١
لقد هاجني طيفٌ لداوودَ بعدَمادَنَتْ فَاسْتَقَلّتْ تالياتُ الكواكب
٢
وما في ذُهول اليأسِ عن غير سَلوةٍرَواحٌ من السُّقم الذي هو غالبي
٣
وعندَكَ لو يحيا صَداكَ فنَلْتقيشِفاءٌ لمن غادَرْت يومَ التناضب
٤
فهل لك طِبّ نافعي من عَلاقةتُهَيّمُني بين الحَشاء والترائب
٥
ولولا يَقيني إنما الموتُ عزمةٌمن الله حتّى يُبعثوا للمحسب
٦
لقلت له فيما ألِمّ برمْسِهِهَلَ أنتَ غداً معي فمصاحبي
٧
سألتُ مليكي إذ بَلاني بفَقْدِهوفاةً بأيدي الروم بين المقانب
٨
ثَنَوْني وقد قدّمتُ ثأري بَطَعْنةتَجيشُ بِمَوّارٍ من الموت ناعب
٩
وقد خِفتُ أن ألقى المنايا وإنّنيلَتابِعُ من وافى حِمامَ الجوالب
١٠
ولمّا أطاعنْ في العَدُوِّ تَنَفُّلاًإلى الله أبغي فضلّه وأضارب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.