١
مَاذَا تُرَجِّي بَعْدَ آلِ مُحَرَّقٍعَفَا مِنْهُمُ وَادِي رُهاطَ إليَ رُحْبِ
٢
فَسُمْيٌ فَأَعْنَاءُ الرَّجِيعِِ بَسَابِسٌإِلَى عُنُقِ المِضْيَاعِ مِنْ ذَلِكَ السَّهْبِ
٣
سِوى عَزْفِ سُمَّارٍ بِها كُلَّ ليلةٍكعَزْفِ قُيُونِ الفَارسِيِّ لَدَى الشَّرْبِ
٤
جَلَوْا مِنْ تَهَامِي أَرْضِنَا وتَبَدَّلُوابِمَكَّةَ بَابَ اليُونِ والرَّبْطَ بِالعَصْبِ
٥
أُؤَمِّلُ جَهْلاً أَنْ تَرِيعَ النَّوَى بِهِمْوَهُنَّ بِهِمْ شُدْفٌ صَوَادِرُ عَنْ شَغْبِ
٦
أَشَاعَكُم الأَجْرُ المُضَاعَفُ والغِنَىوصَاحَبَكُمْ رَبُّ السَّمَوَاتِ مِنْ رَكْبِ
٧
فَلِلَّهِ قَوْمِي كُلَّ يَوْمِ كَرِيهَةٍأَلَمَّتْ بِتَيْهُورٍ مَنَاكِبُهُ صَعْبِ
٨
وَللهِ هُمْ يَوْمَاً إِذَا مَا تَزَيَّنُوالِكَسْبِ النَّدَى أوْ لِلْمُوَاصِلَةِ الجُدْبِ
٩
بَهَالِيلُ بَسَّامُونَ بُلْجٌ لَدَى القِرَىمَلَاوِيثُ حَلّالُونَ بِالأَفْيَحِ الرَّحْبِ
١٠
فَإلّا تُقَلِّدْنِي المَنِيَّةُ حَبْلَهَانَزُرْهُمْ عَجَالَى بِالجِنَابِيِّةِ الصُّهْبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).