الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دَع عَنكَ سلعاً وَسَل عن ساكِن الحرم

الآثاريالعصر المملوكي · ٣٥ قصيدة
٧ قراءة
٣٠١
ليَ البِشارَةُ يا سَعدي وَيا فَرَحيوَيا هَنائي وَيا فَوزي وَيا نعمي
٣٠٢
نَعم أَنا المُسرف الجاني وَلي أَملٌبِعتقِ شيبَتي الغَبراء في اللِمَمِ
٣٠٣
لأَنَّني خادِمُ الثارِ مُرتَجِياًبِخِدمَتي رحمة المَخدومِ لِلخَدَمِ
٣٠٤
أَبرّ أجمل من يَبدو بطلعَتِهِأَغرُّ أَكملُ من يعدو عَلى قَدَمِ
٣٠٥
مَن كانَ مَولاهُ في القُرآنِ مادِحُهُفَلَيتَ شعري وَما شعري وَما حِكَمي
٣٠٦
كُلّ المَدائِحِ وَالمُدّاح في قِصَرٍوَلَو أَطالوا لمالو نحو عَجزِهم
٣٠٧
يَفنى المَديحُ وَيَبقى البَدرُ في شرفٍعَلى مَدى الدَهر في عزٍّ وَفي عِظَمِ
٣٠٨
صَلّى وَسَلَّم رَبّي دائِماً أَبداًعَلَيهِ في مُبتدا مَدحي وَمختَتمي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الآثاري

عُرف بلقب الآثاري لأنه أقام زمنًا في أماكن الآثار النبوية، وقد أشار إلى ذلك في شعره حين جعل خدمته لتلك الآثار نسبًا يرجو به الرحمة. وُلد في الموصل وتنقّل بين البلدان حتى استقرّ في القاهرة التي كانت مسرح وفاته. له شعر كثير فيه هجو ومجون، وأكثر من ثلاثين كتابًا في الأدب والنحو والشعر، منها بديعيات الآثاري ولسان العرب في علوم الأدب وألفية في النحو.

قصائد أخرى لـالآثاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة