١
جواب خرافات نماها وظنهاصواباً وقد تدعو إلى الجهل والعمى
٢
وكان الذي أولى به وبشيخهوأصحابه النامين إفكاً ومأثما
٣
سلوك طريق المصطفى وأتباعهوعوداً إلى ما كان أهدى وأقوما
٤
وترك التمادي في الضلال وفي الهوىوقد كان منهاج الهداية أسلما
٥
وأن يسكتوا إذا كان في الصمت راحةولو كان يدري ما هذي وتكلما
٦
وقولا له ما شيخك الفدم عالماًولا بالهدى يرمي ولا نال مغنما
٧
لأجل معاداة الهداة وبغيهعليهم بما أبدى من الغي والعمى
٨
وما كان مسعاه النفيس لربهوليس على منهاج من كان أعلما
٩
وذو العلم يخشى الله وهو مجانبلخشيته سبحانه حين أقدما
١٠
وسار على منهاج قوم وقد بغواوجاءا من البهتان أمراً محرما
١١
لتضليله أهل الهدى وسكوتهعن المبتغى نهجاً من الكفرمظلما
١٢
فلم يسع نصر الله مسعاه بل سعىله بخلاف النصر أيان يمما
١٣
ولا كان هذا دافعاً عن أئمةهداة أقاموا للشريعة سلما
١٤
ولكنه يسعى لتهجر سنةويؤخذ بالآراء أخذا محتما
١٥
ويسعى لي يحظى برتبة منصبيكون بها عند الطغام معظما
١٦
لإظهاره في الناس أن مرامهليدفع عن من قلدوا من تهضما
١٧
وحط لهم قدراً وذلك فريةبلا مرية فانبذه خلفاً لتسلما
١٨
وما قلت في شأن الأئمة من تقىوعلم وفضل شامخ باذخ سما
١٩
بهم حرس الإسلام عن رأي جاهليصد سبيلا بالرشاد مقوما
٢٠
فحق صواب عندنا ليس منكراففضلهمو قد كان أعلى وأعظما
٢١
وما كان هذا الفضل يوجب أننانقلدهم حتماً ونترك محكما
٢٢
وهم قد نهونا أن نقلد قولهمإذا خالف المنصوص أو أن نقدما
٢٣
وأجمع أهل العلم أن مقلداكأعمى فهي هاد بصير كذي العمى
٢٤
وهذا هو الإجماع عن كل عالمحكاه بن عبد البر من كان أعلما
٢٥
وقولك من فضل الأئمة جازمابنص أتى في فضلهم أن يكتما
٢٦
وما منهمو إلاَّ عني بفضيلةأتت على رسول الله فيه فقدما
٢٧
فعمن روى الحديث بفضلهمفأهلاً به أهلاً إذا كان محكما
٢٨
فإن كان في فضل الأئمة قد أتىعن السيد المعصوم نص ليعلما
٢٩
وكان صحيحاً أن ذلك موجباًلفضلهم لا غير يا من توهما
٣٠
وإن كان خط حررته عصابةأشادوا به إنما من الدين معلما
٣١
بناء لديكم الفساد وإنكمأتيتم به إنما من الدين معلما
٣٢
بناء لديكم للفساد وإنكمأتيتم إلى هذا البناء فهدما
٣٣
فما كان معلوماً ولا كان واضحاًفلم تهدموا ركناً مشاداً مقوما
٣٤
أبا الفشر والتشنيع من غير حجةظننتم بأن الركن منا تهدما
٣٥
فإن البنا منا على ساس أحمدنبي الهدى من كان أهدى وأحكما
٣٦
فلما علا بنياننا كان شامخاًمشيداً منيعاً عن مساميه قد سما
٣٧
محوطاً بقال الله قال رسولهوليس لنا إلاَّ هما حين نرتما
٣٨
وإن نحن شئنا أن نحوط ذمارهبأصحابه كنا أحق وأقدما
٣٩
وبالتابعين المقتفين لإثرهمعلى نهج ما قد سنه من تقدما
٤٠
وبالعلما من كل صاحب سنةيقدمها حقاً على الرأي والعما
٤١
فما كان ما نبني فساداً وإنهلمحض الهدى يدريه من كان مسلما
٤٢
عليما بأخبار النبي محمدذكيا وبالعلم الشريف ترسما
٤٣
ولكن فشئنا على قدر طغى بكموأمراً أتى منكم فأضحى مهدما
٤٤
بمحكم آيات ونص مقدموأقوال من قد كان أهدى وأعلما
٤٥
وحظم للأعمى على ترك ما نماوحرر أهل العلم قد كان مأثما
٤٦
أتدعو إلى ترك الهدى وطريقهوهل كانإلا ما أشادوه أقوما
٤٧
أشادوا أتباع المصطفى واقتفائهوتسعى إلى ما قد أشادو ليهدما
٤٨
بتقديم آراء الرجال وخرصهاوتقليدهم يا ويح من كان أظلما
٤٩
وقولك يا أعمى البصيرة إنماقصدنا هوى فينا طغى وتحكما
٥٠
وما كان ديناً قصدنا أو لسنةنصرنا لقد أبديت ظلما محرما
٥١
وبهتاً وعدواناً فما كان عن هوىوما قصدنا إلا الهدى أين يمما
٥٢
ومانصرنا إلا لسنة أحمدوما قصدنا إلا لما كان أقوما
٥٣
ونحمي حماها عن تخرص جاهلوعن مارق يبغي سواها المقدما
٥٤
بهذا ندين الله جل جلالهونرجو به فواً وأجراً ومغنما
٥٥
ونرغم بالحق المنير أنوفكمونقذى عيوناً طال ما ضرها العما
٥٦
تكمد أكباداً لكم قد تلوثتببغض ذوي الإسلام بعضاً مكتما
٥٧
وتبغضككم لله لا لمقالةأذعتم بها بغضاً وظلماً تحكما
٥٨
كقولك في منظوم غيك فريةوزوراً وبهتاً وإفكاً محرما
٥٩
وهل غضبوا إلا لتشنيع مرجفأغار على ثلب الكرام وأقدما
٦٠
أقول لعمرو الله ما ذاك بالذيغضبنا له يا من بغى وتهكما
٦١
ولكن على تقديم سنة أحمدأقاويل قوم ما أرادوا التقدما
٦٢
فما غضب منا لتشنيع مرجفبزعمك يا من مان لما تكلما
٦٣
ولو ثلب الأعلام لم نحترم لهمقاماً ولول كان الحبيب المقدما
٦٤
ولكنه حبر إمام مهذبيغار لدين الله عن أن يهدما
٦٥
وما كان ثلباً للأئمة قولهولكنه والله أضحى معظما
٦٦
وهبنا غضبنا أن نقدم قولهمعلى قول من قد كان بالله أعلما
٦٧
أهل كان هذا الأمر منا مسبةوثلباً لمن كانوا هداها وأنجما
٦٨
وهل كان تشنيعاً وإرجاف مرجفخئتم وخبتم عصبة أورثوا لعما
٦٩
وقولك فيما قد تقولت فريةوزوراً وبهتاناً مقالاً مذمما
٧٠
ولما أرادوا نشره وظهورهأبى الله إلا يكف ويكتما
٧١
أقول سل السفار من كل وجهةوفي كل قطر من أبان وأعلما
٧٢
وأظهر منشوراً من الحق ناصعاًينادي به نثراً ودراً منظما
٧٣
وأخفى مراماً رمتموه ببغيكمأبى الله إلا أنه لن يتمما
٧٤
وذلك من فضل الإله وعدلهورحمته في من أراد التهكما
٧٥
وقولك فيما قد نظمت تهوراوفهت به جهلاً فما نلت مغنما
٧٦
أأنصار صديق هبلتم وخبتموبأي علا أوليتموه التقدما
٧٧
بأن حرم التقليد في هذيانهلأهل التقى صار الجليل المفخما
٧٨
أقول نعم نال التقدم والعلىبتقديمه النص الشريف المعظما
٧٩
ومن قدم النص الشريف تألفتمناقبه في الخافقين فقدما
٨٠
وما نحن أوليناه ذاك وإنماحباه إله العرش ذلك فاستما
٨١
وتقديمنا إياه ليس لأنهيحرم تقليداً لمن كان أعلما
٨٢
ولكن لتجريد أتباع محمدوتجريد توحيد العبادة قدما
٨٣
فإن حرم التقليد فهو موفقوقال المقال الصدق لما تكلما
٨٤
وقد قال هذا قبله كل عالمتفي نقي بالهدى قد ترسما
٨٥
ومنهم ومن أعلاهم وكلامهبه قال صديق وصال وأقدما
٨٦
وأعنى به ذاك الإمام ابن قيموقرر في الأعلام ذاك فأحكما
٨٧
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبةوإن كنت تدري كان ذلك أعظما
٨٨
وصديق أبداها وقال ولم يحدعن المنهج الأسنى ولا قال مأثما
٨٩
سوى كلمات قالها باجتهادهوأخطأ فيها حيث أبدى وهجعما
٩٠
وسار على منهاج قوم تقدمواونرجو لهم عفواً وأجراً ومغنما
٩١
لأجل اجتهاد قادهم فتورطواومن ذا الذي ينجو سليماً مسلماً
٩٢
وقولك فيما قد حيكت فلم تصبطريق الهدى بل حدث قصداً تحكما
٩٣
تلا سوراً في عابد الجبت والحصىوأولها فيمن أناب وأسلما
٩٤
أقول نعم قد قال ما قال جهرةًولم يتعرض من أناب وأسلما
٩٥
تلا سوراً في عابدي الجبت والحصىلعابد أحجار أساء وأجرما
٩٦
إذا قدموا آراءهم ومقالهمعلى سنة المعصوم من كان أعلما
٩٧
ولم يرفعوا بالنص رأساً وحسبهممقالته فيما أحل وحرما
٩٨
وقد قال هذا باجتهاد وخالهصواباً ولو يدري لما كان أقدما
٩٩
وكم قال ذو فضل وعلم مقالةًوأصبح عنها راجعاص متندما
١٠٠
فيأخذها الأصحاب عنه ولم يكنليرضى بها لما ارعوى وتندما
١٠١
فتقليدكم إياه صار عبادةلترككمو النص الشريف المقدما
١٠٢
إذا كان في تحريم ما قد أحلهوتحليله ما كان حتماً محرما
١٠٣
فمن كابر النص الصريح معانداًوحلل تقليداً لما لله حرما
١٠٤
وقلد متبوعاً له ومقلداأهل كان ذا ممن أناب وأسلما
١٠٥
وقال إمامي كان أدرى ومذهبييخالف هذا ما إلى ذاك مرتما
١٠٦
فصديقي فيما قاله معلناً بهوما كان يعني من أناب وأسلما
١٠٧
وما قال هذا القول من عند نفسهولكن عل آثار من قد تقدما
١٠٨
فقد قال هذا قبله لابن حاتمعدى رسول الله لما توهما
١٠٩
وقولك فيما بعد هذا بأسطرأصبت طريقاً للهدى كان أقوما
١١٠
أحين اتبعنا المهتدين تورعالدرء الخطأ منا فعلنا محرما
١١١
وهبنا بلغنا الاجتهاد وشرطهنرى قولهم في الأصل أو في وأقدما
١١٢
وكان أتباع المهتدين هدايةًوطاعتهم في الناس فرضاً محتما
١١٣
وكم سورٍ تتلونها في أتباعهمونص تقليدهم لن يكتما
١١٤
يقول تعالى فاسئلوا ولم تكنقضت بأتباع الناس من كان أعلما
١١٥
ومن قال واجعلنا إماماً ولم يردمن الله أن يقفي سبيلاً ويلزما
١١٦
أقول نعم هذا هو الحق والهدىيهذا فدين الله حقاً ليعلما
١١٧
سوى أحرف أخطأت فيها بأنناترى فعلكم حرماً تحكما
١١٨
ونسبتك التقليد بالنص قد أتىبه سور تتلى وذا لن يكتما
١١٩
وجعلك أمر الاجتهاد سفاهةهو الاتباع المترضى عند من سما
١٢٠
فهذا الذي فيه الخصومة قد جرتوهذا الذي منكم أساء وأسقما
١٢١
فما نحن أنكرنا أتباع أئمةجهابذة كانوا أحق وأعلما
١٢٢
فطاعتهم في طاعة الله طاعةبهم نقتدي في الحق أين تيمما
١٢٣
بل نحن أنكرنا عليكم مقالكمبفرضية التقليد فرضاً محتما
١٢٤
وهم قدنهوا عني الأئمة أننانقلدهم في الدين يا من توهما
١٢٥
فنحن على منهاجهم وطريقهمبهم نقدتي إذ كان ذلك مغنما
١٢٦
وفرق بعيد بين هذا وكوننانقلدهم فافهمه إذ كان أسلما
١٢٧
وسل أيها الغاوي عن الفرق بين منبهم يقتدي أو من يقلد هل هما
١٢٨
سواء وما الحق الصواب فإنماطريق الصواب الحق قد كان قيما
١٢٩
فمقتدياً في الدين كمن لا مقلداًطريق الصواب الحق قد كان قيما
١٣٠
أليس أخو التقليد من غير حجةوغير دليل قلد المر من سما
١٣١
ومن يقتدي فهو الذي لمقالهمإذا وقفوا نصاً قفاهم وسلما
١٣٢
أهل كان من يأتي الأمور بحجةويتلو دليلاً مستبيناً مسلما
١٣٣
وقال يقول الله جل ثناؤهوقال رسول الله نصاص محتما
١٣٤
كمن قال لا أدري ولكن إمامنايقول ومنى كان أدرى وأفهما
١٣٥
فأيهما أولى لأن يقتدي بهوأيهما قد كان أهدى وأسلما
١٣٦
وليس إتباع النص والاقتدا بهيسمى اجتهاداً يا ذوي الجهل والعما
١٣٧
وليس الكلام الآن فيه فإنهلمن بلغ الشرط الذي كان أقوما
١٣٨
وذلك فيما كان يخفي دليلهولم يرد النصان فيه فأيهما
١٣٩
ولكنا في الإتباع كلامناوأخذ به من غير أن تتلعثما
١٤٠
ونعلم هل بالنص فالأخذ واجبوإلا فحكم باجتهاد فمن سما
١٤١
به العلم فلينظر وإلاَّ فسائغٌإذا لم يكن ممن سما فتقدما
١٤٢
يقلد أهل العلم فيما تعسرتعليه معاني ما يراد فأيهما
١٤٣
وقولك يا هذا مقالة جاهلبنص رسول الله من كان أعلما
١٤٤
وفي السنة الغراء ما جاء مفصحاًوصرح بالتقليد لفظاً وأفهما
١٤٥
حديث صحابي كالنجوم بأيهمأحال على التقليد فانر لتعلما
١٤٦
أقول لقد أخطأت رشدك فاتشدفلست بأهل يا ثعالة للكما
١٤٧
فما أنت والأخبار عن سيد الورىوأنت ترى التقليد فرضاً محتما
١٤٨
فدعها لأصحاب الحديث ومن علىمناهجهم قد سار أيان يمما
١٤٩
فهم عرفوا ما لم يكن بمصححلديهم وما منها صحيحاً مسلما
١٥٠
فهذا حديث لا يصح ورفعهإلى المصطفى ما صح من توهما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.