الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
٣٠١
فكل اعتقاد في صفات إلهنافبالنص لا بالاجتهاد وإنما
٣٠٢
تمر كما جاءت على وفق ما لهأراد به المولى من كان أعلما
٣٠٣
ونقطع مع هذا بان حقائق المعاني لها وصف الكمال لمن سما
٣٠٤
فما وصف الرحمن جل جلالهبه نفسه كان الصواب المقدما
٣٠٥
وما لم يصف من نفسه جل ذكرهوما لم يصفه المصطفى كان مأثما
٣٠٦
فما لاجتهاد الرأي في ذاك مدخلومن قال هذا قد أساء وأجرما
٣٠٧
ومن يتأولها على غير ما لهأريدت فقد أخطأ وجاء المحرما
٣٠٨
ومن قال هذا باجتهاد فإنهمضل وبدعي طغى وتجهما
٣٠٩
كذلك أصل الدين مما أتى بهإلى المصطفى جبريل قد كان محكما
٣١٠
ونصاً جلياً ليس يخفى دليلهفليس اجتهاد فيه إلاَّ تحكما
٣١١
ففرض علينا أن ندين بكلماأتانا به المعصوم لن نتلعثما
٣١٢
فأي اجتهاد فيه للعبد حاصلوهل كان إلا أي من كان أظلما
٣١٣
فإن كان معنى الاجتهاد لديكموهو الأخذ بالنصين أيان يمما
٣١٤
فهذا على كل الأنام اعتقادهوأخذ به إذ كان حقاً وأقوما
٣١٥
لمن بلغ الشرط الرفيع منارهومن لم يكن يبلغه إذ كان أحكما
٣١٦
وإن كان فيما كان يخفى دليلهمن الحكم المستنبطات لمن سما
٣١٧
فإن وافقا النص الشريف فواجبوإن خالف المنصوص كان محرما
٣١٨
فإن كنت لا تدري وأعضل أمرهعليك فقلده الذي كان أعلمات
٣١٩
فذا سائغ في قول كل محققوما كان حكماً لازماً متحتما
٣٢٠
وقد قلت يا هذا الغبي مقالةتصدق ما قد قيل فيكم من العمى
٣٢١
ومذهبنا تفويض أي صفاتهوتحريمنا ما تم أن نتكلما
٣٢٢
أقول لقد ابديت رأياً مفنداًوقولاً لعمري ما عن الحق أفهما
٣٢٣
فمذهبنا إثبات آي صفاتهوتحريمنا في الكيف أن نتكلما
٣٢٤
وتفويض آيات الصفات ضلالةومهج قوم حرروه تحكما
٣٢٥
فهم أثبتا ألفاظ آي صفاتهوقالوا عن المعنى مقالاً محرما
٣٢٦
نفوض معناها إلى الله وحدهولا نثبت المعنى ولن نتكلما
٣٢٧
وذلك لما كان نفى صفاتهبأصل اعتقاد القوم كان محتما
٣٢٨
وقد وردت آياته بصفاتهولابد مخن معنى لها كان أقوما
٣٢٩
فلما رأوا هذا وخاله مذهبالمن سلفوا ممن مضى وتقدما
٣٣٠
بقوا بين تفويض المعاني بحيرةوإيمانهم باللفظ إذ كان أسلما
٣٣١
فقالوا جهاراً في العقائد إننانفوض آيات الصفات ولن وما
٣٣٢
فهل قال هذا مالك في اعتقادهوهل قال نعمان لذاك وأفهما
٣٣٣
وهل قال هذا الشافعي وأحمدفعمن أخذتم يا ذوي الجهل والعمى
٣٣٤
أجاء به نص صحيح مصرحبذلك عمن كان بالله أعلماد
٣٣٥
وهل قاله من صحب أحمد قائلوتابعهم أو تابعي نهج من سما
٣٣٦
فما هو إلا بدعةٌ وضلالةقفيتم بها آثار من قد تجهما
٣٣٧
أهل كان ما قال الأئمة واجباإذا كان في فرع وكان محتما
٣٣٨
وما كان في الأصل الشريف فإنماترون اجتهاداً ليس فرضاً مقدما
٣٣٩
ولا كان ما كانوا عليه بواجبفهم عندكم لم يحكموا الأصل مثلما
٣٤٠
همو أحكموا الأحكام تالله إن ذالقول سخيف ما أضر وأوخما
٣٤١
وما قرر الأسلاف إن كان إنماأردت به من قد مضى وتقدما
٣٤٢
من العلماء الراسخين ذوي التقىأولى الفضل من كانوا أبر وأحكما
٣٤٣
كأحمد والنعمان والحبر مالكوكا الشافعي وابن المبارك من سما
٣٤٤
وإسحاق والثوري وكابن عيينةويحيى وكابن الماجشون الذي حما
٣٤٥
وسفيان والزهري وحماد الذييسمى النبيل المرتضى حيث قدما
٣٤٦
وعثمان والعيسى وحماد الذييسمى ابن زيد من سما وتقدما
٣٤٧
وكابن المديني والبخاري ومسلموكالطبري واللكائي من سما
٣٤٨
وكالترمذي ثم النسائي وعاصموكل إمام كان بالعلم قدما
٣٤٩
وكابن جيج والطحاوي ومن علىمناهجهم من كل من كان ضيغما
٣٥٠
ومن لست أحصيهم ويعسر نظمهمأولئك هم كانوا على الحق أنجما
٣٥١
فمذهبهم في كل آي صفاتهخلاف الذي تحكيه يا من توهما
٣٥٢
وإن كنت بالأسلاف تعني مشايخاًقفوا أثر الغاوين ممن تجهما
٣٥٣
رأوا أن تأويل الصفات وصرفهاعن الراجح المعلوم قد كان أحكما
٣٥٤
إلى القول المرجوح فيما يرونهبآرائهم قد كان أهدى وأسلما
٣٥٥
وظنوه تنزيهاً وقال خلوفهمطريقتهم كانت أبر وأقوما
٣٥٦
ومنهم أناس في الصفات تحيروافكانوا ببيداء الضلالة هوما
٣٥٧
رأوا أن تفويض الصفات هو الذيعلى المنهج الأسنى وقد كان أسلما
٣٥٨
فإن كانت تعنيهم وتذكر أنهملكطم سلف في الاعتقاد فربما
٣٥٩
فبعداً لكم بعداً وسحقاً لمذهبأبى اله أن تبغى سوى ذاك مرتما
٣٦٠
ومن أجل هذا الاعتقاد رماكموبأبذى لسان من رماكم فأبكما
٣٦١
وما رده حق كما قد زعمتهولا كان عن جهل وما من تكلما
٣٦٢
ولكن بعلم لا هوى وضلالةولا قول بدعيٍ طغى وتهكما
٣٦٣
وما كان عن فسق أخذنا ولم يكنبإفك أتينا يا ذوي الجهل والعمى
٣٦٤
ولكنه صدق وحق محققأكان كلا الأمرين ذنباً ومأتما
٣٦٥
فجرتم وجرتم وافتريتم وجئتمولعمري من البهتان إفكاً محرما
٣٦٦
ومن هم كرام الناس إن كنت قاصداًذويك فقد كانوا أخس وألأما
٣٦٧
وإن كنت تعني غيرهم من ذوي التقىوأهل الحجى والعلم ممن تقدما
٣٦٨
فلم تجعل الأعلام من كل عالمغواتاً وما منا به من تكلما
٣٦٩
ولكنه من بهتكم واعتدائكملا غرو من هذا فقد قلت أوخما
٣٧٠
وما قلت من فضل بهم واقتدائهمفحق فقد أولوا بذاك التقدما
٣٧١
وقد مر ما يكفي جواباً لقولكمبإيجاب تقليد تردده عمى
٣٧٢
وتزعم أنا قد أردنا برأينافساداً فما رأياً أتينا ليعلما
٣٧٣
وكنا على منهاجهم وطريقهمدرجنا ولا قلنا مقالاً مذمما
٣٧٤
ولم تغل فيهم والغلو محرموكم جر أقواماً فأصلوا جهنما
٣٧٥
أما صرحوا أنا نرد كلامهمإذا خالف المنصوص رداً محتما
٣٧٦
وكنا نرى فرضاً علينا محتمانقدم قول المصطفى أين يمما
٣٧٧
فأية سلطان وبرهان حجةأتيتم به حتىأبى أن يتمما
٣٧٨
ويمنع ما قلنا بأوضح حجةوأقوم برهان رماكم فأبكما
٣٧٩
ولم نر إنساناً بأحرص منكموعلى هذه الدنيا فما نال مغنما
٣٨٠
سكنتم مع الدنيا وساكنتم الألىببغيهمو كانوا غواناً وهوما
٣٨١
ومن جعلوا في نحر سنة أحمدقوانين أفرنج فكانوا هم العمى
٣٨٢
وكنتم لهم فيما لديهم أئمةتهاجون من يبدي هاجهم ومن رمى
٣٨٣
وما ذاك إلاَّ لا كتاب مأكلوتحصيل أوقاف هناك ترنما
٣٨٤
ومن ذا الذي منكم بعلم وحجةنراه إلى نحو السموات قد سما
٣٨٥
نطاوله حتى يكون مقالكمصواباً وحقاً ما إلى ذلك مرتما
٣٨٦
وكيف يكون الجاهلون أئمةبهم يقتدى من رام نوراً عن العمى
٣٨٧
وإن كنت تعنى بالثناء ذوي التقىمن العلما من قد مضى وتقدما
٣٨٨
فقدرهمو أعلى وأعظم رتبةفهم أنجم در مقاعدها السما
٣٨٩
بهم نقتدي بل نهتدي بعلومهموعنهم بكل الطرف مرءاً ومسما
٣٩٠
ولسنا بحمد الله يا وغد سعيناتطلبنا أمرين جاها ودرهما
٣٩١
ولكنا والحمد لله وحدهتطلبنا قد كان فوزاً ومغنما
٣٩٢
وما قلت في شأن الأئمة لم تكنبلغت الذي فيهم من الفضل يرتما
٣٩٣
فلسنا وإن ماتوا نعيب لسيرةيسيرون فيها بالهدى أين يمما
٣٩٤
فكل مقال فيهمو فمضللفسيرتهم تكفي وتشفي من الظما
٣٩٥
وقل للذي يقفوهمو بحقارةوعيب وتشريب ألا أخاً لكالعمى
٣٩٦
وقولك من جهل دهاك وقةلمن العلم تنبي إنما كنت معدما
٣٩٧
ورب أناس أعرضوا عن سبيلهمعلى حسد حتى تولوا مع العمى
٣٩٨
كما شسيعة للآل سموا روافضاًوخلوا على قفر الضلالات هوما
٣٩٩
بأن رفضوا نهج الأئمة وارتضواهاهم وخالوا الاجتهاد محتما
٤٠٠
فأدتهمو آراؤهم واجتهادهمغل أن أعادوا الدين نهباً مقسما
٤٠١
فما كان هذا القول منك بصائبعلى نهج ما قد قاله من تقدما
٤٠٢
ولكنهم سموا غواتا روافضالرفضهمو الإسلام إذ كان أقدما
٤٠٣
ورفضهموا زيداً لأجل امتناعهوعصيانهم في لعن من أن أقدما
٤٠٤
أبا بكر الصديق أفضل أمةلأحمد والفاروق من كان ضيغما
٤٠٥
فهذا الذي سموا به لا لكونهميرون مقام الاجتهاد محتما
٤٠٦
فقد أمروا زيداً من البغي والهوىبان يستبرا منها فترحماد
٤٠٧
فما لعنهم صديق أمة أحمدوفاروقها إلا من الجهل والعمى
٤٠٨
وهم قبل تقليد الأئمة إنمايسمون هذا الاسم حقاً ويرتما
٤٠٩
فما كل من سأم اجتهاداً ورامهيسمى بهذا الاسم حقاً ويرتما
٤١٠
فكم من إمام عالم ومحققعلى ذلك المنهاج كان مقدما
٤١١
فإن كان أخذا بالكتاب وسنةلخير الورى يا من نحوا منهج العمى
٤١٢
يسمى اجتهاداً وهو نهج مضللومذهب أرفاض ومن قد تأمما
٤١٣
وليس اتباعاً للكتاب وسنةوليس اقتداء ذاك بل كان مأتما
٤١٤
فجملة أصحاب الحديث روافضلأنهمو ما قلدوا من تقدما
٤١٥
ولم يرتضوا إلاَّ الكتاب وسنةلهم منهجاً إذ كان أهدى وأسلما
٤١٦
فإن كان هذا للروافض مذهبافتباً لهذا الرأي ماكان أسقما
٤١٧
ومن ترك التقليد لكنه اقتدىبأهل الهدى ممن مضى وتقدما
٤١٨
فقد خرق الإجماع فيما لديكمووصار كمن كانوا غواتاً وهواما
٤١٩
ونم رفضوا نهج الأئمة وارتضوابآرائهم ما كان أوهى وأوخما
٤٢٠
فإنهموا لم يسلكوا في اجتهادهمطريقاً على نهج السداد مسلما
٤٢١
طريق كتاب الله أو سنة الذيأتى بكتاب الله من كان أعلما
٤٢٢
فإن كان معنى الاجتهاد لديكموهو الأخذ بالنصين أخذاً محتما
٤٢٣
وفاز به الأرفاض واعتصموا بهفقد خاب مسعى من سواهم وأجهما
٤٢٤
وله فوق هذا من ثناء ومدحةثكلتمو من عصبة أورثوا العمى
٤٢٥
فإن كنتمو من عصبة سلفيةفكيف استجزتم مدح من كان أظلما
٤٢٦
فأنتنم لدينا عصبة سلفيةبهذا وما قد كان أدهى وأعظما
٤٢٧
وجيرانكم أعني الروافض عندكمبمنزلة ما منكمو من لهم رما
٤٢٨
وعاداهمو جهراً وأظهر بعضهموتكير من منهم غلا وتأمما
٤٢٩
وإخوانهم في الغي من كل مارقأولئك هم كانوا أشر وأعظما
٤٣٠
ولكن إذا لاقيتموهم وجئتموإليهم فبالإكرام تلقونهم عمى
٤٣١
وقولك من تيهٍ دهاك وغرةدعتك إلى أن قلت قولاً مرجما
٤٣٢
دعوا جهلكم في غير أحسائنا ذهفقد كانت الأحسا تحمى وتحما
٤٣٣
أقول لعمري ماذه الدار بالتيعهدنا بها جيشاً لهاماً عرمرما
٤٣٤
ولا كان فيها من ذوي العلم جهبذاهزبراإذا لاقى المعادين ضيغما
٤٣٥
لتحمى به الأحسا ولا كان من بهامن الغاغة النوكي الحمقا حماتاً ولا كمي
٤٣٦
ولو كان فيها عالم أو موفقلأبصر نهج الحق كالمشس قيما
٤٣٧
كمثل ابن غنام وكابن مشرفومن قد نحا منحاهما وتقدما
٤٣٨
فدع عنك هذا الهمط والخرط واتئدفسوف ترى ما كان أهدى وأقوما
٤٣٩
وما كان جهلاً ما وضعنا وجاءكمبإحساءكم يا من هذى وتلما
٤٤٠
ولكن بعلم ما وضعنا وحجةأذاق سما ما من أصاب علقما
٤٤١
ولم نحترم أحسائكم لمقامكمولكن رمينا ركنها فتهدما
٤٤٢
وقمنا فأنكرنا ضلالات غيكمفما كانت الأحساء تحمى وتحما
٤٤٣
ومن ذا الذي منكم حماها بحجةومن ذا الذي منا رماها فأحجما
٤٤٤
أما أخذت بالسيف قهراً وعنوةأما ضربت أعناق من كان مجرما
٤٤٥
دهاكم بها منا أبي مجاهدفكان إذا لاقى العداة عثمثا
٤٤٦
وذاك سعود من سعى في وبالكموجاء إلى الأحسا فهد وهدما
٤٤٧
وأجلى أناساً واستجاب قبائلنيام فناولوا بالإجابات مغنما
٤٤٨
فوطد للتوحيد ركناً مشيداوهد من الإشراك ما كان قد سما
٤٤٩
وعبد اللطيف الحبر لما أتاكمووكان إماماً مصفعاً ومفهما
٤٥٠
تقياً نقياً أحوذياً مهذباإذا ضطرمت نار الهزا هز أقدما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن سحمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة