الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أناعي ماهر لم تدر ماذا

إسماعيل صبريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٣م · ٣١١ قصيدة
١١ قراءة
١
أناعيَ ماهرٍ لم تَدرِ ماذاأَثَرتَ من الشُجونِ الكامِناتِ
٢
نَعَيتَ إليّ أَيّاماً تَقَضَّتبِإِسماعيلَ غُرّاً صافِياتِ
٣
أَلا مَن لِلضَّعيف إِذا تَقاضىوَلم يَرَ شَخصَه بين القُضاةِ
٤
وَمن لِلعَدلِ إن رَفَعت بُناةٌدعائِمَهُ ولم يَكُ في البُناةِ
٥
أَماهرُ إِنَّ وعدَ اللَهِ حقٌّوَما جَزعي عليكَ منَ التُقاةِ
٦
فَمالي وَالأَناةُ ملاكُ نَفسيهَلِعتُ ولم تُجَمِّلني أَناتي
٧
وَمالي إِن أُمِرتُ بِبَعضِ صبرٍرَأَيتُ الصَبرَ إحدى المعجزاتِ
٨
أماهرُ كنتَ فيما مرَّ أُنسىفمن لي في اللَيالي الباقِيات
٩
وكنتَ إِذا شَكَوتُ تبيتُ وجداًتُرَدِّدُ ما يَريبُكَ من شكاتي
١٠
وتسَألُ ساريَ النسَماتِ عنّيحُنُوّاً والبروقَ الوامِضات
١١
ومَن يَفقِد شَبيهَكَ يَبكِ دُنياتَولَّت بالمودَّةِ وَالمِقاتِ
١٢
كذَبتُك لو صَدَقتُك بعضَ وُدّيلهَدَّ جوانحي صَوتُ النُعاةِ
١٣
ولاستَقصَت حيالَ النَعشِ عينيوَراءَكَ راحلاً هِمَمَ البُكاةِ
١٤
بِرَغمي أن تَقَلَّصَ منكَ ظِلٌّوَقاني حِقبَةً لَفحَ الحياةِ
١٥
وَأن نَضَبَت خلالٌ كنتُ منهاأَعُبُّ لَدَيكَ من عَذبٍ فُراتِ
١٦
وَأن صَفِرَت يَميني من ودادٍغَنيتُ به لَيالي خالِياتِ
١٧
أخي ماحيلَتي إِلّا سَلامٌيَزورُك في المَساء وفي الغَداةِ
١٨
وَإِلّا الدَمعُ أَنثُره عَقيقاعلى ذكرى حُلاكَ الغائِباتِ
١٩
قَضَيتَ فكنتَ أَسرَعَنا مسيراًإِلى غُرَفِ الجِنانِ العالِياتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة