١
دَع عَنكَ سلعاً وَسَل عن ساكِن الحرموَخَلِّ سَلمى وَسَل ما فيه من كَرَمِ
٢
فَهو الَّذي فاقَ في خَلق وَفي خُلُقٍعَلى الأنامِ وفي حُكمٍ وَفي حكمِ
٣
يَهدي الوُجود وَيَهدي الجود منهُ لِمَنقَد حَلَّ في بابِهِ قُم حُل وَاِغتَنِمِ
٤
جبر القُلوب وَخَيركُم لَهُ خبرٌفي الفَضلِ يروى وَخيرُ العُرب وَالعجمِ
٥
يُعطي الجَزيلَ يُغَطّي بِالجَميل وَماشَحَّت أَياديهِ بَل سَحَّت عَلى الدِيَمِ
٦
مُحمَّدٌ أحمدُ المَحمودُ مَبعَثُهُبِخَيرِ حَمدٍ بَدا من حامِدٍ بِفَمِ
٧
إِن قالَ فهوَ يَقولُ القَولَ مُتَّصِلاًبِالحَقِّ قُل عَنهُ مَهما قُلتَ من عِظَمِ
٨
عن جودِه القُطرُ لَمّا جادَ في قصرٍهذا مُدامٌ وَقطرُ الغَيثِ لَم يَدُمِ
٩
بادِر إِلى البَدرِ كَي تَحظى بِدارَتهوَاِنزِل بِدارٍ بِها ما شِئتَ مِن كَرمِ
١٠
ما مالَ مال لِنَقص حيثُ يُصرف فيذاك المرام وَلا حملٌ أَتاهُ رُمي
١١
سابِق إِلى حَيّ خير الخَلقِ حَيِّ عَلىذاكَ الفَلاح وَحَيِّ الحيَّ في الحرم
١٢
وجوه زُوّارِهِ في الخلقِ ناضِرَةبِالحَقِّ ناظِره نوراً عَلى عَلَمِ
١٣
بَحرٌ وَرَحبٌ لَهُ بابٌ يَلوحُ بهِعَدلٌ فَكَم مَلَأَ الطاغينَ من أَلَمِ
١٤
بَدرٌ رَفيع شَفيع في القضاءِ كَماأَغنى العُفاةَ نَدى كَفَّيهِ عن نَدَمِ
١٥
فَكَم وَقى وَعَفى عَمَّن جَنى وَجَفاوَكم أَقالَ فَتى قد قامَ في جرمِ
١٦
فَاِمدَح وَصرح وَفرح قَلب عاشِقَهوَاِنشُر نِظامَكَ وَاِنثُر منهُ قُل وَقُمِ
١٧
فَمن يَجوزُ حِماه أو يَجوزُ بِهِيَفوزُ قَبل يَفوتُ الفَوت بِالنعمِ
١٨
كَفى الهدى سدّ باب الشِرك حيثُ بدابِصِدق عَزم وَسَنَّ الشَرع لِلأممِ
١٩
قُم جُدّ في الخَيرِ وَاِجعَل جُلَّ سيرِكَ فيمَزار أَعلى الوَرى في القَدرِ وَالقِيَمِ
٢٠
بِالغَزوِ في أحدٍ لَم يُبقِ من أَحدٍكَما تبوح تَبوكُ الشِرك بِالنقمِ
٢١
لا حيفَ في غَزائِرهمَعناهُ في الخَيلِ ذاتَ الخَيرِ وَالنِعَمِ
٢٢
صارَ الَّذي زارَ تُربا لِلرَسولِ حَوىمع مَن حمى ضاءَ فيمَن ضاعَ من قدمِ
٢٣
بِالفَضلِ صَرّح وَسَرّح لِلفضول تَطِبوَاعمر ضَميرك وَاعبُر صَلِّ ثُمَّ صُمِ
٢٤
فَمن يَروح يَلوح وَمنبِهِ يَفوه يَفوحُ المِسكُ في الكَلِمِ
٢٥
إِن شَطَّ عَنكَ مزاراً في المَسيرِ لَهُفَاسأَله في الحَزمِ شَدَّ العَزمِ تَغتَنِمِ
٢٦
من أرمل الشَوق يعدو بِالحَجيجِ لهُقُم ارمق الشَوق يَبدو من ضَجيجِهِم
٢٧
وَيَتبَع البرّ حيثُ البِرّ منهُ يرىفي الوَقتِ ينبه عن شَوق وَلم يَنَمِ
٢٨
يا لَيتَ شِعري أَرى بَيت الحَبيب وَهليَقول سَل تُعطَ ما تَرجوه من كَرَمي
٢٩
في رُؤيَةِ العَينِ بَذل العَين قل فزدوَاشرَب من العَينِ فَالزرقا لكل ظمي
٣٠
أَصبَحت أَشكوكَمَن يَسفّ النَوى قوتا مِن العَدَمِ
٣١
كَم بدرة أَنفقت من بَدرة لِتَرىبَدراً وَتَشهَد بَدراً غَير مكتتمِ
٣٢
سامٍ عَلى الخلقِ حامٍ من يَلوذُ بِهِمن عَهدِ سامٍ وَحامٍ ثُمَّ في القَدم
٣٣
لَئِن جَنى شَخص عَيني زَهر رَوضَتِهِفَما عَلَيَّ جنى نَوعٌ من الأَلَمِ
٣٤
من زَمزَمَ اشرَب وَطف وَاِطرَب كبيعَتِهِقَد زَمزَم السَعدُ لِلمَوصولِ بِالحرمِ
٣٥
اعقل مَطِيَّكَ عن غَير المَسيرِ لَهُوَاِعقل لِقَولي فَلَيسَ الوَرد كَالرَتمِ
٣٦
وَمَن يَشق الثَرى بِالقَلبِ من لَهَفٍفَما يَشقّ عَلَيهِ السَعيُ بِالقَدَمِ
٣٧
كَم سائِرٍ زائِر أكرى السُرى وَغَدافَعاقَهُ المَوتُ في أَكرى فَلَم يَقُمِ
٣٨
إن جارَ دَهرك كُن جار النَبِيِّ فَكَمعَن جارِه كَف كَفّ الخَوف وَالنَدَمِ
٣٩
مدّ الأَكفّ عَلى بابِ الكَريمِ فَفيمدّ الغَنِيِّ الغنى عن صاع كل كَمي
٤٠
أخفى يَعوق اسمُه قدماً وَحينَ بَدافَلَن يَعوق الرَدى عَن عابِد الصَنَمِ
٤١
عَلا بِفَضلٍ عَلى ظَهر البراق وَمنعَلى البراق إِلى الغاياتِ في العظمِ
٤٢
مَن عَن يَمين ضَريح حَلَّ فيهِ فَقِفتجِد هُناكَ صَريح الطَيب عن أمَمِ
٤٣
عَجِّل فَقَد حانَ أَن تُبنى القُبورُ لَناوَنَحنُ في الحانِ ما تُبنا عن الجرمِ
٤٤
مَن حَجَّ أَو زارَهُ نالَ المُنى وَمَحىأَوزارَهُ عَنهُ ذاكَ السَعي لِلحَرَمِ
٤٥
تركي أراكَ الحِمى مع مَن سِواكَ بِهِحَتّى أراكَ وَما أَرجو سِواكَ فَمِ
٤٦
إنّي أَرى قَدمي وَلَّت إِذا عَجزَتعَن المَسيرِ وَطَرفي قَد أَراقَ دَمي
٤٧
وَلائِمي بِمَقال المَكرمات أَسىًفَلَو هَداني طَريقَ المَكرُماتِ حُمي
٤٨
لَو رُمت مَنعَ دَمي يَوماً لَما بَخلتعَيني لعلمي بما تجزيه من عدمي
٤٩
أكرم بِروح إِلى المَحبوب ذاهِبَةتَرومُ ذا هِبَة من فَضله العممِ
٥٠
نَوالُهُ عَمَّ كُلَّ السائِلينَ فَمننَوى لَهُ السَعي يا بشراه بِالنِعَمِ
٥١
بِاللَّهِ مُشتَغل عانٍ بخدمتِهِوَلَم يَكُن قَط بِاللاهي عنِ الخِدَمِ
٥٢
أَمِنتُ خَوفَ تَلاقي حَيثُ كنتُ لَهُجاراً وَحيثُ تَلا في المَدح فيهِ فَمي
٥٣
فَمن أَدارَ فَماً في مَدحِهِ وَيداًفي حُبِّهِ فَهو منهُ وافِر القِسَمِ
٥٤
وافي الجَزاء مُوافي الوارِدين لهُبكل ما أَمَّلوهُ فَوقَ قَصدِهِمِ
٥٥
كَم جادَ ثُمَّ أَجادَ الفَضلَ مِن يَدِهوَمنطِق بِصحاح الدُرِّ مُنتَظِمِ
٥٦
حَشا حَشا قَلبَه غيبا زَكى مخشايَكونُ يَوماً عَلى غَيبٍ بِمُتَّهَمِ
٥٧
بَدرٌ بِوَجه كَسى شَمسَ الضُحى خَجلازاهٍ عَلى زاهِرٍ من قدِّهِ الحَشِمِ
٥٨
وَقى وَقالَ ابشِروا فَالنار لَيسَ لَهافي أمتّي طمع تيهوا عَلى الأُمَمِ
٥٩
عَوِّد إِلى بُقعة عَزَّ البَقيعُ بِهاوَالقَلبُ عَوِّدهُ بِالتِردادِ وَاِستَلمِ
٦٠
يُقري وَيُقريكَ ما تَرجوهُ ساكِنهادينا وَدنيا بِلا منٍّ وَلا سَأمِ
٦١
في فيهِ طَيِّبَةٌ من طيبهِ ظَهَرَتفي طَيبَةٍ قُم فَهذي طَيبَةُ الحرمِ
٦٢
حِمى حماه مَنيعٌ إِن حللت بِهأَمنت من كُلِّ سوءٍ يا أَخا النَدَمِ
٦٣
زوى زَوايا المُصَلّى فَضل حجرتهمِن أَجلِ ذاكَ الزَوايا عنهُ لَم تَنَمِ
٦٤
بادِر إِلى يَمِّ جود في يَدَيهِ وَقُميَمِّم بِنا فَهو بَحرُ الجودِ والكَرَمِ
٦٥
يَعودُ مِن فَضلِهِ المَرضى فَيَرحمهمكَيما يَعودونَ في برءٍ من الأَلَمَ
٦٦
لا يُنكر الفَضل منهُ غَيرُ جاحدهأَو كافِرٍ كَبَهيم اللَيلِ لِلنِعَمِ
٦٧
يَغارُ من قَدّه الغُصنُ الرَطيب إِذاوَالشَمسُ وَالبَدرُ من وَجهٍ عَلَيهِ جمي
٦٨
حَمدي ثَنائي سُروري مُنيَتي شُغليلَهُ عَلَيهِ بِهِ في بابِهِ خِدَمي
٦٩
كَالبَدرِ بَينَ نُجومٍ مِن صَحابَتِهعَلى سَحابَتِهِ قَد لاحَ في الظُلَمِ
٧٠
مُحَمّدٌ وَأَبو بَكرٍ وَقُل عُمَرٌعُثمانُ ثُمَّ عَلِيٌّ صاحِبُ الهِمَمِ
٧١
صِدقٌ وَصدّيق الفاروقُ ثالِثُهُمثُمَّ الشَهيدُ مَعَ المَنعوتِ بِالكَرَمِ
٧٢
طَبيبي طَبيبي نَصيبي مَذهَبي حَسبيهُمُ بِهِم فيهم منهُم بِتُربِهم
٧٣
خَيرُ الكَلامِ كَلامُ الخَيرِ وَهو يُرىفي الذِكر أَو سُنَّة أَو في حَديثِهِم
٧٤
قالوا اِصبِروا ايسِروا جودوا فَلَيسَ لَنامَيلٌ وَلا مَصرِفٌ عن حَدِّ أَمرِهِم
٧٥
وَالرَفعُ فيهم وَتَمييزُ الجنابِ لِمنفاقَ الوَرى خَبرا من مُبتَدا القِدَمِ
٧٦
الفائِض الكَرم ابنُ الفائِض الكرمِابنُ الفائِض الكَرم ابن الفائِض الكرم
٧٧
مُحمد بنُ عَبدِ اللَهِ شيبَةُ جَدّهِابنُ عَمرو زَكوا أَصلاً بفرعِهم
٧٨
هو النَبِيُّ الزَكِيُّ الطاهِرُ الشِيمهو الشَفيعُ الرَفيعُ القَدرِ وَالقِيَمِ
٧٩
إن قامَ أقعد من ناواهُ عن عَملأَو قالَ أسكُت من ضاهاهُ في كَلِمِ
٨٠
في السَيرِ وَالخَيرِ هادٍ من جَلالَتِهِلِمَن يَضِلُّ عَن الإِرشاد في اللُّقَمِ
٨١
وَيملُحُ البَحرُ إِن حاكى أَنامِلَهوَيحسنُ النَهرُ في عَذبٍ من الدِيمِ
٨٢
يا أَيُّها العاشِق المَندوب في شَغَفٍقُم وَاِقضِ فَرضاً بِذاكَ الحَيِّ وَاِغتَنمِ
٨٣
سَما عَلى الأَرضِ وَالأَفلاكِ في شَرَفٍكَالبَدر يَعلو عَلى الأَكوان في الغَسَمِ
٨٤
عَزَّت سَراياهُ من يُمن عَلى يَمَنٍفَاِسكُن تَعِزَّ بِأَرض الخَير وَالنِعَمِ
٨٥
ما حالُ من سارَ عَن عَدنٍ إلى عَدَنٍوَصارَ أشهر من نارٍ عَلى عَلَمِ
٨٦
وَكانَ يَخفي الهَوى من خَوف حاسِدِهِفَصِرتُ أبديهِ من ضَعفي وَمن سَقمي
٨٧
دَمي تساقَط من عَيني فَنمَّ عَلىحالي فَوا أَسَفا حَتّى الرَقيب دَمي
٨٨
حَركتُ يَقظانَ أشواقي وَنائِمهالَما بَكيتُ لضحك الشيب من هرمي
٨٩
وَما حَماني في الثَغرِ المَنيعِ فَتىًلكن من الثَغر ممَّن زادَ في ألمي
٩٠
بَدر الدُجى قَمر الألبابِ شَمسُ ضحىبِالظرفِ وَالظرفِ في الضاحي وَفي الشيمِ
٩١
يَكادُ يَحرق رَضوي في الهَوى نَفسيمن حرِّ نَفسي وَلو لَم أدن من ضَرَمِ
٩٢
يا لَيل بَشِّر بِأحبابي وَخُذ حدقيإن كُنتَ جِئتَ بِبُشري من دنوِّهمِ
٩٣
بِاللَهِ يا سائِق الأظعانِ مُجتَهِداًإن جِئتَ سلعاً فَسَل عَن جيرَة العَلَمِ
٩٤
وَقف قَليلاً عَلى حَيٍّ بِهِ نَزَلواوَاقري السَلام عَلى عُربٍ بِذي سَلَمِ
٩٥
فَلَو عَلمت بِما عِندي لِغَيبَتِهِممَزَجت دَمعاً جَرى من مُقلَةٍ بدَمِ
٩٦
وَحَقّهم إنَّ عيشي بَعدهم كَدِرٌوَلم يَطب لي منامٌ لا وَحَقِّهم
٩٧
ما نِمتُ إلا عَسى أنّي أرى لَهُمُطيفاً يُشَرِّف ضيفاً من عَبيدِهم
٩٨
تَسعى العواذِلُ في قصري فَأنشدهمإنَّ المُحبَّ عن العُذّالِ في صَمَمِ
٩٩
من كانَ يَعلَم أنَّ الشَهد مطلبُهُفَلا يخافُ للذع النَحل من أَلَمِ
١٠٠
يا من يظنُّ نصوحاً في حواسِدهأخطَأتَ أَذنَبت مثلي عَدِّ واستَقِمِ
١٠١
لَولا العَظيم عَلى اللَهِ العَظيم محىذَنبي العَظِمَ لَذقتُ الكُلَّ بِاللَمَمِ
١٠٢
لا يجبرونَ عَلى ما لا يُطاق لهُوَيجبرونَ الكَسير الشاكي الأَلمِ
١٠٣
خُضرُ الحمى حمر بيضٍ سودُ معتركٍفي الزرق بِالسُمر كم جادوا وَصفرهم
١٠٤
كَأَنَّما الحَربُ عيدُ النَحرِ عندَهُمُفَذَبحُهُم في العدى كَالذَبح في الغَنَمِ
١٠٥
كُلُّ الوَرى ساعَدوني في محبَّتِهِمإِلا العذولُ الشَقِيُّ الجالبُ النَدَمِ
١٠٦
فَقُم إِلى حيِّهم سَعياً عَلى القمموَقُل لَهُم يا مُحاة الذَنب بِالهِمَمِ
١٠٧
وَالنَجم ما ضَلَّ بَدرُ الحَيِّ صاحبكموَما غَوى وَكَفاكُم أوفَرُ القَسَمِ
١٠٨
بَدرٌ دَنا فَتَدَلّى رِفعَةً وَعُلاكَقابِ قَوسَينِ أَو أَدنى إِلى النِعَمِ
١٠٩
حَبرٌ هو البَحرُ لكِن ذاكَ مَنظَرُهُغَمٌّ وَهذا حَقيقاً كاشِف الغمَمِ
١١٠
في المَدحِ بالِغ فَلم تَلبُغ سِوى قِصرٍعَن مَدحِ من هُوَ خَيرُ الخَلقِ كُلِّهِم
١١١
وَلِلمَلائِكِ مِن تَبيلغِ حَضرَتِهِأَزكى السَلامِ الرّضي من بارئ النَسَمِ
١١٢
لَو رامَ أَن يُغرِقَ الدُنيا وَساكِنَهانَدى يَدَيهِ لا نَجى شاكي العَدَمِ
١١٣
وَلَو نَهى الشَمسَ أن تُبدو لما طَلعتوَلا اِستَنارَت وَعاشَ الناسُ في الظُلَمِ
١١٤
تَكادُ تَشهَدُ في الدُنيا لَهُ نُطَفٌبِالبَعثِ لِلخَلقِ من صُلبٍ ومن رَحِمِ
١١٥
كَم طارَ بِالخَوفِ في الأَقطارِ جاحِدُهُمِنَ الأَعادي مع الغربان وَالرَخَمِ
١١٦
وَكانَ يُنكر قَول الوَحش عَن بُعُدٍفَصارَ يعرفُ فعلَ الطَيرِ مِن أُمَمِ
١١٧
لَو اهتَدى ما اِعتَدى وَقَد يَشبّ إِذاشابَ الغُرابُ بِهِ مَيلٌ إِلى نَعَمِ
١١٨
فَالكَونُ يَشهَدُ ما الأعداء تنكرهمن فَضلِ خَيرِ الوَرى وَالحَقُّ غيرُ هَمِ
١١٩
فَالضَبُّ سَلَّمَ وَالثعبانُ كَلَّمَهُوَكَلَّمَتهُ ذراعُ السُمِّ في الدَسمِ
١٢٠
وَشاعَ في الصَحبِ تَسبيحُ الطَعامِ لَهُمَع الحَصى وَاِنشِقاق البَدر في الظُلمِ
١٢١
عَلَيهِ سَلَّمتِ الأحجار ثُمَّ دَعاالأشجار جاءَت لهُ تَسعى بِلا قَدَمِ
١٢٢
وَأمنت حائِط العباس حينَ دَعاوَاِسكُفَّةُ البابِ تَأميناً بِغَير فَمِ
١٢٣
وَأمُّ معبد دَرَّت شاتُها لبناًإِذ مَسَّها وَغدت من أَطيبِ الغنمِ
١٢٤
وَشُرِّف الغار لما صارَ مُحتَوِياًلِلجارِ فَهو بِهِ كَاللَيثِ في الأجَمِ
١٢٥
حامَ الحمام لَهُ وَالعَنكَبوت علاعَلى الحَبيب وَكانَت قَبل لم تَحُمِ
١٢٦
وَرَدَّ عَينَ قَتادة الَّتي عميتكَأَنَّهُ لَم يَكُن مِن قَبل ذاكَ عَمي
١٢٧
إِن سارَ في الرَملِ لا يُلقى لَهُ أَثَرٌعَلى الثَرى وَيَغوصُ الصَخر بِالقَدَمِ
١٢٨
لاذَ البَعيرُ بهِ وَالذِئبُ صَدَّقَهكَم مُعجِزات لَهُ عَنها بَكِلُّ فَمي
١٢٩
فَمي وَيعجز لَم يبلغ لأَيسَرِهاوَلا طروسي وَلا حِبري وَلا قَلَمي
١٣٠
إِذا بَدا بِصُنوفِ البرّ من يدهتَقولُ هذا السَخا أَم عارِضُ الدِيَمِ
١٣١
سَهل شَديد عَلى سلم وَفي حَرَبٍمن مثله وَحوى التَكميل في الشِيَمِ
١٣٢
أَما رَأَيتَ النَدى قَد فاضَ مِنهُ أَماسَمعتَ عَنهُ الهُدى في الفِعل وَالكَلِمِ
١٣٣
حَياؤُهُ وَجهُهُ جَدواهُ منطقهكَالبكر وَالبَدر مَع بحر وَدُرِّ فَمِ
١٣٤
الفَضل وَاللُطف وَالخَيرات قَد جُمِعتفيهِ مع الحسن وَالإِحسان وَالنِّعَمِ
١٣٥
في الحاجِبين وَعَينيهِ وَفي فَمِهِكَالنونِ وَالعَينِ ثُمَّ الميمِ في نَعَمِ
١٣٦
وَقَد تَقَسَّم فيهِ الفَضل أجمعهبِالعِلمِ وَالجودِ وَالمقدار وَالعِصَمِ
١٣٧
وَالماء وَالمال كُلٌّ من يَدَيهِ جَرىهذا لظامٍ وَهذا رِفدُ مُستَلِمِ
١٣٨
وَالنارُ وَالنورُ هَذا خلق صورَتِهِوَتِلكَ هِمَّتُهُ العَلياءُ في الهِمَمِ
١٣٩
لَيسَ الغَزالَةُ لَمّا سَلّمت كَرَماعَلَيهِ في الفَضلِ مثل الجدي فَاِحتَكِم
١٤٠
وَلَيسَ طائِفَةٌ بِالقُربِ طائِفَةعَلى حماه كَمن لَم تَدنُ لِلجرمِ
١٤١
نَزِّه لحاظِك في عَلياء حضرَتِهِوَعَن سِواها فَفيها سَيد الأُمَمِ
١٤٢
كَم سائِرٍ لِحَبيب الحَقِّ مُغتَنِمكَم زائِرٍ بِطَبيبِ الخلقِ مُلتَزِمِ
١٤٣
في ذاتِهِ وَالأَيادي وَالنَدى نِعَمٌتَلوحُ في نِعَمٍ لِلخَلقِ من نِعَمِ
١٤٤
وَهابُ مرحمةٍ كَسّابُ تهنيةٍقَد فاقَ في كَرَم لِلعُربِ وَالعجمِ
١٤٥
مُعط أخا عَدَمِ مُرضٍ أَخا نَدَمِمُدنٍ أَخا ضَرَمٍ مُدعٍ أخا طُعُمِ
١٤٦
إمامُ ذي أَدَبٍ هُمامُ ذي أَربٍغمامُ ذي طَلبٍ في حالِ مُبتَسمِ
١٤٧
يهدي بِدَعوَتِه يهدي بِسُؤددهِنَكفي بِأَنعُمِه في الحُكم وَالحِكَمِ
١٤٨
جَبرٌ لِمُنكَسرٍ ذُخرٌ لِمُفتَقرٍبِالفَضلِ في عَدَمٍ وَالفَصل في كَلمِ
١٤٩
كَم قَد حَوى شَرفاً كَم قَد هدى فرقاكَم قَد وَفى كرماً كَم قَد عَلا وَكمِ
١٥٠
أَرجو التَخلُص من خوفي بهِ وَأَرىإنّي بمَدح رَسول اللَهِ لَم أُضَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.