٣٠١
البِرُّ وَالعَدلُ وَالإِحسانُ يَعرِفُهُمفي الاحتِذاءِ وَفي الأَحكامِ وَالحِكَمِ
٣٠٢
في العَزمِ وَالعَهدِ وَالإِيثار مَع نَسبٍوَفي التَخَيُّرِ كُلٌّ ثابِتُ الرَحِمِ
٣٠٣
أَطاعَني دَمعُ عَيني وَالمَنامُ عصىوَقامَ عُذري وَعزمُ السَعي لَم يَقُمِ
٣٠٤
وَما اِكتَفى الشَوقُ ضَعف الجِسمِ مِنهُ إِذاحَتّى غَدا يَنحَلُ الأَعضاء وَهو كَمي
٣٠٥
أَخا جَميلَين جُد إِن الكِرام إِذايا مَن بذاتٍ وَوَصف لاحَ فيه جَمي
٣٠٦
يا ناسِخَ البُعد بَشِّرني وَخُذ حَدَقيإِن كُنتَ جِئتَ بِبُشرى من دُنُوِّهِم
٣٠٧
قَد اِنتَحَلتُ وَلَولا أَنَّ لي أَمَلاًبِوَصلِ بَدرٍ ثَوى كَاللَيثِ في الأَجَمِ
٣٠٨
حامَ الحمامُ لَهُ وَالعَنكَبوتُ علاعَنهُ اختِياراً وَكانَت قَبلُ لَم تَحُمِ
٣٠٩
وَأُمُّ مَعبَدَ دَرَّت شاتُها لَبَناًإِذ مَسَّها وَهيَ ذاتُ السَلخِ في الغَنَمِ
٣١٠
كَأَنَّ مالَ اِبن عَبدِ اللّهِ مُغتَرَفٌلِلمُستَحِقّينَ من طفل إِلى هرمِ
٣١١
قَد أَورَدَ اللَهُ فيهِ الحُسن أَجمَعَهُفَكانَ أَحسَن خَلقِ اللَهِ كُلِّهِم
٣١٢
بَدرٌ إِذا اعتَمَّ تَمَّ البَدرُ في شَرَفٍمُقارِنَ السَعدِ لَم يَبرَح عَلى عَلَمِ
٣١٣
وَزادَهُ بَسطَةً مَولاهُ فاقَ بِهافي العِلمِ وَالجِسمِ وَالأَحكامِ وَالحِكَمِ
٣١٤
مَعنى الصَحابَةِ وَالأَعداءَ مُختلفٌفي الوَردِ لَيسَ البُزاةُ الشُهبُ كَالرَخَمِ
٣١٥
تَمثيلُهُم جاءَ كَالأَنعامِ مُذ غَفلوابَل هُم أَضَلُّ مِن الأَنعامِ وَالبُهُمِ
٣١٦
قَومٌ يَروا ما بَدا مِنهُم لِضارِبِهِمأَشَقَّ من رُؤيَةِ الرائي لِمَسخِهِم
٣١٧
ما لِلصَحابَةِ مِن نِدٍّ يُطاعُ وَقَدنَفاهُ إيجابُهُ عَنهُم لِبُغضِهِم
٣١٨
أَبدى مُناقَضَةً وَقَد يَشُبُّ إِذاشابَ الغُرابُ بِهِ مَيلٌ إِلى نَعَمِ
٣١٩
فَالمَح بِعَينِكَ ثُمَّ اسمَح بِها كَرَماًوَاِستَخدمِ العَيشَ في الدُنيا بِخَيرِهِم
٣٢٠
كَالبَدرِ في جودةِ التَشبيهِ مُرتَفِعاًوَصَحبُهُ كَنُجومِ الأُفقِ في الظُلَمِ
٣٢١
محمد وَأَبو بَكر وَقُل عمرٌعُثمانُ ثُمَّ عَلِيٌّ فُسِّرَت بِهِم
٣٢٢
صِدقٌ وَصِدّيق الفاروق ثالِثُهُمثُمَّ الشَهيدُ اِتِّساعاً ثُمَّ ذو الكَرَمِ
٣٢٣
نالَ الرَدى من غَدا بِالنَقصِ يذكرهمكَالكَلبِ يَعوي فَيحوي ذِلَّةَ النِقَمِ
٣٢٤
قَومٌ لَهُم أَدَواتٌ غَيرُ مُمكِنَةٍلِغَيرِهِم وَهُم الوافونَ في القِسَمِ
٣٢٥
عُربٌ كِرامٌ لَهُم بِالمُصطَفى شَرَفٌفَيفضلوا العُربَ فَضل العُربِ لِلعَجَمِ
٣٢٦
كَالبَحرِ أَحمَدُ وَالأَصحابُ في كَرَمٍكَالغَيثِ وَالكُلُّ مِثلُ الدَهرِ في الهِمَمِ
٣٢٧
كَأَنَّما الحَربُ عيدُ النَحرِ عِندَهُمُفَذَبحُهُم في العدى كَالذَبحِ في الغَنَمِ
٣٢٨
إمامُهُم في مَعالي الفَضلِ أَحمَدُهُمكَم هَدَّ مِن جَبَلٍ في الحَربِ كَالأَكَمِ
٣٢٩
وَصَيَّرَ العَقلَ فيها كَالجُنونِ بِهامِن فِعل كَفِّ تُراب من أصيبَ عَمي
٣٣٠
رَمى بِعَزمٍ لَهُ كَالنارِ في حَطبٍفَلَم يَذر مِنهُم من لا وَهى وَرُمي
٣٣١
في كَفِّهِ سَيفُ نَصرٍ كَالمنية فيقَطعِ الأَماني عَن الأَبدان وَالقِمَمِ
٣٣٢
لِلَّهِ من بَشَرٍ في حَربِهِ أَسَدٌلكِنَّهُ فاقَهُ قَدراً وَعِطرَ فَمِ
٣٣٣
فَوَجهُهُ في السَما كَالبَدرِ في أُفقٍوَذاتُهُ بَينَ أَهلِ الأَرضِ كَالعَلَمِ
٣٣٤
أَقوالُ أَعدائِه زورٌ يَلوحُ كَماأَعمالُهُم كَسَراب من أتاهُ ظَمي
٣٣٥
لَهُم من اللَيلِ مَعنى لاحَ في صُوَرٍسَوداءَ قَد كُسِيَت من حالِكٍ دَهِمِ
٣٣٦
فَدع لِسانَيكَ مَع وَجهَيكَ في عذليفَعاذِلي وَالهَوى كَالسَيفِ وَالجَلَمِ
٣٣٧
إِنَّ العَواذِلَ من أَهلِ النِفاقِ كَمناستَوقَدَ النارَ لكن باتَ في ظُلَمِ
٣٣٨
فَاِجهَر بِحُبِّ مَليحٍ مُفرَدٍ عَلَمِبادٍ كإِنسانِ عين الدهر في الأُمَمِ
٣٣٩
وَلُذ بِهِ وَاِستَزِد مِنهُ فَإِنَّ لَهُقَلباً كَبَحرٍ جَرى بِالعلمِ وَالحِكَمِ
٣٤٠
مُحَمَّدُ الأَصل بَدرٌ في كَواكِبِهمُفَرَّعٌ عَنهُ أَصحابٌ ذَوو رَحِمِ
٣٤١
مُحَمَّدُ الأَصل بَدرٌ في كَواكِبِهقَدِّم بِذِكرِ أَبي بَكرٍ عَتيقِهِم
٣٤٢
مُحَمَّدُ الأَصل بَدرٌ في كَواكِبِهفَاثني عَلى عُمَرَ الثاني لِعَدِّهِم
٣٤٣
مُحَمَّدُ الأَصل بَدرٌ في كَواكِبِهأَكرِم بِثالِثِهِم عُثمانَ ذي النِعَمِ
٣٤٤
مُحَمَّدُ الأَصل بَدرٌ في كَواكِبِهفَاِشكُر لِرابِعِم عَدّاً عَليِّهِم
٣٤٥
مُحَمَّدُ الأَصل بَدرٌ في كَواكِبِهفَطَلحة خامِسٌ إِيفاءَ نِصفهِم
٣٤٦
مُحَمَّدُ الأَصل بَدرٌ في كَواكِبِهفَسادِس الصحب يَأتي في زُبَيرِهِم
٣٤٧
مُحَمَّدُ الأَصل بَدرٌ في كَواكِبِهفَسابِعُ الزُهرِ يَبدو عِندَ سَعدِهِم
٣٤٨
مُحَمَّدُ الأَصل بَدرٌ في كَواكِبِهفَثامِنُ الغُرِّ آتٍ في سَعيدهم
٣٤٩
مُحَمَّدُ الأَصل بَدرٌ في كَواكِبِهفَتاسِع القَوم بادٍ في ابن عوفِهِم
٣٥٠
مُحَمَّدُ الأَصل بَدرٌ في كَواكِبِهفَعامِرٌ عاشِرٌ وافى لِخَتمِهِم
٣٥١
ما أَفخَر الدرّ مع تَفريعِهِم أَبَداًيَوماً بِأَزهَرَ مِن تَرتيبِ ذِكرِهِم
٣٥٢
ما أَقبَحَ العَيش يَمضي في مُغايَرَةٍما أَحسَن العَيش عِندي تَحتَ ظِلِّهِم
٣٥٣
إِن رُمتَ في مَعرضِ الذمِّ المَديحَ فَقُللا عَيبَ فيهِم سِوى الإِيثار في العَدَمِ
٣٥٤
إِنَّ المُفَرَّغَ عَقدٌ لَيسَ يَحفَظُهُلَيثٌ سِوى أنَّهُ غَيثٌ لِمُغتَنِمِ
٣٥٥
مُهَذَّبٌ يَألَفُ التَأديبَ حَيثُ بَداحَتّى غَدا عَلَماً ناهيكَ من عَلَمِ
٣٥٦
قَد اِصطَفاهُ إِله العَرشِ من عَرَبٍسادوا بِنَوعٍ عَلى أَبناءِ جِنسِهِم
٣٥٧
تُروى أَحاديثُهُ فينا مُعَنعَنَةًعَن الحَيا عَن أَياديهِ عَن الكَرَمِ
٣٥٨
سَل الكَتائِبَ عَن أَحوالِ سيرَتِهِتَلقَ العَجائِبَ في إِيجازِ كُتبِهِم
٣٥٩
قَد أَعجَزَ الخَلقَ أُميٌّ بِهِ عُرِفَتكُلُّ العُلوم وَلم يَلزَم عَلى قَلَمِ
٣٦٠
وَأَمَّنَت حائِطُ العَباس حينَ دَعاوَاسكُفَّةٌ بِاِرتِجالِ النُطقِ دونَ فَمِ
٣٦١
نَزِّه لِحاظَكَ في عَلياء حَضرَتِهِوَعن سِواها فَفيها سَيِّدُ الأُمُمِ
٣٦٢
لَيسَ الغَزالَةُ لَمّا سَلَّمت أَدباًعَلَيهِ كَالجدي في التَشريكِ فَاِحتَكِمِ
٣٦٣
تَنازَعا مَعنيا بَدرٍ بَدا وَقَضىمُوَفَّقاً فَهو في الحالَين في حَرَمِ
٣٦٤
يَفوحُ يَطعنُ في الأَعداءِ مادِحُهُوَمطربٌ فَهو عودٌ ظاهِرُ القِسَمِ
٣٦٥
كَم لَفَّ شَملاً وَكم صوماً طَوى وَبذاأَصحابُه كَم رَوَوا عَن طيبِ نَشرِهِم
٣٦٦
حَمدي ثَنائي سُروري مُنيَتي شُغليلَهُم عَلَيهِم بِهِم في بابِهِم خِدَمي
٣٦٧
طيبي طَبيبي مَذهَبي حَسَبيهُمُ بِهِم فيهِم مِنهُم بِتُربِهِم
٣٦٨
فَحلَّ عِقدكَ لَيسَ القَولُ يَمدَحُهُموَإِنَّما القَولُ مَمدوحٌ بِذِكرِهِم
٣٦٩
أَرجو بِهِم مَخلَصاً مِن زِلَّتي فَبِهِمحُسنُ التَخَلُّصِ لِلشاكي مِن الأَلَمِ
٣٧٠
ها قَد شهرتُ لِساني بِالمَديحِ لَهُمكَالسَيفِ عِندَ اِنتِباهٍ غَيرِ مُنثَلمِ
٣٧١
أَرومُ تَعليقَ شانيهم إِذا مُدِحوافَقد عَصى قائِلاً في أَهلِ مَدحِهِم
٣٧٢
هَذي عَصايَ التي فيها مَآرِبُ ليوَقد أَهشُّ بِها طَوراً عَلى غَنمي
٣٧٣
إِن ألقِها تَتَلَقَّف كُلَّما صَنَعواإِذا أَتَيتُ بِسِحرٍ مِن كَلامِهِم
٣٧٤
ما بَينَ سَيفٍ وَطرفٍ من مناسبَةٍإِنَّ العَصا في الثَرى وَالسَيف في القِمَمِ
٣٧٥
أَما رَأَيت النَدى مِنهُم لِسائِلِهِمأَما سَمِعت الهدى في الفِعلِ وَالكَلِمِ
٣٧٦
أَتاكَ عِقدٌ بَديعٌ بِالمَحاسِن فيمَدح الشَفيعِ الَّذي بِالمَكرُمات سُمي
٣٧٧
أَبياته الغُرُّ لِلراجينَ جامِعَةٌمِن المئين أَربعاً في عَدِّ عِقدِهِم
٣٧٨
في لَيلَة النِصف مِن شَعبان قَد نَجِزَتفَوافَقَت عام حَضٍّ من سنيِّهِم
٣٧٩
فاقَت فُنوناً وَأَنواعاً أعِنتُ بِهامِن فَتح مكَّة عِندَ البَيتِ وَالحَرَمِ
٣٨٠
حَوَت غَريب المَعاني فَهيَ نادِرَةٌرَضيعُها عَن سَناها غَيرُ مُنفَطِمِ
٣٨١
تَشابَهَ الحُسنُ في أَطرافِها فَلَهافَخرٌ بِحُسنِ اِمتِداح عِندَ كل فَمِ
٣٨٢
فَمي حَواها وَرَبُّ العرس يَحفَظُهامِن جاهِلٍ حاسِدٍ أَو عالِمٍ خَصِمِ
٣٨٣
يا رَبِّ سَهَّلتَها فاقصِم مُعانِدَهابِغَيرِ حَقٍّ وَمن يَدعوكَ لَم يُضَمِ
٣٨٤
أَقَمتُها في مَقامِ الذَّيلِ مِن أَدَبٍمَع بردةِ المُصطَفى وَالفَضلُ لِلقُدُمِ
٣٨٥
يا صاحِ إِنّي وَإِن أَطنَبتُ مُعتَذِرٌعَن فَضلِ ناظِمِها بِالعُشرِ لَم أَقُمِ
٣٨٦
قَوِّمهُ أَلفاً مَعَ التَوجيهِ في لُغَةٍوَاحسِب سِواهُ بِرُبعِ الشَخصِ أَو فَنَمِ
٣٨٧
جَعَلتُها لي ذُخراً في المعادِ غَداًكنايَةً عَن ضَميري عِندَ مُستَلمي
٣٨٨
وَما اِستَعَرتُ لَها ثَوباً يَليقُ سوىمَنسوجِ مَدحِ المَليحِ المُفرَدِ العَلَمِ
٣٨٩
أَضمَرتُ حالي وَآمالي مُحَقِّقَةٌبِأَنَّ ما لي سوى المَبعوثِ لِلأُمَمِ
٣٩٠
لَعلَّ أَنجو بِما أَرجو وَيَشفَع ليفي مَوقِفٍ بِجَميع الخَلقِ مُزدَحمِ
٣٩١
لَيتَ المُفَرِّط لَم يُخلَق فَما حَصَلَتمِنهُ الأَماني عَلى شَيءٍ سوى النَدَمِ
٣٩٢
حُسنُ البَيانِ لِمَن عَنهُ المُرادُ خَفىوَالرَبُّ أَدرى بِحالِ السائِلِ العَدِمِ
٣٩٣
هُوَ الغَنِيُّ وَلَو أَحسَنتُ في طَلَبيبِعِلمِه عَن بَياني عِندَهُ بِفَمي
٣٩٤
لَولا العَظيمُ عَلى اللَهِ العَظيمِذَنبي العَظيم جرا التَرديدُ في عَدَمي
٣٩٥
أَدمَجتُ شَكوايَ في مَدحي لَهُ لِيَرىفي حالِ مُحتَسبٍ بِاللَهِ مُعتَصِمِ
٣٩٦
أَرجو بِحُسنِ اتباعي راحَتَيهِ وَقَدأَهديتُ من صَدَفي دُرّاً من الكَلِمِ
٣٩٧
فَإِن قبِلتُ عَلى شَرطي فَيا شَرَفيوَإِن حرمتُ الجَزا يا زلَّةَ القَدَمِ
٣٩٨
حاشاكَ حاشاكَ يا خَير البَرِيَّةِ مِنرَدِّي وَإِن كُنتُ ذا ذَنبٍ وَذا جُرَمِ
٣٩٩
يا سَيِّداً نالَ تَمكيناً وَتَوسِعَةًمِن الغِنى وَالمُنى في الحلِّ وَالحَرَمِ
٤٠٠
حِكايَتي في الوَرى شاعَت بِذِكرِكَ ليوَجُدتَ لي بِيَدٍ بَيضاءَ في الحُلُمِ
٤٠١
ليَ البشارَةُ يا مَن في إِشارَتِهِخَيرٌ عَظيمٌ لِراجي فَضلِهِ العَمِمِ
٤٠٢
أَردَفتُ جَبري بِإِخلاصي وَلي أَمَلٌبِعِتقِ شَيبَتي الغَبراءَ في اللِّمَمِ
٤٠٣
لأَنَّني خادِمُ الآثار لي نَسَبٌأَرجو بِهِ رَحمَةَ المَخدومِ لِلخَدَمِ
٤٠٤
أَعَزُّ أَكملُ مَن يَبدو بِطَلعَتِهِأَبَرُّ أَفضَلُ من يَسعى عَلى قَدَمِ
٤٠٥
مَن كانَ مَولاهُ في القُرآنِ مادِحُهُفَالعُذرُ مِنّي مَبسوطٌ وَلَم أُلَمِ
٤٠٦
كُلُّ المَدائِحِ وَالمُداحِ في قِصَرٍوَلَو أَطالوا لمالوا نَحوَ عَجزِهِم
٤٠٧
لا أَختَشي مقطَعا فَالفَضل مُتَّصِلٌبِمَدحِ أَحمدَ في نَثرٍ وَمُنتَظَمِ
٤٠٨
صَلّى وَسَلَّم رَبّي دائِماً أَبَداًعَلَيهِ في المُبتَدا مَع حُسنِ مُختَتمي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.