١
نَامَ الخَلِيُّ وبِتُّ اللَّيلَ لَمْ أنَمِوهيَّجَ العَينَ قَلبٌ مُشْعَرُ السَّقَمِ
٢
مُكَلَّفٌ بِنَوَى لَيْلَى ومِرَّتِهَايَا طُولَ لَيْلِكَ لَيْلاً غَيْرَ مُنْصَرِمِ
٣
قَدْ كُنْتُ أحْسَبُنِي جَلْدَاً فَهَيَّجَنِيطَيْفٌ لَهَا طَارقٌ لَمْ يَسْرِ مِنْ أَمَمِ
٤
كَمْ جَاوَزَتْ دُونَنَا مِنْ كُلِّ مَهْلِكَةٍغُولٍ مَهَالِكَ أَهْوَالٍ ومِنْ ظُلَمِ
٥
دُعْجٍ ومِنْ خَادِرٍ شَثْنٍ بَرَاثِنُهضِرْغَامَةٍ تَحْتَ عِيصِ الغَابِ والأَجَمِ
٦
جَهْمِ المُحَيَّا عَبُوسٍ بَاسِلٍ شَرِسٍوَرْدٍ قُصَاقِصَةٍ رِيبَالَةٍ شَكِمِ
٧
ومِنْ عَدُوٍ ومِنْ خَيْلٍ مُسَوَّمةٍومِنْ سُهُوبٍ وأَمْيَالٍ ومِنْ عَلَمِ
٨
تَهَيَّجَتْنِي وَرِيْعَ القَلْبُ إذْ طَرَقَتْفَقُلْتُ رُدَّي فُؤَادَ الهَائِمِ النَّهِمِ
٩
تَهَيَّجَتْنِي وَرِيْعَ القَلْبُ إذْ طَرَقَتْفَقُلْتُ رُدَّي فُؤَادَ الهَائِمِ التَّيِمِ
١٠
وقُلْتُ حُلِّي أَسِيْراً في حِبَالِكُمُأَوْثَقْتُمُوهُ بِلا تَبْلٍ ولا بِدَمِ
١١
وَتِلْكَ هَيْكَلَةٌ خَوْدٌ مُبَتَّلَةٌصَفْرَاءُ رَعْبَلَةٌ فِي مَنْصِبٍ سَنِمِ
١٢
عَذْبٌ مُقَبَّلُهَا خَدْلٌ مُخَلْخَلُهَاكالدَّعْصِ أسْفَلُهَا مَخْصُورَةُ القَدَمِ
١٣
سُودٌ ذَوَائِبُهَا بِيضٌ تَرائِبُهَامَحْضٌ ضَرائِبُهَا صِيْغَتْ عَلَى الكَرَمِ
١٤
شُنْبٌ مَثَاغِرُهَا يَرْضَى مُعَاشِرُهَالَذٌّ مَبَاشِرُهَا تَشْفِي مِنْ السَّقَمِ
١٥
عَبْلٌ مُقَيَّدُهَا حَالٍ مُقَلَّدُهَابَضٌّ مُجَرَّدُهَا لَفَّاءُ فِي عَمَمِ
١٦
دُرْمٌ مَرَافِقُهَا سَهْلٌ خَلَائِقُهَايَرْوَى مُعَانِقُهَا مِنْ بَارِدِ النَّسَمِ
١٧
طَفْلٌ أَنَامِلُهَا سَمْحٌ شَمَائِلُهَاذُو العِلْمِ جَاهِلُهَا لَيْسَتْ مِنَ القَزَمِ
١٨
كَأَنَّ مُعْتَقَةً فِي الدَّنِّ مُغْلَقَةًصَهْبَاءَ مِصْعَقَةً مِنْ رَانِىءٍ رَذِمِ
١٩
شِيْبَتْ بِمَوْهَبَةٍ مِنْ رَأْسِ مَرْقَبَةٍجَرْدَاءَ مَهْيَبَةٍ فِي حَالِقٍ شَمَمِ
٢٠
مِنْ رَأْْسِ عَالِيَةٍ مِنْ صَوْبِ غَادِيَةٍفِي إثْرِ سَارِيَةٍ أَعْقَابَ مُحْتَدِمِ
٢١
خَالَطَ طَعْمَ ثَنَايَاهَا ورِيقَتَهَاإذَا يَكُونُ تَوالِي النَّجْمِ كالنُّظُمِ
٢٢
تِلْكَ الهَوَى ومُنَى نَفْسِي ورَغْبَتُهَافَكَيْفَ أهْوَى خَلِيلاً غَيْرَ ذِي قِيَمِ
٢٣
حَلَفْتُ بِاللهِ والتَّوْرَاةِ مُجْتَهِدَاًوالنُّورِ والبَيْتِ والأَرْكَانِ والحَرَمِ
٢٤
وَرَبِّ رَكْبٍ عَلَى خُوصٍ مُخَيَّسَةٍعُوجٍ ضَوَامِرَ والإنْجِيلِ والقَلَمِ
٢٥
والطُّورِ والمَسْجِدِ الأَقْصَى وزَائِرِهِهَلْ بَعْدَ ذَا لِذَوِي الأَيْمَانِ مِنْ قَسَمِ
٢٦
لَقدْ وَجَدْتُ بِلَيْلَى ضِعْفَ مَا وَجَدَتْشَمْطَاءَ تَثْكَلُ بَعْدَ الشَّيْبِ وَالهَرَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).