الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرائح أنت يوم اثنين أم غادي

أبو صخر الهذليالعصر الأموي · ٣٠ قصيدة
٥ قراءة
١
أَرَائِحٌ أَنْتَ يَوْمَ اثْنَيْنِ أَمْ غَادِيوَلَمْ تُسَلِّمْ عَلَى رَيْحَانَةِ الوَادِي
٢
وَمَا ثَنَاكَ لَهَا وَالقَوْمُ قَدْ رَحَلُواإِلَّا صَبَابَةُ قَلْبٍ غَيْرِ مِرْشَادِ
٣
إِنِّي أَرَى مَنْ يُصَادِيْنِي لِأَهْجُرَهَاكَزَاجِرٍ عَنْ سَبِيْلِ الله صَدَّادِ
٤
لَوْلَا رَجَاءُ نَوَالٍ مِنْكِ آمُلُهُوَالدَّهْرُ ذُو مِرَرٍ قَدْ خَفَّ عُوَّادِي
٥
يَا حَبَّذَا جُودُهَا بِالبَذْلِ تَخْلِطُهُبِالبُخْلِ بَعْدَ عِتَابِيهَا وَتَعْدَادِي
٦
وَحَبَّذَا بُخْلُهَا عَنَّا وَقَدْ عَرَضَتْدُوْنَ النَّوَالِ بِعِلَّاتٍ وَأَلْدَادِ
٧
تَجْلُوْا عَوَارِضَ ذِيْ ظَلْمٍ إِذَا ابْتَسَمَتْكَلَوْحِ مُزْنَةِ عَرْضٍ ذَاتِ أَرْصَادِ
٨
مَمْكُوْرَةُ الخَلْقِ مُرْتَجٌّ رَوَادِفُهَارَاقَتْ عَلَى حَاضِرِ النِّسْوَانِ وَالبَادِي
٩
يُصْبِي تَبَسُّمُهَا مَنْ لَا يُكَلِّمُهَابِمِثْلِهَا يَشْتَفِي ذُو النِّيقَةِ الصَّادِي
١٠
يَا أَطْيَبَ النَّاسِ أَرْدَانًا وَمُبْتَسَمًاكَيْفَ العَزَاءُ وَقَدْ زَوَّدْتِنِي زَادِي
١١
وَقُرَّةَ العَيْنِ قَدْ عَادَ الهَوَى ذِكَرًاوَعَادَ لِي مِنْكَ وَسْوَاسِي وَأَفْنَادِي
١٢
قَامَتْ تُوَدِّعُنَا وَالعَيْنُ مُشْعِلَةٌفِي وَاضِحٍ مِثْلِ فَرْقِ الرَّأْسِ مُنْقَادِ
١٣
تَغْشَى عَوَانِدَهُ طَوْرًا وَتَنْظِمُهُنَشْطَ النَّوَاسِجِ فِي أَنْيَارِ جُدَّادِ
١٤
وَالطَّرْفُ فِي مُقْلَةٍ إِنْسَانُهَا غَرِقٌبِالمَاءِ تُذْرِي رَشَاشًا بَعْدَ أَجْوَادِ
١٥
لَوْلَا الحَفِيظَةُ شَقَّتْ جَيْبَ مُجْسَدِهَامِنْ كَاشِحِينَ ذَوِي ضِغْنٍ وَأَحْقَادِ
١٦
مَاذَا غَدَاةَ ارْتَحَلْنَا مِنْ مُجَمْجِمَةٍتُخْفِي جَوًى قَدْ أَسَرَّتْهُ بِآبَادِ
١٧
وَمِنْ مُسِرٍّ سَقَامًا لَا يَبُوحُ بِهِعَلَى الَّذِي كَانَ يُخْفِي قَبْلُ مُزْدَادِ
١٨
وَمِنْ عُيُونٍ تَسَاقَى المَاءَ سَاجِمَةًوَمِنْ قُلُوبٍ مَرِيضَاتٍ وَأَكْبَادِ
١٩
إِنَّ القُلُوبَ أَقَامَتْ خَلْفَنَا وَثَوَتْفَمَا غَدَتْ عِيرُنَا إِلَّا بِأَجْسَادِ
٢٠
يَا أُمَّ حَسَّانَ أَنَّى وَالسُّرَى تَعَبٌجُبْتِ الفَلَاةَ بِلَا نَعْتٍ وَلَا هَادِي
٢١
إِلَى قَلَائِصَ لَمْ تُطْرَحْ أَزِمَّتُهَاحَتَّى وَنَيْنَ وَمَلَّ العُقْبَةَ الحَادِي
٢٢
لَهَا وَمَالُوْا عَلَى الأَشْزَانِ فَاضطَجَعُوْاعَلَى طَنَافِسَ لَمْ تُنْفَضْ وَأَلبَادِ
٢٣
فَبِتُّ أَفْرِشُهَا كَفِّي وَتُعْقِبُنِيعَذْبًا نُقَاخًا غَرِيْضًا غَيْرَ أَعْدَادِ
٢٤
تَجْلُو الشَّمَالُ قَذَاهُ صُبْحَ سَارِيَةٍفِي زِهْلِقٍ زَلِقٍ مِنْ فَوْدِ أَطْوَادِ
٢٥
إِنَّ المُنَى بَعْدَمَا اسْتَيْقَظْتُ وَانْصَرَفَتْوَدَارُهَا بَينَ مَبْعُوقٍ وَأَجْيَادِ
٢٦
كَمَا تَمَنَّى حُمَيَّا الكَأْسِ شَارِبُهَالَمْ يَقْضِ مِنْهَا طَلَاهُ بَعْدَ إِنْفَادِ
٢٧
إِنَّ المُنَى وَمَطَايَانَا لَشَاسِعَةٌعَنْ أُمِّ عَمْرٍو وَلَوْ حَبَّتْ وَحَمَّادِ
٢٨
إِنَّ المُنَى وَمَطَايَانَا لَشَاسِعَةٌعَنْ أُمِّ عَمْرٍو وَلَوْ حَنَّتْ وَحَمَّادِ
٢٩
بِنَا إِذَا اطَّرَدَتْ شَهْرًا أَزِمَّتُهَاوَوَازَنَتْ مِنْ ذُرَى فَوْدٍ بِأَرْيَادِ
٣٠
وَالمُرْسِمُونَ إِلَى عَبْدِ العَزِيزِ بِهَامَعًا وَشَتَّى وَمِنْ شَفْعِ وَفُرَّادِ
٣١
عَوَامِدًا لِنَدَى العِيصِيِّ قَارِبَةًوِرْدَ القَطَا فَضَلَاتٍ بَعْدَ وُرَّادِ
٣٢
يَرْمِي بِهَا البِيدَ وَالأَمْيَالَ كُلُّ فَتًىجَلْدِ القُوَى عَيْبُهُ الإِعْوَازُ وَفَّادِ
٣٣
بَرَى الحَوَادِثُ وَالأَيَّامُ وَفْرَتَهُفَمَا تَرَكْنَ لَهُ مِنْ رِيْشِ أَسْبَادِ
٣٤
إِلَّا رَجَاءَ ندى العِيصيِّ أَنَّ لَهُكَفًّا لَهَا حَدبٌ يَجْرِي لإِصْعَادِ َ
٣٥
إِلَى سِرَاجٍ وَبَدْرٍ يُسْتَضَاءُ بِهِبِالحِلْمِ وَالمَالِ وَالمَعْرُوفِ عَوَّادِ
٣٦
عَلَى الأَقَاصِي بَلَا عِرْضٍ وَلَا بِيَدٍوَذِيْ الدَّلَالِ وَجَارِ البَيْتِ وَالجَادِي
٣٧
يُعْطِي المَهَارَى وَشَفْعَ الخَيْلِ مُقْرَبَةًسَلَاهِبًا سُلُبًا أَوْ ذَاتَ أَوْلَادِ
٣٨
وَالدُّلَّحَ الدُّهْمَ وَالقَيْنَاتِ يُسْلِمُهَاعَفْوًا وَليْسَ لِمَا يُعْطِي بِعَدَّادِ
٣٩
وَازْدَادَ مَجْدًا يُنَاصِي النَّجْمَ جَوْهَرُهُوَذَاكَ أَفْلَجَ يَا ابْنَ العِيْصِ إِنْشَادِي
٤٠
وَقَدْ أَقَرَّ بِعَيْنِي حِيْنَ أَمْدَحُهُأَنَّ العُدُوْلَ مِنَ الأَقْوَامِ أَشْهَادِي
٤١
عَلَى ذُرَى مَجْدِهِ وَالْعِيْصِ إِنْ جَهِلُوْاثُمَّ السَّمَاحِ يَرَاهُ مَالَ إِتْلَادِ
٤٢
وَالحَرْبُ إِنْ عَرِسَتْ بِالحَرْبِ وَالتَهَبَتْوَجَاشَ مِرْجَلُهَا مِنْ بَعْدِ إِيقَادِ
٤٣
وَصَرَّحَ المَوْتُ عَنْ غُلْبٍ رِقَابُهُمُمَصَالِتٍ كَأُسُوْدِ الخَلِّ أَنْجَادِ
٤٤
أَلْفَيْتَهُ تَتَّقِي الأَبْطَالُ صوْلَتَهُوَالكَبْشُ يَزْحَفُ وَالمسْتَنْهِدُ العَادِي
٤٥
لَا يَنْبَغِي لِلَئِيْمٍ أَنْ يُصَاحِبَهُوَمَا خُلِقْتَ لِتَنْحِيسٍ وَإِلْكَادِ
٤٦
وَمَا أَقَامَ وَلَوْ يَوْمًا بِمَنْزِلَةٍإِلَّا سَمِعْتَ بِهَا أَصْوَاتَ وُفَّادِ
٤٧
زَيْنِ المَنَابِرِ يُسْتَسْقَى بِخُطْبَتِهِوَالخَيْلِ إِنْ رَكِبُوا وَالدَّارِ وَالنَّادِي
٤٨
زَيْنِ المَنَابِرِ يُسْتَسْقَى بِخُطْبَتِهِوَالخَيْلِ إِنْ رَكِبُوا وَالدَّارُ وَالنَّادِي
٤٩
مَاذَا أَبَا خَالِدٍ لَمَّا فَرَعْتَهُمُمِنْ قَادِحٍ لَكَ لَا يُورِي وَحُسَّادِ
٥٠
مَاذَا أَبَا خَالِدٍ لَمَّا فَرَعْتَهُمُمِنْ قَادِحٍ لَكَ لَا يُرْوِي وَزُنَّادِ
٥١
أَوْتَادُ الارْضِ إِذَا شُدَّتْ بِكُمْ ثَبَتَتْوَالأرْضُ مَا ثَبَتَتْ إِلَّا بِأَوْتَادِ
٥٢
كَأَنَّ مَنْ حَلَّ فِي أَعْيَاصِ دَوْحَتِهِإِذَا تَوَلَّجَ فِي أَعْيَاصِ آسَادِ
٥٣
إِنْ خَافَ ثُمَّ رَوَايَاهُ عَلَى فَلَجٍمِنْ فَضْلِهِ صَخِبِ الآذِيِّ رَعَّادِ
٥٤
إِذَا تُبُرِّضَتِ الأَثْمَادُ أَوْ نُكِزَتْأَوْرَدْتَ قَبْضَ خَليجٍ غَيْرِ أَثْمَادِ
٥٥
بِجَسْرَةٍ كَفَِنِيْقِ الشَّوْلِ مُدْمَجَةٍأَوْ دَوْسَرٍ مِثْلِ عِلْجِ العَانِ وَخَّادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو صخر الهذلي

عُرف بين قومه بلقب شاعر الحجاز، وهو من الشعراء الذين ازدهر شعرهم في العصر الأموي. تنسب إليه قصائد في الغزل والفخر، ومنها أبيات يستدعي فيها طيف داوود فيثير شجنه. كما كتب كلمات أغنية «عجبت لسعي الدهر» التي أداها ناظم الغزالي.

قصائد أخرى لـأبو صخر الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة