الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقفت على نظم حوى الكفر والشرا

سليمان بن سحمانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٠م · ١١٤ قصيدة
٩ قراءة
١
وقفت على نظم حوى الكفر والشراوصاحبه خب لئيم وقد أجرى
٢
ينابيع كفر في تقاسيم غيهفحرر في تقسيمه الإفك والشعرا
٣
ولم يأتنا منها سوى الخامس الذيتهور فيه الفدم بالكفر واستبحرا
٤
يذم به أهل التقى وذوي النهىفسحقاً له سحقاً فقد أظهرا الكفرا
٥
فكان علينا واجباً متعيناًإجابته لما هدى وأتى هجراً
٦
ولم أك في ردي عليه تعمقاًبتعقيد ألفاظٍ كمنظوم ذي الأطرا
٧
ولكن بلفظ مستقيم نظمتهليفهمه القارئ ومن كان لا يقرأ
٨
فطوراً أرد الهمط من زور غيهوأبدي له خزيا وأنشره نشرا
٩
وأعكسه طوراً عليه لأنهبأرجاسه أولى وأركاسه أحرى
١٠
فهأناذا أنبيك بعض نظامهلتعلم أن القدم ما أحكم الأمرا
١١
ويحبس جهلاً أنه بمقالهأتى بصوابٍ في مقالاته النكرا
١٢
فقال الغبي الأحمق الفدم منشدالينشر من أقواله الكفر والشرا
١٣
وأعجب شيء مسلم في حسابهغدا قلبه من حب خير الورى صفرا
١٤
أولئك وهابية ضل سعيهمفظنوا الردى خيراً وظنوا الهدى شرا
١٥
فهذا مقال القدم لا در درهولا نال إلاَّ الخزي والعار والوزرا
١٦
وأعجب من ذا لو يرى الرشد إنهبذلك أبدى من مخازيه ما أزرى
١٧
فمن لم يكن في قلبه حب أحمدأعز الورى فخراً وأعظمهم قدرا
١٨
فليس لعمري مؤمناً بمحمدوما نال إلاَّ الخزي من ذاك والخسرا
١٩
ومن أشرك المعصوم في حق ربهوأسهب في منظومه المدح بالأطرا
٢٠
فذا كافر بالله جل جلالهكهذا الذي أبدى بمنظومه الكفرا
٢١
نعم نحن وهابية حنفيةحنيفية نسقي لمن غاظنا المرا
٢٢
ومن هاضنا وغاضنا بمغيضهسنصعقه صعقاً ونكسره كسرا
٢٣
وكم من أخي جهل رمانا بجهلهفعاد حسيراً خاسئاً نائلا ً شرا
٢٤
بمحكم آيات وسنة أحمدنصول على الأعداء فنأترهم أطرا
٢٥
وما ضل منا السعي بل كان سعيناعلى ملة المعصوم والسنة الغرا
٢٦
فلا ندع إلاَّ الله جل جلالهونرجوه في السرا وفي العسر والضرا
٢٧
ولا يستغيث المسلمون بغيرهتعالى عن الأنداد من ملك الأمرا
٢٨
نوحده سبحانه بفعالهوأفعالنا لله خالصة طرا
٢٩
وأهل النهى سكان نجد جدودهمهم العرب العربا بهم لم تحط خبرا
٣٠
قد استعربت منهم قبائل جمةسموا بالعلى قدراً وبالمصطفى فخراً
٣١
أتم عقول الناس طرا عقولهموأحسنهم خلقاً وخلقاً فهم أحسرى
٣٢
وقد ورثوا مجداً أصيلاً موئلاًلأهل الهدى منهم فنالهم به الفخرا
٣٣
مسليمة الكذاب ليس بجدهموليس له نسل يقرر أو يدرا
٣٤
ولا لسجاح ويل أمك فاتئدفما الفشر إلاَّ ما هذوت به فشرا
٣٥
وقد أسلمت والشام كان مقرهافلو كان من لؤم لكنت به أحرى
٣٦
وإذ كنت من أنباط أجذم لم تكنمن العرب العربا ولا من سموا فخرا
٣٧
ولم تدر من دين الهدى غير مذهبيضلك في الدنيا ويخزيك في الأخرى
٣٨
فما لك والأنساب دعها لمن لهبها خبرة إذ كان منكم بها أدرا
٣٩
فعلمك بالأنساب أعظم آيةٍعلى جهلك المردي كما قلته جهرا
٤٠
أتحسب أنا ويل أمك غفلاكأنباط من الشام ما حققوا الأمر
٤١
وقولك فيما قد تهورت ضلةٌوحررته رقماً وأودعته الشعرا
٤٢
إلى الله بالمعصوم لم يتوسلوانعم هذه حق يعدونها كفرا
٤٣
على عرف عباد القبور لأنهبمعنى الدعا والاستغاثة قد يجرا
٤٤
فيدعونه جهراً لدى كل كربةٍومعضلةٍ دهياء تعروا لهم جهرا
٤٥
وهذا هو الإشراك بالله جهرةفتباً لمن يدعو الذي سكن القبرا
٤٦
وما كان مسنوناً فنحن نقرهعلى عرف من منكم بسنته أدرا
٤٧
أولئك أصحاب النبي محمدوأتباعهم ممن على نهجه بترا
٤٨
توسلهم بالمصطفى في حياتهإذا ما دهاهم فادح أوجب الضرا
٤٩
فيأتونه مشفعين لما دهامن الكرب أو مستعتب طالب غفرا
٥٠
فيدعو لهم أن يكشف الله ما بهممن الضر واللؤى ويستنزل النصر
٥١
ومن بعد أن مات النبي محمدفليس سوى الرحمن يدعونه طرا
٥٢
بل الله مولاهم ولا شيء غيرهوبالعمل المرضي يدعونه جهرا
٥٣
وبالدعوات الصالحات توسلواوإيمانهم بالمصطفى من سمى فخرا
٥٤
وما كان مكروهاً وكان محرماومخترعاً في الدين مبتدعاً نكرا
٥٥
فذاك الذي بالجاه أو بذواتهمتوسل أو يدعو بهم طالباً أجرا
٥٦
فما بذوات الأنبياء وجاههمأتى النص أن ندعو بهم واضحاً يقرا
٥٧
نعم قدرهم أعلى لدى كل مسلمٍعلى كل مخلوق وكل بني الغبرا
٥٨
وتعزيرهم أعلى لدى كل مسلمٍوتوقيرهم إذ كلهم قد علا قدرا
٥٩
فما ورثوا للكذاب من كان يدعيبأن له شطراً وللمصطفى شطرا
٦٠
لأنهموا قد أخلصوا الأمر كلهولم يجعلوا للمصطفى ذلك القدرا
٦١
ومن شرك المخلوق في حق ربهفقد جاء بالكفران والقالة النكرا
٦٢
وأنتم ورثتم جهرة كل كافرٍوحققتم الإرث الذي أوجب الكفرا
٦٣
بصرفكموا ما للآله لغيرهفلم تجعلوا لله شيئاً ولا شطرا
٦٤
ومن قول هذاالمفتري في نظامهوقرر هذا في قصيدته جهرا
٦٥
أشار رسول الله للشرق ذمهوهم أهله لا غرو عن طلع الشرا
٦٦
أقول لعمري ما أصبت وإنمادهاك اسم نجد حيث لم تعرف الأمرا
٦٧
فما شرق دار المصطفى قط نجدناولكنه نجد العراق فهم أحرى
٦٨
ومنه بدت تلك الزلازل كلهاوقد قررت أخبارها للورى سبرا
٦٩
ففي الفتح ما يشفي ويطلع عالماًبتلك المعاني قد أحاط بها خبرا
٧٠
وما طعنوا في الأشعري أمامكمولكن بأتباعٍ له كسروا كسرى
٧١
وللماتريدي حيث جاء ببدعةٍوللأشعري أشياء منكرة أخرى
٧٢
ووافق أهل الحق في جل ما بهيقولونه حقاً ومن غيرهم يبرا
٧٣
فبين حقاً في الإبانة قولهوفي غيرها من كتبه أوضح الأمرا
٧٤
فلستم على منهاجه وطريقهولكنكم من أمةٍ آثروا الكفرا
٧٥
وتزعم جهلاً ويل أمك أننانقول وما حققت أحوالنا سبرا
٧٦
بتحقير أحباب الرسول تقربواإليه فنالوا لبعد إذ ربحوا الخسرا
٧٧
وما هذه إلا مقالة آفكأراد بها التنفيبر إذ عظم الأمرا
٧٨
وما رجل منا بتحقير شأنهمتقرب يا من قال بالزور واستجرا
٧٩
سوى أن حق الله لله وحدهجعلنا ولم نجعل لأحبابه شطرا
٨٠
وتعظيمهم بالأتباع على الهدىعل المنهج الأسنى تقرره جهرا
٨١
وأن لهم فضلا على الناس كلهمبما عملوا من صالح هم به أحرى
٨٢
وأما حقوق الله جل جلالهفليس لهم منها ولا ذرة تجرى
٨٣
وما ذاك تحقيراً لهم وتنقصاًولكنه تعظيمهم إذ هموا أدرى
٨٤
وأعلم بالله العظيم ودينهفنالوا به فخراً وأعلو به قدرا
٨٥
ويلنا بهذا الاعتقاد سلامةونلتم بذاك الاعتقاد بهم خسرا
٨٦
ويعتقدون الأنبياء كغيرهمسواء عقيب الموت لا خير لا شرا
٨٧
فليس لهم بعد الممات تصرفاولا لسواهم من بني ساكني الغبرا
٨٨
فمن يدع غير الله أو يستغيث بهوقد فارق الدنيا وصار إلى الأخرى
٨٩
فذلك بالرحمن قد كان مشركاوهذا هو الأمر الذي أوجب الكفرا
٩٠
وقد أجمع الأعلام من كل مذهبعلى أن ذا كفر وقد حققوا الأمرا
٩١
وما شذ منهم غير من كان رأيهعلى رأي قوم أحدثوا للورى شرا
٩٢
وساروا على منهاج من ضل سعيهولم يعرفوا الإسلام حقاً ولا الكفرا
٩٣
ولكنهم ضلوا بوهم شفاعةدهاهم بها الشيطان واحتال من غرا
٩٤
فأي دليل من كتاب وسنةٍعن السيد المعصوم معلومة تقرا
٩٥
وتتلى بإسنادٍ صححي محققتقرره أعلام سنتنا الغرا
٩٦
وقولك فيما قد نظمت تهوراوأبديته فيما تحرره جهرا
٩٧
وقد عذروا من يستغيث بكافركذبت وقد أبديت في نظمك الهجرا
٩٨
فما وجدوا عذراً لمن كان كافراًولا وجدوا للمستغيث بهم عذرا
٩٩
ولا رحلوا للشرك في دار رجسهوجابوا إلى أوطانه البر والبحرا
١٠٠
ولا جوزوا للمسلمين رحيلهملزورة خير الخلق في طيبة الغرا
١٠١
ولكنهم قد جوزوه لمسجديصلى به من رام من ربه الأجرا
١٠٢
ومن يعد أن صلى يزور محمداًويدعو له لا يدع من سكن القبرا
١٠٣
وفيه حديث في صحيح لمسلميقرره من كان يعرفه جهرا
١٠٤
وقول عدو الله من كان كافراًبمعبونا الأعلى وقد أظهر الكفرا
١٠٥
وهم باعتقاد الشرك أولى لقصرهمعلى جهة للعلو خالقنا قصرا
١٠٦
هو الله رب الكل جل جلالهفما جهة بالله من جهة أخرى
١٠٧
تأمل تجد هدى العوالم كلهابنسبة وسع الله كالذرة الصغرا
١٠٨
فحينئذ أين الجهات التي بهاعلى الله من حمق بهم حكموا الفكرا
١٠٩
وإن اختلافاً للجهات محققفكم ذا من الأقطار قطر على قطرا
١١٠
وكل علو فهو سفل وعكهوقل نحو هذا في اليمين وفي السيرا
١١١
فمن قال علو فهو صادقوذلك قد يقضي بآلهةٍ أخرى
١١٢
ونم قال سفلاً كلها فهو صادقٌفليس لهم رب على هذه يدرا
١١٣
فمن يا ترى بالشرك أولى اعتقادهمأولئك أم أصحاب سنتنا الغرا
١١٤
اقول لعمري إنها لكبيرةومعضلة شنعاً وداهية كبرى
١١٥
بدت من غوى جعفري هبينعٍبرئ من الإسلام قد أظهر الكفرا
١١٦
تكاد لهذا القول ممن أتى بهتخر الرواسي الشامخات له خرا
١١٧
وتنفطر السبع الطباق لهولهوتنشق منه الأرض أعظم به نكرا
١١٨
وهذا لعمري قول كل معطلٍكفورٍ برب العرش قد حكم الفكرا
١١٩
وخلف آيات الكتاب وراءهوسنة خير الخلق منبوذة ظهرا
١٢٠
وأقوال أصحاب النبي محمدوأتباعهم منهم أعز الورى قدرا
١٢١
وكل إمام بعدهم ومحققعلى الملة البيضاء والسنة الغرا
١٢٢
وسار على منهاج من كان كافراًومن كان زنديقاً تهور واستجرا
١٢٣
رأى رأي جهم ذي الضلال ومن علىطريقة النكرى توغل واستقرا
١٢٤
فقل للذي أضحى ضلالات جهلهوأبرزها يلهو بها كل من يقرا
١٢٥
طريقة أهل الحق أسنى طريقةوأهدى وأولى بالصواب وهم أحرى
١٢٦
وأنت على نهجٍ من الغي سائرٌوأصحاب الغاوون من أعلنوا الكفرا
١٢٧
فمن قصر الرحمن في جهة العلىعلى عرشه من فوقه بائن قصرا
١٢٨
فليس لعمري مشركاً بإلههولا عطل الرحمن من صفة تجرى
١٢٩
ولا يقتضي ما قد زعمت بأنهلدى الفكر قد يقضي بآلهةٍ أخرى
١٣٠
هو الله رب الكل جل جلالهومعبودنا الأعلى على خلقه طرا
١٣١
على فوق عرش سبع طرائقٍعلو ارتفاع أعجز الوهم والفكرا
١٣٢
فمن قال إن الله في جهة العلىعلى العرش لم يشرك ولا قوله هجرا
١٣٣
فما جهة موجودة فوق عرشهوما ثم إلاَّ الله من ملك الأمرا
١٣٤
يدل على هذا الكتاب وسنةلخير الورى حقاً وأعظمهم قدرا
١٣٥
ومن قال قول الجهم من كان كافراًفما جهة بالله من جهة أخرى
١٣٦
فذلك جهمي كفور مكذببما في كتاب الله والسنة الغرا
١٣٧
قفا إثر جهم في ضلالات كفرهمفما فرقة إلاَّ بكفرانه تغرى
١٣٨
فعمن روى هذي العقيدة غير منحكى أنه منهم وهم بالهدى أحرى
١٣٩
أشاعرةٌ حادت عن الحق واعتدتوقد عطلوا الرحمن عن عرشه جهرا
١٤٠
ومن همط نما قد قاله في نظامهوحكم في معبودنا الوهم والفكرا
١٤١
تأمل تجد هذي العوالم كلهابنسبة وسع الله كالذرة الصغرا
١٤٢
أقول نعم لكن تأمل أهذهوجودية تحويه أو حل أو قرا
١٤٣
فإن قلت هذا كنت بالله كافرامن الفئة البعدى الحلولية النكرا
١٤٤
وإن قلت لا بل عينها وهي عينهفما جهة بالله من جهةٍ أخرى
١٤٥
فأتت بهذا أكذب الناس كلهموأكبرهم جرماً وأعظمهم كفرا
١٤٦
وأنت اتحادي بهذا وإن تقلكما قاله الجهم الذي أظهر الكفرا
١٤٧
فلا خارجٌ عنها ولا هو داخلٌولا هو عنها عن يمينٍ ولا يسرا
١٤٨
ولا هو بالمخلوق متصل بهولا هو عنها ذو انفصال ولا يدرا
١٤٩
فلا ربد موجود لديهم ولا لهصفات تعالى الله عن كفرهم طرا
١٥٠
وإن قلت لا بل هذه عدميةفما جهةً فوق العلى للورى تدرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن سحمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة