الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ألا قل لذي جهل تهور في الردىوأظهر مكنوناً من الغي لا يجدي
٢
وفاه بتزوير وإفك ومنكروظلم وعدوان على العالم المهدي
٣
وزور نظماً للأمير محمدوحاشاه من إفك المزور ذي الجحد
٤
لعمري لقد أخطأت رشدك فاتئدفلست على نهجٍ من الحق مستبد
٥
وقد صح أن النظم هذا مقولتقوله هذا الغبي على عمد
٦
وما كان هذا النظم منظوم عالمنقى تقى الهدى للورى يهدي
٧
ولكنه جهل صريح مركبٌومنشئه على منهج الرشد في بعد
٨
وهأنذا أبدي مخازيه جهرةًوأنقض ما يبديه بالحق والرشد
٩
لتعلم أن القدم هذا مزوروأن الذي أبداه من جهله المردي
١٠
يخالف ما قال الأمير محمدٌوقرر في التطهير تقرير ذي نقد
١١
فأزرى به من حيث يحسب أنهأشاد له بيتاً رفيعاً من المجد
١٢
فجاء على تزويره بدلائلتعود على ما قال بالرد والهد
١٣
إذا صح ما قلنا لديك فقولهرجعت عن النظم الذي قلت في النجدي
١٤
رجوعٌ عن الحق الذي هو ذاكرعن السلف الماضيين من كل ذي رشد
١٥
إلى الغي من كفرٍ وشرك وبدعةإلى غير ذا من كل أفعال ذي الطرد
١٦
فلو صح هذا وهو لاشك باطلٌوزوٌ وبهتان من الناظم المبدي
١٧
لكان لعمري ضحكة ومناقضاًلماقال في منظومه عن ذوي الجحد
١٨
فدونك ما أبدى من المدح والثناوما قال في ذم المخالف والضد
١٩
قفي واسئلي عن عالمٍ حل ساحهابه يهتدي من ضل عن منهج الرشد
٢٠
محمدٍ الهادي لسنة أحمدٍفيا حبذا الهادي ويا حبذا المهدي
٢١
لقد أنكرت كل الطوائف قولهبلا صدرٍ في العلم منهم ولا ورد
٢٢
وما كل قولٍ بالقبول مقابلٌولا كل قولٍ واجبُ الطرد والرد
٢٣
سوى ما أتى عن ربنا ورسولهفذلك قولٌ جل يا ذا عن الند
٢٤
وأما أقاويل الرجال فإنهاتدور على قدر الأدلة في النقد
٢٥
لقد سرني ما جاءني من طريقهوكنت أرى هذي الطريقة لي وحدي
٢٦
وقد جاءت الأخيار منه بأنهيعيد لنا الشرع الشريف بما يبدي
٢٧
وينشر جهراً ما طوى كل جاهلٍومبتدعٍ منه فوافق ما عندي
٢٨
ويعمر أركان الشريعة هادماًمشاهد ضل الناس فيها عن الرشد
٢٩
أعادوا بها معنى سواع ومثلهيغوث وود بئس ذلك من ود
٣٠
وقد هتفوا عند الشدائد باسمهاكما يهتف المضطر بالصمد الفرد
٣١
وكم عقروا في ساحها من عقيرةأهلت لغير الله جهراً على عمد
٣٢
وكم طائفٍ حول القبور مقبلٍومستلم الأركان منهن باليد
٣٣
فهذا هو المعروفُ من حال شيخناودعوته للحق بالحق والرشد
٣٤
فسار مسير الشمس في كبد السماءوطبق من غرب البلاد إلى الهند
٣٥
ولم تبق أرض ليس فيها مجددعلى إثره يقفو ويهدي ويستهدي
٣٦
فقل للذي أبدى خزاية جهلهوأبرز منظوماً خلياً من الرشد
٣٧
أعد نظراً فيما توهمت حسنهفإنك لم تنطق بحق ولا رشد
٣٨
ودعنا من القول المزور والهداومن إفكك الواهي ومن جهلك المردي
٣٩
فقد وافق الشيخ الإمام محمداًوصح له عنه خلاف الذي تبدي
٤٠
فظن به خيراً وقد كان أهلهوأن على حق وبالحق يستهدي
٤١
وقد جاءهم من أرضه متهوكجهول يسمى مربداً وهو ذو جحد
٤٢
فقاه ببهتان وإفك مزوروكان عن التحقيق والحق في بعد
٤٣
وقد كان ذا جهل وليس بعالموقد أنكر التوحيد للواحد الفرد
٤٤
وظن طريق الرشد غياً بزعمهوقد ألف المأفون كفرانه المردي
٤٥
فأشرقه نور الهدى حين ما بداوفر إلى صنعا وفاه بما يبدي
٤٦
فما غرهم من جهله وافترائهزخارف ما أبداه ذو الزور والحقد
٤٧
إلى أن تولى ذلك العصر وانقضىوجاء أناس بعدهم من ذوي الطرد
٤٨
فساغ لديهم زخرف القبول وارتضوامن الظلم والعدوان أقوال ذي الجحد
٤٩
وقد زعم المأفون أن رسائلاًأتاهم بها فيها التجاوز للحد
٥٠
يكفر فيها الشيخ من كان مسلماًوفي زعمه كلَّ الأنام على عمد
٥١
ولفق في تكفيرهم كل حجةتراها كبيت العنكبوت لدى النقد
٥٢
وذا فرية لا يمتري فيه عاقلعلى أنه زور من القول مستبد
٥٣
وقد كان في الإعراض ستر لجهلهولكنه أبدى مخازيه عن قصد
٥٤
ليخدع مأفوناً ومن كان جاهلاًوليس على نهج من الحق والرشد
٥٥
فما كفر الشيخ الإمام محمداًجميع الورى حاشاه من قول ذي الطرد
٥٦
ولا قال في تلك الرسائل كلهابتكفير أهل الأرض من كل مستهد
٥٧
ولكنما تكفيره لمن اعتدىوحاد عن التوحيد بالجعل للند
٥٨
فيدعو سوى المعبود جل جلالهويرجوه ل يخشاه كالمنعم المدي
٥٩
وبنيك للأموات بل يستغيثهمويندب من لا يملك النفع للعبد
٦٠
وذلك إشراكٌ به لاتخاذهمع الله مألوهاً شريكاً بما يبدي
٦١
من الحب والتعظيم والخوف والرجاومن كل مطلوب من الله بالقصد
٦٢
فإن كان عباد القبور لديكموهم المسلمين المؤمنين ذوي الرشد
٦٣
وهم كل أهل الأرض والكل مسلموما من همو من كافرٍ جاعل الند
٦٤
وما قد تلى من آية في ضلالهمومن سنة للمصطفى خير من يهدي
٦٥
ملفقة ليست لديكم بحجةوتلك كبيت العنكبوت لدى النقد
٦٦
فما فوق هذا من ضلال وفريةيجيء بها أهل العناد ذوو الطرد
٦٧
وقد أنكرت كل الطوائف قولهبلا صدرٍ في الحق منهم ولا ورد
٦٨
كما قاله أعني الأمير محمداًوقد كان ذا علم عليماً بما يبدي
٦٩
وقالوا كما قد قلتموه تحكماوهمطاً وخرطاً لا يفيد ولا يجدي
٧٠
تجرا على تكفير كل موحدٍمصلٍ مزك لا يحول عن العهد
٧١
ثكلتك هل هذا كلام محققكعالم صنعا ذي الدراية والنقد
٧٢
فجرتم وجرتم بالأكاذيب والهذاووضع محالات على العالم المهدي
٧٣
كقولك في منظوم مينك فريةًعليه بما تبديه من جهلك المردي
٧٤
وقد جاءنا عن ربنا في براءةٍبراءتهم من كل كفرٍ ومن جحد
٧٥
فإخواننا سماهم الله فاستمعلقول الإله الواحد الصمد الفرد
٧٦
أقول تأمل لا أبا لك نصهاتجد منهلاً عذباً ألذ من الشهد
٧٧
ففيها البيان المستنير ضياؤهلمن كان ذا قلبٍ شهيد وذا رشضد
٧٨
ولكن أهل الزيغ في غمراتهموفي غيهم لا يرعوون لمن يهدي
٧٩
وآذانهم صمٌ عن الحق والهدىوأبصارهم عن رؤية الحق كالرمد
٨٠
أليست لمن تابوا من الكفر والردىولم يشركوا شيئاً بمعبودنا الفرد
٨١
وصلوا وزكوا واستقاموا على الهدىفهم أخوة في الدين من غير مارد
٨٢
فأين الدليل المستفاد بأنهمإذا لم يتوبوا لم يكونوا ذوي جحد
٨٣
فما كفر الشيخ الإمام محمدسوى من دعا الأموات من ساكن اللحد
٨٤
ومن لم يتب من كفره وضلالهوإشراكه بالسيد الصمد الفرد
٨٥
وأجرى دماهم طاعةً وتقرباإلى الله في قتل الملاحدة اللد
٨٦
فما كل من صلى وزكى موحداًَفأبد دليلاً غير ذا فهو لا يجدي
٨٧
ودعنا من التمويه فالحق واضحوليس به لبس لدى كل مستهدي
٨٨
ألا فأرونا يا ذوي الغي والهوىكلاماً سوى هذي الأكاذيب مستبدي
٨٩
وجيئوا بتطيهر اعتقاد لسيدإمام محق ذي الدراية والنقد
٩٠
فقابل ما قلتم بما في كتابهوما قاله في الاحتجاج على الضد
٩١
لكي تعلموا أن الأمير محمدابرئ من المنظوم والشرح والرد
٩٢
وتستيقنوا أن الأكاذيب هذهملفقة لفقتموها على عمد
٩٣
ويعلم أهل العلم بالله أنكمبذلتم على تلفقيقها غاية الجهد
٩٤
لكي تطمسوا أعلام سنة أحمدبتزوير أفاك جهول وذي حقد
٩٥
وقولك في منظوم مينك ضلةولبس وتمويه على الأعين الرمد
٩٦
وقد قال خير المرسلين نهيت عنفما باله لم ينته الرجل النجدي
٩٧
أقول نعم هذي الأحاديث كلهامدونة مرويةً عن ذوي النقد
٩٨
وليس بها والحمد لله حجةعلى ترك مرتد عن الدين ذي جحد
٩٩
فمنصوصها في ترك من أظهر الهدىوباطنه في الاعتقاد على الضد
١٠٠
فدلت على تركٍ لمن كان مظهراًمن الدين أركاناً فتدرأ عن حد
١٠١
فيجري له حكم الظواهر جهرةًوباطن ما يخفى إلى الواحد الفرد
١٠٢
فإن أظهر الكفر الذي هو مبطنٌفليس له من عاصم موجب يجدي
١٠٣
وليس على الإطلاق ما أنت مطلقففي ذاك تفصيل يبين لذي الرشد
١٠٤
فقد هم خير المرسلين محمدبإحراق من صلى عينا على كل مستهدي
١٠٥
ولولا الذراري والنساء معللالأحرقهم فيها فباءوا بما يردي
١٠٦
وما كان هم المصطفى بضلالةٍولا باطل لكن بحق وعن رشد
١٠٧
وقد قتل الفاروق من ليس راضياًبحكم النبي المصطفى كامل المجد
١٠٨
ولم ينهه المعصوم عن قتل مثلهولا عابه في قتله ثم عن عمد
١٠٩
كما برئ المعصوم من قتل خالدٍجذيمة لما أخطؤوا باذلي الجهد
١١٠
وقالوا أتينا قاصدين حقيقةبذلك أسلمنا ولم يدرِ بالقصد
١١١
فأنكر هذا المصطفى ووداهموجميعاً فخذ بالعلم عن كل مستهدي
١١٢
ولم ينته عن قتل من كان خارجاعليه على بل أباد ذوي اللد
١١٣
وهم إنما فروا من الكفر فاعتدواوكانت صلاة القوم في غاية الجد
١١٤
ويحقر أصحاب النبي صلاتهممع القوم من حسن الأداء مع الجهد
١١٥
خلا أنه لم يأخذ المال منهموولم يجرمنا في خطاء ولا عمد
١١٦
فما قتل الشيخ الإمام محمدلملتزم الإسلام ممن على العهد
١١٧
ولكنما تكفيره وقتالهلعباد أوثانٍ طغاة ذوي جحد
١١٨
فقاتل من قد دان بالكفر واعتدىوكف أكف المسلمين ذوي الرشد
١١٩
عن المسلمين الطائعين لربهمولم يشركوا بالواحد الصمد الفرد
١٢٠
وهب أن هذا قولُ كل منافقيصد عن التوحيد بالجد والجهد
١٢١
فما كل قولٍ بالقبول مقابلفحقق إذا رمت النجاة لما تبدى
١٢٢
فلا تلق للفساق سمعك وانشدففيه وعيد ليس يخفى لذي النقد
١٢٣
وما مربد في قوله بمصدقوقد كان زنديقاً لدى كل مستهدي
١٢٤
فهذي تصانيف الإمام شهيرةمدونة معلومة لذوي الرشد
١٢٥
وقولك أيضاً في الأئمة إنهمأناس أتوا كل القبائح عن عمد
١٢٦
فقال له بعض الصحابة سائلاًوقاتلهم حتى يفيئوا إلى القصد
١٢٧
فقال لهم لا ما أقاموا صلاتهمنهى عن قتال القوم فاسمع لما أبدى
١٢٨
أولئك قوم مسلمون أئمةأتوا بمعاص منكرات ولا تجدي
١٢٩
ولم يشركوا الله جل جلالهولم يتركوها قاصدين على عمد
١٣٠
ولكنهم قد أخروها لفسقهموعدوانهم أو للتكاسل في الجد
١٣١
ومسألة الإنكار بالسيف جهرةًتجر أموراً معضلات وقد تردى
١٣٢
وفيها فساد بالخروج عليهموبأنكر مما أنكروه من الجند
١٣٣
فماذا على الشيخ الإمام محمدإذا لم يقاتل من ذكرت بما تبدي
١٣٤
ولكن على الكفر البواح الذي بهأباح دماء القوم من كل ذي جحد
١٣٥
فإيراد ذا في ضمن هذا تعنتولبس وإبهام على الأعين الرمد
١٣٦
وقولك في مزبور ما أنت ناظمكأنك قد أفصحت بالحق والرشد
١٣٧
أين لي أين لي لم سفكت دماءهمولم ذا نهبت المال قصدا على عمد
١٣٨
وقد عصموا هذا وهذا يقول لاإله سوى الله المهيمن ذي المجد
١٣٩
أقول نعم خذ في البيان أدلةتدل على غير المراد الذي تبدي
١٤٠
فمن أن قد صلى وزكى ولم يجئبما ينقض الإسلام من كل ما يردي
١٤١
فدعواك في قتلٍ ونهبٍ تحكموزور وبهتان ذلك لا يجدي
١٤٢
ومن يدل الإسلام يوماً بناقضلذلك بالكفران والجعل للند
١٤٣
وكا المنع عن بذل الزكاة فحكمهكأحكام مرتد عن الدين ذي جحد
١٤٤
إذا قاتلوا بغياً إماماً أردهاوذا قول أصحاب النبي ذوي الزهد
١٤٥
ولو شهدوا أن لا إله سوى الذيعلى العرش فوق السموات ذي مجد
١٤٦
فما عصمتهم من صحابة أحمدولكنهم قد قاتلوهم على عمد
١٤٧
وسموهمو أهل ارتدادٍ جميعهموإجماعهم حتم لدى كل مستهد
١٤٨
وما فرقوا بين المقر وجاحدكما هو معلوم لدى كل ذي نقد
١٤٩
وليس علينا من خلاف مخالفلمن هم حماة الدين بالجد والجهد
١٥٠
أولئك أصحاب النبي محمدفهم قدوة للسالكين عن القصد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن سحمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة