الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حُسنُ البَراعَة حمدُ اللَهِ في الكَلم

الآثاريالعصر المملوكي · ٣٥ قصيدة
٦ قراءة
١
حُسنُ البَراعَة حمدُ اللَهِ في الكَلموَمَدحُ أَحمدَ خَير العُرب وَالعَجَمِ
٢
سامٍ عَلى الجِنسِ حامٍ تَمَّ في شَرَفٍمِن عَهدِ سامٍ وَحامٍ ثُمَّ في القِدَمِ
٣
هوَ الكَريمُ الَّذي إِن عادَ ذا أَلمٍعادَ الشَفاء لهُ من ذلِك الأَلَمِ
٤
ما اِستَوفَت السحبُ ما في جودِ راحتِهِوَلا وَفت مِثلها بِالعَهدِ وَالذِّمَمِ
٥
وَأَعجبَ الخَلقَ أن الجذعَ أَنَّ لَهُوَذاكَ من بَعض ما أُوتي مِن الحِكَمِ
٦
إِن جارَ وَقتُكَ كن جارَ النَبِيِّ فَكَمعَن جارِه كَفَّ كَفَّ الخَوفُ وَالنَدَمُ
٧
مُدِّ الأَكفَّ عَلى بابِ الكَريمِ فَفيمدِّ الغَنِيِّ الغِنى عَن صاعِ ذي العَدَمِ
٨
أخفى يَعوقُ اسمُه قِدماً وَحين بَدافَلَن يَعوق الرَدى عَن عابِد الصنَمِ
٩
عَلا بِفَضل عَلى ظَهر البُراقِ وَمنعَلى البُراق إِلى الغاياتِ في العِظَمِ
١٠
وَاِنشَقَّ بَدرُ السما لما سما كَرَماًوَكَم رَفيع لهُ من أَصغر الخَدَمِ
١١
مُحمَّدٌ أحمَدُ المَحمودُ مَبعَثُهُبِخَير ذِكرٍ بَدا مِن حامِد بِفَمِ
١٢
إِن قالَ فَهوَ يَقولُ الحَقَّ مُتَّصِلاًبِالوَحي قُل عَنهُ مَهما قُلتَ مِن نِعَمِ
١٣
اللَه كَمَّلَهُ حُسناً وَمَلَّكَهُملكاً كَبيراً بِهِ يَسمو عَلى الأُمَمِ
١٤
كَم سائِلٍ كانَ مَحروماً وَحينَ أَتىلبابِهِ صارَ مَرحوماً وَلم يُضَمِ
١٥
اللَهُ أَكبَرُ ما أَحلى شَمائِلَهُوَقَد تقدَّسَ عن قَلبٍ وَعن ثَلَمِ
١٦
يَمِّمهُ ما دُمتَ في قَيدِ الحَياةِ وَقُميا مُطلَقَ الدَمعِ طَلِّق لَذَّةَ الحُلُمِ
١٧
بادِر إِلى البَدرِ كَي تَحظى بِدارَتهوَانزِل بدارٍ بِها ما شِئتَ من كَرَمِ
١٨
واصِل وَصَلِّ عَلى خير الأَنامِ وَقِفسَلِّم عَلى المُصطَفى تَسلم مِن الأَلَمِ
١٩
عَلِّم رِكابَكَ تَقريباً إِلى عَلَمٍهادي البَرِيَّةِ مِن تَحريفِ دينِهِم
٢٠
فَهوَ الَّذي فاقَ في خَلق وَفي خُلقعَلى الأَنامِ وَفي حُكمٍ وَفي حَكَمِ
٢١
يَهدي الأَنامَ كَما يُهدي الأَمانَ لِمَنقَد حَلَّ في بابِه قُم حُلّ وَاغتَنِمِ
٢٢
فَصِّل مَدائِح فَضلٍ فيهِ جُملَتُهاتُكفى الدَسائِسَ مِن تَصحيفِ قَولِهِم
٢٣
جَبرٌ لِكَسر الوَرى كَم جاءَ مِن خبرٍفي فَضلِهِ وَهو خيرُ الرُسل كُلِّهِم
٢٤
يُعطي الجَزيلَ يُغطي بِالجَميلِ وَماشَحَّت أَياديهِ بَل سَحَّت عَلى الدِيَمِ
٢٥
يا لاحِقَ الخَيرِ جدِّ السيرَ وَادنُ إِلىجُلِّ المُنى فَهوَ في تَصريفِ مُحترمِ
٢٦
بَدرٌ رَفيعٌ شَفيعٌ في العُصاةِ كَماأَغنى العُفاةَ نَدى كَفَّيهِ عَن نَدَمِ
٢٧
فَكَم وَفى وَعَفا عَمَّن جَنى وَجَفاوَمُذ أَجارَ أَجادَ الفِعلَ بِالهِمَمِ
٢٨
مَن ذا يُضارِعُ من سَنَّ الهُدى وَسَعىفي سَدِّ باب الرَدى عن كُلِّ مُهتَضَمِ
٢٩
عِلمٌ وَحِلمٌ فَبادِر بِالمسيرِ إِلىنِعمَ المَصيرِ بِخَير الخَيلِ وَالنعَمِ
٣٠
مَن زارَ صارَ يُناجي من حِمى وَحَوىعزّاً وَفاحَ بِما قَد فاهَ مِن كَلمِ
٣١
يا ناظِراً ناضِراً يَزهو بِرَوضَتِهِتشابَهَ الحُسنُ وَالإِحسانُ في حَرمِ
٣٢
فَلُذ بمحترمٍ كَم حازَ مِن كَرَمٍمُرَدِّدُ الطرفِ فيهِ باتَ في نِعَمِ
٣٣
لا تَنسَ سَل حضرَةً يَحلو مُكَرَّرُهامن بَعدِ قطعٍ وَيَكفي في رَجا الكَرَمِ
٣٤
وَقى وَقالَ ابشِروا فَالنارُ لَيسَ لَهافي أمتّي طَمعٌ تيهوا عَلى الأُمَمِ
٣٥
فَمن أَدارَ فَماً في مَدحِه فَلَقَدأَفادَ جوهَره اللَفظيُّ في القِيَمِ
٣٦
من حَجَّ أَو زارَ لا أَوزارَ تركَبُهُوَباتَ في جَنَّةٍ في أَشرَفِ الخِيَمِ
٣٧
زَيَّنتُ بِالحَمدِ أَقوالي مُنظَمّةًفي المَدحِ إِذ كانَ أَقوى لي عَلى الخِدمِ
٣٨
تَلفيقُ عُذري عَنِ التَوفيقِ أَقعَدَنيسِر بي فَقَد ضاقَ بي سربي من الأَلَمِ
٣٩
إِن فاضَ ريحٌ لِرفو العَيب قُم لِتَرىأَوفى ضَريحٍ لَدَيهِ مَنبَعُ الكَرَمِ
٤٠
فَراسِخٌ عَذُبَت أَمّا الغَرامُ بِهافَراسِخٌ وَفَمي راوٍ لكُلِّ فَمِ
٤١
كَم ناقِصٍ عَمَّهُ نَوالُهُ فَإِذانَوى لَهُ العَبدُ سَعياً فاضَ عَن أمَمِ
٤٢
بَحرٌ إِذا زادَ عَمَّ البَحرُ أُمَّتَهُبِستره وَالوَفا جَبرٌ لِكَسرِهِم
٤٣
كافٍ مُكافٍ لِراجيه وَمادِحهوَكَم بِهِ صَحَّ طَرفٌ قَد وَهى وَعَمِ
٤٤
كَم جادَ ثُمَّ أَجادَ الفَضلَ مِن يَدِهوَمَنطِقٍ بِصحاح الدُرِّ مُنتَظِمِ
٤٥
فَلُذ بِواسِطَة العِقدِ النَفيسِ فَكَمحَمداً لَهُ جَلّ عَن حَدٍّ لَهُ بِفَمِ
٤٦
وَظاهِرُ النيلِ وافٍ وافِرٌ كَرَماًوَطاهِرُ الذَيلِ وَالأَفعالِ وَالشِيَمِ
٤٧
ما حَلَّ أَرض عُفاةٍ وَهيَ جادِبَةٌإِلا وَحَلَّت أَيادي الوابِلِ الرَذِمِ
٤٨
عَوّد إِلى بقعَةٍ عَزَّ البَقيعُ بِهاوَالقَلبَ عَوِّدهُ بِالتَردادِ وَاِستَلمِ
٤٩
يُقري وَيُقريك ما تَرجوهُ من كَرَمٍديناً وَدُنيا بِلا مَنٍ وَلا سَأَمِ
٥٠
في مَنِّهِ طَيِّبَةٌ من طيبهِ ظَهَرتفي طَيبَةٍ قُم فَهَذي طيبَةُ الحرمِ
٥١
حَشى الحشا رَبُّهُ غَيباً زَكى فَحَشايَكونُ يَوماً عَلى غيبٍ بِمُتَّهَمِ
٥٢
زوا زَوايا المُصَلّى فَضلُ حُجرَتِهِعَلى سِواها بِتَرفيلٍ مِن الكَرَمِ
٥٣
إن عادَ عاداكَ بعد الصَفا كَدرٌفَاِنهَض لَهُ كَم غَريبٍ في حماهُ حُمي
٥٤
وَكَم بِهِ صَحَّ مُعتَلٌّ وَلاحَ لَهُنورٌ وَنارٌ من التَوفيقِ وَالهِمَمِ
٥٥
بَدرُ التَمامِ الَّذي أَحيا بِطَلعَتِهِلَيلَ التَمامِ مُضافَ اليَوم بِالخدمِ
٥٦
تَكفي بَراعَتُهُ تَشفي بَلاغَتُهُمَسامِعاً حلَّها التَشويشُ بِالصَمَمِ
٥٧
قَد رادَفَ السَهمُ كَفَّ الشَهم في حِكَمٍوَزاوَجَ الفَضلُ مِنهُ الفَضلَ في كَلِمِ
٥٨
بادِر بِقَلبٍ إِلى بابٍ تُؤَمِّلُهُلَم يَستَحِل عَنكَ فيما رُمتَ مِن نِعَمَ
٥٩
مُعطٍ أَبا عَدَمٍ مُدنٍ أَبا ضَرَمٍمُرضٍ أَبا نَدَمٍ مُدعٍ أَبا طُعُمِ
٦٠
مُدنٍ إِلى فيض فَضل ضيفَ راحَتِهِفإِن سَرى أَو رَسا لَم يَخش من نَدَمِ
٦١
في الحَشرِ يَشفَعُ في العاصي وَيَعرِضُهُوَقَد حَماهُ عَلى حَوضٍ لَه شَبِمِ
٦٢
عَلَيكَ بِالسَمعِ من أَخبارِهِ تَرِبَتيَداكَ هَذا حَديثُ المُفرد العَلَمِ
٦٣
مَن يَفتَحِ العَينَ في علم يَصيرُ بِهِبَينَ الوَرى عَلَماً يَجعَلهُ في الأمَمِ
٦٤
مَعنى فَضيلَتِهِ في الحِجر مُشتَهرٌوَالعَقلُ يَشهَد أَنَّ القَدرَ في عِظَمِ
٦٥
مِن وَصفِهِ لأَبي تَمّامَ مرتبةٌفيها أَبو الطَيِّبِ المَشهورُ لَم يَقُمِ
٦٦
خَيرُ الكَلامِ كَلامُ الخَير فَاِرمِ بِهِعَكسَ الجَميل مَع التَبديلِ تَستَقِمِ
٦٧
من يَفعَل الخَيرَ في قَولٍ يَفوهُ بِهِوَيُحسِنُ القَولَ في خَيرٍ فَلَم يُضَمِ
٦٨
قَد يَجمعُ المالَ شَخصٌ غير آكلهِوَيَأكُلُ المالَ غَير الجامِعِ النَهِمِ
٦٩
فَوَفِّ افدِ امدَح احمَد جُدَّ مُدَّ أَعِدشَنِّف أَجِد خُصَّ عمِّم طِب أَقِل أَقمِ
٧٠
بادِر وَزُر وَاِبتَهِج وَانزِل وَصَلِّ وَصُموَلُذ وَخُذ وَخُذ وَاغتَنِم وَاشكُر وَقُل وَقُم
٧١
واصِلهُ يَعطِف وَسَل يَشفَع وزُرهُ يَجُدوَاطلُب يَزدكَ وَمل يَصفَح وَدُم يَدُمِ
٧٢
عَفوٌ بِلا عَتَبٍ صَفوٌ بِلا كَدَرٍفَضلٌ بِلا مِنَنٍ عَدلٌ بِلا شَمَمِ
٧٣
تَقَسَّم المَدحُ لِلمُدّاحِ فيهِ عَلىقطعٍ وَوَصلٍ وَتَجريدٍ وَمُنعَجِمِ
٧٤
دَواء دائِي ورودي دَار ذي أَدبٍوَدَع زروداً وذَر زَوراء ذي إِرَمِ
٧٥
مؤيدٌ ظاهِرٌ لاحَت سَريرَتُهُعَن كُلِّ فَنٍّ غَريبٍ من بَديع فَمِ
٧٦
بَحرٌ بِساحِلِهِ فيضٌ لِسائِلهفَسَل تَنَل خيرَ خَمسٍ تمسِ غير ظَمي
٧٧
مُحمَّدٌ مُكملٌ بِخَير مُتَّصَفٍمُجَمّلٌ مُخبرٌ بِغير مُتَّهَمِ
٧٨
بعِلمه نَقتَفي تَيسير منهجِهِبِحِلمِهِ نَكتَفي تَعسير مُغتَنمِ
٧٩
عَدُوُّهُ مُهملٌ عارٍ وَصارَ لهُعارٌ وَما لاحَ إِلا وَهو كَالعَدَمِ
٨٠
زَينٌ تَقِيٌّ بَيّنٌ شَفِقٌبِضَيفِ بَيتِ غنيٍّ بتّ في شِيَمِ
٨١
أَتَمُّ ظِلٍّ نَعيمٌ ضِمنَ حُجرَتِهِفَلُذ وَزُر ثُمَّ زِد تَربَح تُعَن وَنَمِ
٨٢
نَجيبُ أَصلٍ شَفيقٌ حلَّ في حَرمٍفي دارِ ذي هِمَمٍ في حالِ ذي كَرَمِ
٨٣
كَنزٌ جَلا ضُرَّ غِشٍّ ذاكَ لي سَندٌفَثِق تُصِب حَظَّ خَطٍّ عِزَّةً وَهمِ
٨٤
مُوَزَّعُ الفَضل وَالأَكوانُ شاهِدةٌبِالاتِّفاقِ لِمَعنىً خُصَّ بِالحِكَمِ
٨٥
حَطَّ الإِلهُ بِهِ عَن آدَمٍ زَلَلاًوَعاشَ بِالبرد إِبراهيمُ في الضَّرَمِ
٨٦
مِن أَجلِه عامَ نوحٌ في سَفينَتِهوَعادَ يونسُ من أَحشاءِ مُلتَقِمِ
٨٧
دَنا بِه يوسفٌ من بَعد غُربَتِهِوَفازَ موسى بهِ في اليَمِّ من عَدَمِ
٨٨
رَقى بِه الروحُ عيسى حَيثُ لاذَ بهِوَطابَ أَيّوبُ من ضُرٍّ وَمِن سَقَمِ
٨٩
سَمَوتَ يا خَير خَلقِ اللَهِ قاطِبَةبدءاً وَختماً بِما أوتيت من كَرَمِ
٩٠
وَحَيثُ قيلَ لِموسى اخلع وَقف أَدَباًسُئِلتَ شَرِّف وَدُس بِالنَعلِ وَالقَدَمِ
٩١
لَولاكَ ما كانَ مَخلوقٌ يَلوحُ وَلابَعث وَلا جَنة يا شافِع الأُممِ
٩٢
أَنتَ المُرادُ فَما سعدى وَجيرَتُهاوَما سُعادُ وَما عُربٌ بِذي سَلَمِ
٩٣
لَكَ الفخارُ الَّذي ما نالَهُ أَحدٌيا مَن مَعاليهِ لَم تُدرَك وَلم تُرَمِ
٩٤
لاذَ البَعيرُ بِهِ وَالذِئبُ صَدَّقَهُوَكَلَّمَتهُ ذِراعُ السُمِّ في الدَسَمِ
٩٥
هُوَ الَّذي شاعَ تَسبيحُ الطعامِ لَهُمع الحَصى وَانشِقاقُ البَدر في الظُلَمِ
٩٦
صَلّى وَصامَ وَطافَ البَيتَ ثُمَّ طَوىوَقامَ لِلَّهِ بِالتَقوى وَلم يَنَمِ
٩٧
اللَّهُ شَرَّفَهُ اللَهُ عَظَّمَهُاللَهُ كَرَّمَهُ في الحِلِّ وَالحَرَمِ
٩٨
عَلَيهِ سَلَّمتِ الأَحجارُ ناطِقَةًوَالطَرفُ رُدَّ بهِ وَالطرف عَنهُ عَمي
٩٩
وَسَلَّم الضَبُّ وَالثعبانُ كَلمَهُوَالجِنُّ بِالشرح حَتّى الميتُ في الرَجَمِ
١٠٠
وَالأَنبِياء جَميعاً مع جَلالَتِهِموَفَضلهم فاقَهُم كَالبُرء في السَقَمِ
١٠١
كُلٌّ بِالاسمِ يُنادى وَالحَبيبُ لَهُعِزٌّ بِيا أَيُّها بِالرَفعِ وَالعِظَمِ
١٠٢
رَدَّ الشِفاءَ عَلى المَرضى بِدَعوَتِهِظَلّوا بِخَيرٍ وَلَم يَشكوا مِنَ الأَلَمِ
١٠٣
مَشى أَديمَ الثَرى صارَ التُرابُ بِهمُطَهِّراً لِلوَرى مِن وَطأةِ القَدَمِ
١٠٤
تَشريعُهُ تَمَّ في حِلٍّ وَفي حَرَمٍكَجودِه عَمَّ في عُربٍ وَفي عَجَمِ
١٠٥
بُرهانُ دينٍ قَويمٍ جامِعُ الحِكَمِوَنورُ رَبٍّ قَديمٍ دافِعُ النِقَمِ
١٠٦
مُحمَّدٌ في نَعيمٍ كامِل النِعَمِمُؤَيَّدٌ من كَريمٍ شامِل الكَرَمِ
١٠٧
تَصريعُ أَعدائِهِ في البُعدِ وَالأُممِحَتمٌ عَلى من هداهُ اللَهُ في الأُمَمِ
١٠٨
إِن كانَ مَدحٌ فَقُل في الظاهِر الشِيَمِأَكُلُّ لفظٍ يَفوقُ الدُرَّ في القِيَمِ
١٠٩
مَن رامَ أَن يغنَم العلياءَ من عَلَمٍوَأَن يَفوزَ فَبِالمَسعى إِلى عَلَمِ
١١٠
يا أَيُّها العاشِقُ الساعي عَلى القَدَمِمُقَصِّراً كَيفَ لا تَسعى عَلى القِمَمِ
١١١
شَرط المَحَبَّةِ أَن تَسعى إِلى حَرَمٍفي ضِمن طَيبَتِهِ ما شِئتَ من كَرَمِ
١١٢
تَرصيعُ فَضل المَديحِ الظاهِرِ الحِكَمِتَنويعُ فَضل المَليحِ الطاهِر الحَكَمِ
١١٣
بَدرٌ عَلى عَلَمِ بَحرٌ عَلى كَرَمٍفَخرٌ عَلى هِمَمٍ شُكرٌ عَلى نِعَمِ
١١٤
في السجع ذو كَلمٍ كَالبُرءِ في سَقمٍأَو بَحر ذي كرم أَو دُرِّ ذي حِكَمِ
١١٥
باهي السريرةِ وضّاح البَصيرَة بَسسامُ المُنيرة يَجلو الدرَّ في الكَلِمِ
١١٦
رَقى عَلى نَسَقٍ بِالحُسن في فَلقٍوَسارَ في أُفقٍ وَعادَ في غَسَمِ
١١٧
نِعمَ المُلَمَّعُ في القياه من نعمٍنَعَم بهِ وَبِما يُبديهِ مِن نَعَمِ
١١٨
تَوشيعُ أَفضالِهِ في الكَونِ مُشتَهِرٌبِطاعَةِ الفِئَتَينِ العُربِ وَالعَجَمِ
١١٩
وَالرفعُ وَالنَصبُ وَالتَمييزُ خُصَّ بِمَنتَرشيحُ أَخبارِهِ من مُبتَدا القِدَمِ
١٢٠
سَمِّط بِمُكتَملٍ بِالخَيرِ مُشتَمِلٍفي البَذلِ مُحتَمِلٍ لِلخَلقِ كُلِّهم
١٢١
مِفتاحُ مَرحمةٍ كَشّافُ مؤلمةٍتبيان تجزِئةٍ مِصباحُ ذي ظُلَمِ
١٢٢
ذو نائِلٍ عَمِمٍ لِسائِلٍ عَدِمكَوابِلٍ رَذِمٍ في ماحلٍ غَمِمِ
١٢٣
وَفِعلُهُ فاقَ أَفعالَ الوَرى كرماًوَقَولُهُ راجِحٌ عَن وَزن قَولِهِم
١٢٤
شَطِّر بِمُقتَدرٍ كَالسَيفِ مُشتَهرٍبِالصِدقِ في كَلمٍ وَالحَقِّ في حِكَمِ
١٢٥
مُستَفضَلٍ فاضِلٍ مُستَحسنٍ حَسَنٍمُستَكملٍ كاملٍ مُستَعظمٍ حَكَمِ
١٢٦
قَد جُلَّ خالِقُه عَمَّن يُماثِلُهُوَعَزَّ باعِثُه عَن مدرَكِ الفَهِمِ
١٢٧
مَحمودُ قَولٍ نَبيٍّ قَد حَمى وَكَفىمَشكورُ فِعلٍ شَفيعٌ في ذَوي الجُرَمِ
١٢٨
وَأَكرَمُ الرُسل بَدرٌ قَد رَقى وَسَماوَأَشرَفُ الأَنبِيا من قَبلِ خَلقِهِم
١٢٩
إِن ضاقَ صَدرُكَ من ذَنبٍ وَلُذتَ بِهِنِلتَ الرِضى وَالمُنى من بارِىء النَسَمِ
١٣٠
من زَمزَم اشرَب وَطُف وَاطرب بكعبتهِقَد زَمزَمَ السَعدُ لِلمَوصولِ بِالحَرَمِ
١٣١
مِن أَينَ لِلنّاسِ بَيتٌ يُستَطافُ بِهِأَو يُستَجادُ بِهِ مِن زلَّةِ القَدَمِ
١٣٢
لم لا يُشَبَّبُ بِالآمالِ ذو فَرَحٍهُنِّيت يا قَلب هذا مَنزِلُ الكَرَمِ
١٣٣
وَالقُربُ قَد لاحَ وَالابعادُ مُنقَطِعٌوَالطَردُ وَالعَكسُ زالا عَنكَ فَاِغتَنِمِ
١٣٤
لكسوةِ البَيتِ تَطريزٌ بِمُحتَرمٍفي سِلكِ مُحتَرَمٍ في ظِلِّ مَحتَرَمِ
١٣٥
لزومُ غَير حِمى المُغني لِسائِلِهِما لَيسَ يَلزَمُ فَالزَم مورِدَ الحَكَمِ
١٣٦
كَم أُبدِعَت لِحَبيب الحَقِّ من كَلِمٍكَم نُوِّعَت لِطَبيب الخَلقِ من حِكَمِ
١٣٧
كَم رَدَّ يَوماً عَلى صَدرِ الوَغى عَجُزاًكَم شَدَّ عَزماً بِسَيفٍ باترٍ وَكَم
١٣٨
فَمي يُخَبِّرُ وَالأَكوانُ شاهِدَةٌبِفَضلِهِ فَلِيَ البُشرى بِصِدقِ فَمي
١٣٩
حُمي من النارِ عَبدٌ في شَفاعَتِهِكَما عَلى ضِدِّه جَمرُ الجَحيمِ حُمي
١٤٠
تهدّمَت في الوَرى أَعداءُ مِلَّتِهِفَلَيسَ يُنظَرُ مِنهُم غَيرُ مُنهَدِمِ
١٤١
جَرى دَمي بِاِمتِزاجِ الحُبّ في شَغَفيبِمَدحِهِ فَالهَنا عِندي بِمَزج دَمي
١٤٢
في حُبِّهِ رُمِيَ القَلبُ المَشوقُ بِهِيا نَفسُ جُدّي وَمِن فيضِ الجَوادِ رُمي
١٤٣
بَحرٌ وَمادامَ لِلغَيثِ البَقا أَبداًالبَحرُ باقٍ وَقطرُ الغَيثِ لَم يَدُمِ
١٤٤
وَكَم بِه حازَتِ الراجونَ من نِعَموَكَم بهِ أَضحتِ الناجونَ في نِعَمِ
١٤٥
عَزَّت مَعانيهِ إِدراكاً عَلى فَهِمٍمِن الأَنامِ وَجَلَّت رِفعَةً فَهِمِ
١٤٦
وَلُذ بِمَن نالَ مِن مَولاه تسميةًما نالَها من نَبِيٍّ في الأَنامِ سُمي
١٤٧
مُحمَّدُ المُصطَفى شانيهِ في لَهَبٍعَمى مُعانِدُهُ وَالقَلبُ منهُ عَمِي
١٤٨
هُوَ الشَفوق الَّذي قالَ النَزيلُ بِهِنَعَم كَريمٌ وَلَم يَمنَعكَ مِن نَعَمِ
١٤٩
لا خَوفَ يُدرِكُ عَبداً باتَ مُحتَمِياًبِحاكِمٍ عادِلٍ أَو شافِعٍ حَكَمِ
١٥٠
يا أَوحَدَ الخَلقِ يا مَن في فَرائِدِهِقَد حَصحَصَ الحَقُّ إِجمالاً عَلى الأمَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الآثاري

عُرف بلقب الآثاري لأنه أقام زمنًا في أماكن الآثار النبوية، وقد أشار إلى ذلك في شعره حين جعل خدمته لتلك الآثار نسبًا يرجو به الرحمة. وُلد في الموصل وتنقّل بين البلدان حتى استقرّ في القاهرة التي كانت مسرح وفاته. له شعر كثير فيه هجو ومجون، وأكثر من ثلاثين كتابًا في الأدب والنحو والشعر، منها بديعيات الآثاري ولسان العرب في علوم الأدب وألفية في النحو.

قصائد أخرى لـالآثاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة