٣٠١
ليَ البِشارَةُ يا سَعدي وَيا فَرَحيوَيا هَنائي وَيا فَوزي وَيا نعمي
٣٠٢
نَعم أَنا المُسرف الجاني وَلي أَملٌبِعتقِ شيبَتي الغَبراء في اللِمَمِ
٣٠٣
لأَنَّني خادِمُ الثارِ مُرتَجِياًبِخِدمَتي رحمة المَخدومِ لِلخَدَمِ
٣٠٤
أَبرّ أجمل من يَبدو بطلعَتِهِأَغرُّ أَكملُ من يعدو عَلى قَدَمِ
٣٠٥
مَن كانَ مَولاهُ في القُرآنِ مادِحُهُفَلَيتَ شعري وَما شعري وَما حِكَمي
٣٠٦
كُلّ المَدائِحِ وَالمُدّاح في قِصَرٍوَلَو أَطالوا لمالو نحو عَجزِهم
٣٠٧
يَفنى المَديحُ وَيَبقى البَدرُ في شرفٍعَلى مَدى الدَهر في عزٍّ وَفي عِظَمِ
٣٠٨
صَلّى وَسَلَّم رَبّي دائِماً أَبداًعَلَيهِ في مُبتدا مَدحي وَمختَتمي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.