الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيُصيخُ لي المَلِكَ الهُمامُ قَليلا

إسماعيل صبريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٣م · ٣١١ قصيدة
١٢ قراءة
١
أَيُصيخُ لي المَلِكَ الهُمامُ قَليلاإن قُلتُ صَبراً مرَّةً فَأَقولا
٢
مَن لي بِأن أُدلي إليه بِسَلوةٍفَأَعُدُّ فَضلاً ما أَعُدُّ فُضولا
٣
وَأَبيتُ مُغتَبِطا بِأَنّي لم أَدَعفي ذلك القَلبِ الكبيرِ غَليلا
٤
أحُسَينُ لُذ بِالصَبرِ معتَصِما بهحتّى تَرى أَثرَ الجميل جميلا
٥
نِعمَ الحَليفُ يَشُدُّ أَزرَ حليفِهفي الخَطبِ إن خَذلَ الخليلُ خليلا
٦
مهلاً فما استَثنى القَضاءُ من الرَدىأحداً وما أَغنى البُكاءُ فَتيلا
٧
لَو أَنَّهُ اِستَثنى لَباتَ جميلُهُوَقفا عَلَيكُم آلَ إِسماعيلا
٨
إِن تَقضِ أُمُّكَ نَحبَها فلقد رَأتأعلامَ واحِدها تُظِلُّ النيلا
٩
وَحَوَت مفاخرَ لم تَحُزها قَبلَهاخيرُ العَقائِلِ مَعشَراً وَقَبيلا
١٠
وَتَعَهَّد العَصرَينِ عَصرى مجدِهامَلِكانِ طابا مَحتِداً وَأُصولا
١١
وَأَقَرَّ عَينَيها بمصرٍ مَوكِبٌيَرتدُّ طرفُ الدهر عنه كَليلا
١٢
مُتَنَقِّلٌ بكَ وَالملائكُ حولَهيَرعَونَ شَخصَك حُوَّماً وَنُزولا
١٣
قد ساقَهُم شوقٌ إِلَيك يَزيدُهأَن قد رَضيتَ العَرشَ وَالإِكليلا
١٤
ضَنّاً بِبَيتِ محمّدٍ أن يَغتَديبِسِوى بِنَيهِ بني العلا مَأهولا
١٥
وَبِآلِ مِصرٍ أن يَبيتَ عَزيزُهُمفي دارِه دار الأُباةِ ذَليلا
١٦
عُمُرٌ إِذا ما العُمرُ قيسَ بما جرىفيه فَعامٌ منهُ يَعدِلُ جيلا
١٧
يَختارُ ماضي مِصرَ من أَيّامِهِغُرَراً يَتيهُ بِحُسنِها وَحُجولا
١٨
عَوَّذتُ بَيتَكَ يابنَ خيرِ مُمَلَّكٍمن أَن يُقيمَ به الحِدادُ طَويلا
١٩
لا تُذرِ إِلّا أَدمُعا مَعدودةًفَالبِرُّ أَصدَقُ أن يُقيمَ دَليلا
٢٠
صُن دَمعَك الغالي فَدَمعُ عُيونِناكُفءٌ لِحُزنِكَ إن رَضيتَ بَديلا
٢١
وَدعِ الهُمومَ فحسبُ قَلبِكَ أنّهأَمسى بمصرَ متيَّما مشغولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة