٠
وَعَزَّتها كَواهِلُها وَكَلَّتسَنابِكُها وَقَدَّحَتِ العُيونُ
١١
إِذا رُفِعَ السِياطُ لَها تَمَطَّتوَذَلِكَ مِن عُلالَتِها مَتينُ
١٢
وَمَرجِعُها إِذا نَحنُ اِنقَلَبنانَسيفُ البَقلِ وَاللَبَنُ الحَقينُ
١٣
فَقَرّي في بِلادِكَ إِنَّ قَوماًمَتى يَدعوا بِلادُهُمُ يَهونوا
١٤
أَوِ اِنتَجَعي سِناناً حَيثُ أَمسىفَإِنَّ الغَيثَ مُنتَجَعٌ مَعينُ
١٥
مَتى تَأتيهِ تَأتي لُجَّ بَحرٍتَقاذَفُ في غَوارِبِهِ السَفينُ
١٦
لَهُ لَقَبٌ لِباغي الخَيرِ سَهلٌوَكَيدٌ حينَ تَبلوهُ مَتينُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زهير بن أبي سلمى

عُرف زهير بن أبي سلمى بلقب حكيم الشعراء في الجاهلية، وكان واحدًا من ثلاثة يُقدَّمون على سائر شعراء عصره، إلى جانب امرئ القيس والنابغة الذبياني. وله معلقة شهيرة تُعد الرابعة بين المعلقات، ضمّت اثنين وستين بيتًا. وقد رحل قبل بعثة النبي محمد، وخلّف شعرًا ظلّ موضع رواية واهتمام.

قصائد أخرى لـزهير بن أبي سلمى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة