١
تجانف هذا المارق الماذق الأشقىفقال وقد أخطا وقد جانب الصدقا
٢
بدت فتنة كالليل قد غطت الأفقاوشاعت وكادت تبلغ الغرب والشرفا
٣
بل السنة الغراء يا فدم قد بدتوقد كان ليل الشرك قد طبق الأفقا
٤
لعمري لقد أخطأ وجاء بفريةٍتضعضع منها الدين واتغط واندقا
٥
وحاد عن التقوى جهاراً وما ارعوىإلى الرشد لما أن بدا حين ما انشقا
٦
فسماه هذا لفدم بالبغي فتنةولكنه قد جانب الحق والصدقا
٧
ولو وفق الأشقى وقال بنظمههداية هذا الشيخ قد غطت الأفقا
٨
فأنورت الأرجاء من خيرها الذي استطار بما أهدى جهاراً وما أشقى
٩
تزلزل منها الكفر أي تزلزلوأطد فينا الرشد بالعروة الوثقى
١٠
وقامت على ساق الهداية وانبرتتزيل قتام الكفر عنا ومن تلقى
١١
أغارت بأوهاد الرشاد وانبرتتزيل قتام الكفر عنا ومن تلقى
١٢
أغارت بأوهاد الرشاد وأنجدتوعاثت ثأهل الشرك توسعهم رشقت
١٣
فأهدت وظلت تستميل برشدهاوقد ملئت الباب أربابها حقا
١٤
على فترةٍ في الدين جاءت فشبهتكشهد حلا في معامله مذقا
١٥
سرى خيرها في قلب كل موحدفكم مهتد وكم عالٍم أتقى
١٦
بدت من إمام خامر الحق قلبهوأتباعه يا ويل من خالف الحقا
١٧
ولكنه قد حاد عن نهج رشدهفقال الغوي المارق الماذق الأشقى
١٨
بدت من كفور خام الكفر قلبهوأتباعه الجلف السواسية الحمقا
١٩
بدا شرها من شر أرض وبقعةوأبشعها مراً وأكثرها فسقا
٢٠
فتباً له من مارق متمعلمومن ماذق لم يعرف الحق والصدقا
٢١
يكفر شيخ المسلمين محمداًبإخلاص توحيد لمن برأ الخلقا
٢٢
ودعوتهم للحق والرشد جهرةًفبعداً له بعدا وسحقاً له سحقا
٢٣
ولو قال هذا الفدم من خير بقعةتلألأ منها الحق والدين وانشقا
٢٤
وأسلسها أهلاً لمتبع الهدىوأوسعها حلماً وأحسنها خلقا
٢٥
لكان بهذا القول أهدى طريقةًوأقرب للتقوى ولكنما الأشقى
٢٦
نحا غير هذا النحو بغياً وفريةًوأنكر دين الله وانتجع الفسقا
٢٧
وقد قال من بهتانه وافترائهبتأويله للنص إذ جانب الحقا
٢٨
بها قرن إبليس كما جاء ظاهروهذا هو المعنى أقبح به روقا
٢٩
أقول لعمري ما أصبت ولم تكنعلى المنهج الأسنى ولم تعرف الصدقا
٣٠
فقد جاء هذا النص يا فدم ظاهراًلأهل العراق الخبث من كان قد شقا
٣١
وعق عن الحق المبين وقد عتواوقد خرجوا من قول سيدنا شرفا
٣٢
ويعني به شرق المدينة لم يكنعنى شرق بيت الله في قول من عقا
٣٣
وأومى إلى أهل العراق مشرقافهم شرق دار المصطفى فاعرف الحقا
٣٤
رواه ابن فاروق الزمان مشافهاًبه أهل هاتيك الديار ومن يلقى
٣٥
نشا عارض الكفران فيها وحلهافأمطرها من كفره وابلاً ودقا
٣٦
وشيخ الهدى في نجدنا أظهر الهدىوحقق فيها لحق بل طبق الأفقا
٣٧
فزال ظلام الغي عنها وقد زهتبتوحيد مولانا الذي برأ الخلقا
٣٨
وأصبح صبح الحق بالنور مشرقاوطوق نجداً بالهدى كلها طوقا
٣٩
وأتباعه يا وغد من كل عالمٍوكل تقي جانب الكفر والفسقا
٤٠
وأعرابها بعد الغواية أسلمواوقد دخلوا في الدين واستعملوا الصدقا
٤١
وقولك قد صدوا عن البيت فرقةًنعم كان هذا عند ما جانبوا الحقا
٤٢
وجاءوا أموراً لا تطاق وغيروامن الدين بل راموا المرتوقة فتقا
٤٣
وقولك زوراً بل فجوراً وفريةًويدنون بل يؤون من يقطع الطرقا
٤٤
فما كان هذا القول منك بصائبولكنهم يؤون من جاهد الحمقا
٤٥
وقد قال هذا الفدم في هفواتهوقد خال أن الحق في كل ما ألفى
٤٦
فناذر شيء للرسول وزائرله عندهم في دينهم مشرك حقاً
٤٧
نعم إن هذا النذر لله وحدهفإشراكهم للمصطفى أوجب الفسقا
٤٨
بل الشرك بالمعبود جل ثناؤهفراجعه في التنزيل نتلو له نطقا
٤٩
وراجعه في أقوال كل محققتجده لعمري واضحاً ساطعاً صدقا
٥٠
كذا من غدا بالمصطفى متوسلاًوزار ولياً أو لقبته أبقى
٥١
أقول نعم من كان يدعو محمداًنبي الهدى قد قارف الشرك والحمقا
٥٢
ومن زار قبراً واستغاث بمن بههنالك مقبوراً به كان قد عقا
٥٣
ومن كان أبقى قبة فهو عندناكما قال أهل العلم قد فارق الفسقا
٥٤
وأعظم من هذا فجوراً وفريةًمقالته الفحشا فسحقاً له سحقا
٥٥
بإبطال دين الله مع كتب أهلهوتحريقها حرقاً وتمزيقها مزقا
٥٦
ومن قال مولانا وسيدنا وقدعنى المصطفى قالوا هو المشرك الأشقى
٥٧
كذا من بنفث المصطفى وبشعرهتبرك أو آثار من أدرك السبقا
٥٨
فذا كله زور وبهت وفريةٌبكل الذي قد قال قد جانب الصدقا
٥٩
كما قال عدواناً وظلماً وخال ماتقوله من إفكه منهجاً حقا
٦٠
يقولون نحن المسلمون وغيرناعلى الشرك أحقاباً مضت تعبد الخلقا
٦١
فست مئين فترة الدين قد مضتفلست ترى من يعبد الله أو تلقىد
٦٢
أقول لقد أخطأ وقال ضلالةًفأعظم به قبحاً وأقبح به نطقا
٦٣
وأعظم من هذا ضلالا وفريةًمقالته الشنعاء بمن أظهر الحقا
٦٤
بأن قال دعواه النبوة ظاهراًوذا فرية منهم على أنه الأتقى
٦٥
نعم قام بالتوحيد والدين والهدىونرجو له الزلفى فيرقى إلى المرقى
٦٦
إلى جنة المأوى جوار محمدبإظهاره للدين سحقاً لمن عقا
٦٧
وما ضللوا من قبلهم من ذوي الهدىولا فتقوا يا وغد في ديننا فتقا
٦٨
ولا عموا حاشهمو أنه أتىإليهم بذا وحي وقد أحكم الغلقا
٦٩
سوى ما أتى عن ربهم ورسولهوقاموا به حتى لقد طبق الأفقا
٧٠
فمن أجل هذا قد شرفتم وقلتمومن الزور والبهتان ما قاله الأشقى
٧١
وما حرفوا القرآن أو كان خالفواتفاسير أهل الحق بل وافقوا الصدقا
٧٢
وما فسر الجلف البليد لديهمووذو عوج إن قال لا يحسن النطقا
٧٣
ولكنه من زوركم وافترائكمتصدون عن دين الهدى من أتى الحقا
٧٤
نعم كان منهم من إذا كان حاضراًمن الدرس تفسيراً من العالم الأتقى
٧٥
ذكر من يلقاه من كل صاحبٍبما قد أفاد الشيخ في الدرس أو ألقى
٧٦
فهل كان جلفاً أو بليداً بزعمكموذا عوج في النطق لم يعرف الحقا
٧٧
وقد قال خاضوا خاضو عمياء ناشزوقد عدموا الإدراك والفهم والحذقا
٧٨
وهيهات لا يجديك هذا وقد علتمناقبهم حذقاً وفهماً فلن ترقى
٧٩
إلى مرتقي حلواً به وتأهلوامنازل أهل العلم يا وغد أو تلقى
٨٠
سمياً يساميهم بها فوجوههموما مسهم فيها من السوء ما يلقى
٨١
وأعينهم من خشية الله ذرفإلى فوق ترنو نحو من برأ الخلقا
٨٢
وأرضهموا قد طهر الله تربهافليس ترى فيهم جفاء ولا حمقا
٨٣
وما الأمر إلا للمهيمن وحدهفما الأرض تعطي العطف واللطف والرفقا
٨٤
وأعظم من هذا التجازف قولهوتحجيره الرحمن أن يرحم الخلقا
٨٥
يقول بلا علمٍ لديه ولم يكنليعلم علم الغيب أو نال ذا حذقا
٨٦
فليس لهم من رحمة الله قسمةفحجرت مولانا الذي قسم الرزقا
٨٧
ومن عجب أن قد تهور قائلاًولو كان ذا عقلٍ لما قاله نطقا
٨٨
وما أقدموا في معركٍ عن شجاعةٍفكم ولوا الأدبار واستبشعوا الملقا
٨٩
فسل كل من لاقاهمو من عداهمووسل ساكن الإحساء هل كان ذا حقاً
٩٠
يدال علينا مرةً ثم ننثنيفنحطمهم حطماً ونصعقهم صعقا
٩١
ونضرب من هاماتهم كل قمحدونشدخها شدخاً ونفلقها فلقا
٩٢
فقد ملكوا نجداً وغوراً واتهمواوشاماً إلى بصرى بل الغرب والشرقا
٩٣
حينفية في دينها حنيفيةوكانوا أولى يأسٍ فسل كل من تلقى
٩٤
فدع عنك هذا الخرط الحق واضحوشاهده ما قد مضى والذي يبقى
٩٥
وما أخذوا إلاَّ بصدق ولم يكنبمكر ولا خدع وليس لنا خلقا
٩٦
وقد فل عرش الكفر وانهد ركنهوقد جهد الأعداء أن يحكموا الرتقا
٩٧
وشادوا من الإسلام ركناً موطدافلا أحد منكم يروم له فتقا
٩٨
ولا قائم منكم ذوي الكفر ينبريلإطفاء نور قد علا واستوى سمقا
٩٩
فكلا تراه ساكتاً أو مجمجماًبحمد ولي الحمد ما أبرم النطقا
١٠٠
وأكثركم قد خامر الخوف قلبهلعزة أهل الحق أوهاه ما يلقى
١٠١
وأما ولاة الوقت فالله كفهمبسمر وبيض تختلي الهام والحلقا
١٠٢
وما قعدوا عن نصرة الشرك قلةولكنه عن ذلة فاعرف الحقا
١٠٣
ولما أتاهم يبتغي الدين ثوبواإليه ولكن بعد أن أوسع الخرقا
١٠٤
نعم أيها الغاوي أبا أبالله إنهلما رمتمو فتقاً ورمنا له رتقا
١٠٥
أردنا لهدى يعلو على الدين كلهوتسمق أنوار الهدى في الورى سمقا
١٠٦
وإني لأرجو الله أن يعلي الهدىويمحق آثاراً لكم عاجلاً محقا
١٠٧
فقد رمت أن لا يعبد الله وحدهوأن يعبد إلا قوام من دونه الخلقا
١٠٨
فتأييد دين الله لا شك حاصلٌفلله لطف عن خليقته دقا
١٠٩
نعم قد أعاد الله إعلاء دينهفأعلاه مولانا وقد طبق الأفقا
١١٠
وأخزى ذوي الكفران والشرك والردىفمت كمداً واخسأ فلن ترتقي مرقى
١١١
ومن أجل هذا قلت فيضاً وغيظةًفمت كمداً أن قد علاك الهدى حقاً
١١٢
ومما دهاني والهموم كثيرةشجا شوش الألباب واعترض الحلقا
١١٣
وأوجع قلبي إذ أمض ومهجتيوآلم أحشائي وأوسعها شقا
١١٤
دعاةً إلى دين الضلال تجمعاتوسوس بالإغواء لتجتذب الخلقا
١١٥
وأذكوا به ناراً من البغى تلتظيوتسفع بالإحراق أوجه من تلقى
١١٦
أقول نعم هذا دهاك وقد عرىسواك من الكفار واستوسعوا الخرقا
١١٧
وصار شجاً في حلق كل منافقوشوش ألباباً لهم واعترى الحلقا
١١٨
فدع عنك هذا الخرط فالحق واضحٌوشاهده ما قد مضى والذي يبقى
١١٩
وما أخذوا إلاَّ بصدقٍ ولم يكنبمكر ولا خدع وليس لنا خلقا
١٢٠
وقد فل عرش الكفر وانهد ركنهوقد جهد الأعداء أن يحكموا الرتقا
١٢١
وشادوا من الإسلام ركناً موطداًفلا أحدٌ منكم يروم له فتقا
١٢٢
ولا قائم منكم ذوي الكفر ينبريلإطفاء نور قد علا واستوى سقما
١٢٣
فكلا تراه ساكتاً أو مجمجماًبحمد ولي الحمد ما أبرم النطقا
١٢٤
وأكثركم قد خامر الخوف قلبهلعزة أهل الحق أوهاه ما يلقى
١٢٥
وأمّا ولاة الوقت فالله كفهمبسمرٍ وبيضٍ تختلي الهامَ والحلقا
١٢٦
وما قعدوا عن نصرة الشرك قلةولكنه عن ذلك فاعرف الحقا
١٢٧
ولما أتاهم يبتغي الدين ثوبواإليه ولكن بعد أن أوسع الخرقا
١٢٨
نعم أيها الغاوي أبا أبالله إنهلما رمتمو فتقاً ورمنا له رتقا
١٢٩
أردنا الهدى يعلو على الدين كلهونسمق أنوار الهدى في الورى سقما
١٣٠
وإني لأرجو الله أن يعلي الهدىويمحق آثاراً لكم عاجلاً محقا
١٣١
فقد رمت أن لا يعبد الله وحدهوأن يعبد إلا قوام من دونه الخلقا
١٣٢
فتأييد دين الله لاشك حاصلٌفلله لطف عن خليقته دقا
١٣٣
نعم قد أعاد الله إعلاء دينهفأعلاه مولانا وقد طبق الأفقا
١٣٤
وأخزى ذوي الكفران والشرك والردىفمت كمداً واخسأ فلن ترقى مرقى
١٣٥
ومن أجل هذا قلت فيضاً وغيظةًفمت كمداً أن قد علاك الهدى حقا
١٣٦
ومما دهاني والهموم كثيرةشجا شوش الألباب واعترض الحلقا
١٣٧
وأوجع قلبي إذ أمض ومهجتيوآلم أحشائي وأوسعها شقا
١٣٨
دعاةً إلى دين الضلال تجمعواتوسوس بالإغوا لتجتذب الخلقا
١٣٩
وأذكوا به ناراً من البغي تلتظيوتسفع بالإحراق أوجه من تلقى
١٤٠
أقول نعم هذا دهاك وقد عرىسواك من الكفار واستوسعوا ال الخرقا
١٤١
وصار شجا في حلق كل منافقوشوش ألباباً واعترى الحلقا
١٤٢
وأكمد أكباداً وأفئدة عتتأمض بها نور الهدى حين ما نشقى
١٤٣
وآمل أحشاء وأوسع شقهافلا نعمت يوماً ولا أرتشق الفتقا
١٤٤
فهلا عدو الله قلت تورعاوديناً وتصديقاً لمن أظهر الحقا
١٤٥
دعاةً إلى دين الهدى قد تجمعواولو قلت ذا أفلحت لكنما الأشقى
١٤٦
دعاةٌ إلى ما قال نار تأججتعلى قلبه لما استجابوا لما ألقى
١٤٧
ودانوا بدين الله جل جلالهولم يعد الأنداد من دونه حمقا
١٤٨
فلا آمر بالنكر أو رادع لهمعن الحق والتقوى ولا كاره تلقى
١٤٩
ولا زاجر للعرف أو منكر لهبل الكل يدعو للهدى دائماً طلقا
١٥٠
فلما اطمأنوا واستناروا هداهموارجوا وارتجوا ما كان أرفع في المرقى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.