الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بكر الصبى عنا بكور مزايل

أبو صخر الهذليالعصر الأموي · ٣٠ قصيدة
٥ قراءة
١
بَكَرَ الصِّبَى عَنَّا بُكُورَ مُزَايِلِعَجِلَ الشَّبَابُ بِهِ فَلَيْسَ بِقَافِلِ
٢
بَانَا مَعًا وَتُرِكْتُ فِي مَثْوَاهُمَاأَبْكِي خِلَافَهُمَا بُكَاءَ الثَّاكِلِ
٣
أَخَوَا صَفَاءٍ فَارَقَا بِبَشَاشَةٍوَبِشُورَةٍ مِنْ عَيْشِنَا وَفَوَاضِلِ
٤
وَلَذَائِذٍ مَعْسُولَةٍ فِي رِيقَةٍوَصِبَى لَنَا كَدِجَانِ يَوْمٍ هَاطِلِ
٥
وَعَنَائِبٍ غَذَوِيَّةٍ تَنْدَى ضُحَىوَغَيَاطِلٍ لِلَّهْوِ بَعْدَ غَيَاطِلِ
٦
وَجَنَائِبٍ غَذَوِيَّةٍ تَنْدَى ضُحَىوَغَيَاطِلٍ لِلَّهْوِ بَعْدَ غَيَاطِلِ
٧
وَبُيُوتِ غِزْلَانٍ نَهَابُ دُخُولَهَاوَنَمِيْلُ فِيْ أَفْيَائِهَا بِأَصَائِلِ
٨
وَبُيُوتِ غِزْلَانٍ نَهَابُ دُخُولَهَاوَنَمِيْلُ فِيْ أَفْنَائِهَا بِأَصَائِلِ
٩
فَأَنَاخَ شَيْبُ العَارِضِينَ مَكَانَهُلَا مَرْحَبًا بِكَ مِنْ مُقِيمٍ نَازِلِ
١٠
جَاوَرْتَنَا بِقِلَىً لِلَذَّاتِ الصِّبَىوَأذَىً وَأَقْذَارٍ وَشَيْبٍ شَامِلِ
١١
وَشُخُوصِ عَيْشٍ بَعْدَ عَيْشٍ لَيِّنوَفُتُورِ عَظْمٍ وَاشْتِكَاءِ مَفَاصِلِ
١٢
وَبِسُحْبَةٍ تَغْشَىْ السَّوَادَ وَغِشْوَةٍمَالِيْ عَدِمْتُكَ مِنْ رَفِيْقٍ خَاذِلِ
١٣
لِي عِنْدَ مَشْهَدِ كُلِّ يَوْمِ كَرِيهَةٍذِي مِرَّةٍ لِنَدَىً وَكَسْبِ نَوَافِلِ
١٤
قَالَتْ أُثَيْلَةُ قَدْ تَنَقَّصَكَ البِلَىوَنُكِسْتَ فِي أطْمَارِ أشْعَثَ نَاحِلِ
١٥
أَأُثَيْلَ إِنَّ السَّيْفَ يَدْثُُرُ غِمْدُهُوَيَرِثُّ وَهْوَ عَلَى غِرَارٍ قَاصِلِ
١٦
وَأُثَيْلُ كَمْ مِنْ مَضْرَحِيٍّ جِسْمُهُفِي النَّاسِ وهْوَ لَدَى الكَرِيهَةِ بَاسِلُ
١٧
وَمُصَوَّرٍ تَمَمٍهَوَاءٍ نَاخِبِ
١٨
ُيَهْذِيْ وَتَشْهَرُهُ العُيُونُ وَمُخُّهرَارٌ وَلَيْسَ بِمَا تُرِيدُ بِنَابِلِ
١٩
ٍبَلْ قَدْ أتَانِيْ نَاصِحٌ عَنْ كَاشِحٍبِعَدَاوَةٍ ظَهَرَتْ وَزَغْرِ أَقَاوِلِ
٢٠
أَفَحِيْنَ أَحْكَمَنِيْ المَشِيْبُ فَلَا فَتًىْغُمْرٌ وَلَا قَحْمٌ وَأعْصَلَ بَازِلِي
٢١
وَلَبِسْتُ أَطْوَارَ المَعِيشَةِ كُلَّهَاوَعَرَفْتُ مِنْ حَقٍ وَرَاعَ عَوَاذِلِي
٢٢
وَذَبَبْتُ عَنْ أفْنَاءِ خِنْدِفَ كُلِّهَابِمُؤَبَّدَاتٍ لِلرِّجَالِ عَدَامِلِ
٢٣
وَذَبَبْتُ عَنْ أفْنَاءِ خِنْدِفَ كُلَّهَابِمُؤَبَّدَاتٍ لِلرِّجَامِ عَدَامِلِ
٢٤
أَصْبَحْتُ تَنْقُصُنِيْ وَتَقْرَعُ مَرْوَتِيبَطِرًا وَلَمْ يَرْعَبْ شِعَابَكَ وَابِلِي
٢٥
وَتَنَلْكَ أظْفَارِي وَيَبْرِكَ مِسْحَلِيبَرْيَ الشَّسيْبِ مِنَ السَّرَاءِ الذَابِلِ
٢٦
فَتَكُونَ لِلبَاقِيْنَ بَعْدَكَ عِبْرَةًوَأَطَأْ جَبِيْنَكَ وَطْأَةَ المُتَثَاقِلِ
٢٧
بَلْ قَدْ عَجِبْتُ لِبَارِقٍ مُتَأَلِّقٍبَعْدَ الهُدُوءِ خَفَا بِبَرْقٍ عَامِلِ
٢٨
يَجْلُو عَنَ اوْجُهِ جِنَّةٍ وَكُشُوحِهَاأَوْ عَنْ مَهًا يَلَقٍ بِجَوٍّ بَاقِلِ
٢٩
بَلْ سَوْفَ أُخْبِرُ مَنْ تَفَهَّمَ مِنْكُمُخَبَرًا يُضِيءُ سِرَاجُهُ لِلسَّائِلِ
٣٠
أَنْ سَوفَ تُخْتَبَرُ السَّرَائِرُ فَاعْلَمُواللهِ قَبْلَ مَخَافَةٍ وَزَلَازِلِ
٣١
وَإِذَا امْرُؤٌ أسْدَىْ إِلَيْكَ أَمَانَةًفَاطْوِ الأَمَانَةَ لِلضَّمِيْرِ الدَّاخِلِ
٣٢
واعْلَمْ بِأَنَّ أَمَانَةً حُمِّلْتَهَافَحَمَلْتَهَا لِلنَّاسِ ذَاتُ مَثَاقِلِ
٣٣
وَإِذَا النَّجِيُّ وَلَوْ عَرَفْتَ وُجُوهَهُمْوَلَّوْ سِوَاكَ فَلَا تَكُنْ فِي الْوَاغِلِ
٣٤
وَاعْلَمْ بِأَنْ لَوْ أَنَّنِيْ أَوْ لَيْتَنِيوَوَدِدْتُ لَا تُغْنِيْ حِبَالَةَ حَابِلِ
٣٥
وَاعْلَمْ بِأَنَّ وَدِدْتُ لَيْتَ لَوْ أَنَّنِيفِي الأَمْرِ لَا تُغْنِي حِبَالَةَ حَابِلِ
٣٦
وَتَوَقَّ إِنْ حَلَّتْ جَنَابَكَ جَارَةٌكَفَّ المُشِيرُ إِلَيْكُمَا بِأَنَامِلِ
٣٧
نُلْهَا بِخَيْرِكِ وَاعْتَزِلْ خَلَوَاتِهَاوَاحْذَرْ مُجَاهَرَةَ الكَذُوبِ المَاحِلِ
٣٨
نُلْهَا بِخَيْرِكِ وَاعْتَزِلْ خَلَوَاتِهَاوَاحْذَرْ مُجَاهَدَةَ الكَذُوبِ المَاحِلِ
٣٩
إِنَّ اللَّئِيمَ وَإِنْ تَخَلَّقَ عَائِدٌلِمَلَاذَةٍ مِنْ غِشِّهِ وَدَغَاوِلِ
٤٠
إِنَّ اللَّئِيمَ وَلَوْ تَخَلَّقَ عَائِدٌلِمَلَاذَةٍ مِنْ غِشِّهِ وَدَغَاوِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو صخر الهذلي

عُرف بين قومه بلقب شاعر الحجاز، وهو من الشعراء الذين ازدهر شعرهم في العصر الأموي. تنسب إليه قصائد في الغزل والفخر، ومنها أبيات يستدعي فيها طيف داوود فيثير شجنه. كما كتب كلمات أغنية «عجبت لسعي الدهر» التي أداها ناظم الغزالي.

قصائد أخرى لـأبو صخر الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة