١٥١
ومن بعدهم ممن يخالف لم يكنيقاربهم هيهات ما الشوك كالورد
١٥٢
وهم في جميع الدين أهدى طريقةوأقرب للتقوى وأقوم في الرشد
١٥٣
وأيضاً بنو القداح قد كان أمرهمشهيراً ومعروفاً لدى كل ذي نقد
١٥٤
وأجمع أهل العلم من كل جهبذعلى كفرهم والحق في ذاك مستبد
١٥٥
وقد أظهروا لفظ الشهادة جهرةوأن رسول الله أفضل من يهدي
١٥٦
وقد أبطنوا للكفر لكن تظاهروابما أظهروا للناس ما ليس بالمجدي
١٥٧
فلما أبانوا بعض أشياء خالفوابها الشرع باءوا بالخسارة والطرد
١٥٨
فمن كان هذا حاله فهو كافرحلال دمٍ والمال ينهب عن قصد
١٥٩
فذاك بإجماع الصحابة كلهموهذا بإجماع الهداة ذوي الرشد
١٦٠
وأما البغاة الخارجون فحكمهمإذا خرجوا أو قاتلونا على عمد
١٦١
وقاتلهم حتى يفيئوا إلى الهدىولا نأخذ الأموال نهباً كما تبد
١٦٢
ومهما يقل فينا العدو فإنهميقولون معروفاً وآخر لا يجد
١٦٣
فما كان معروفاً من الدين واضحاًكإجماع أصحاب النبي ذوي الرشد
١٦٤
على قتل مرتد وأخذ لمالهومانع حق المال من غير ما جحد
١٦٥
فما فرقوا بين المقر وجاحدولا بين مرتد إلى الجعل للند
١٦٦
وإجماع أهل العلم من بعد عصرهمعلى قتل جهمٍ والمريسي والجعد
١٦٧
وغيلان بل كفر العبيدين والذيعلى رأي جهم في التجهم والجحد
١٦٨
وكل كفور من ذوي الشرك والردىفتكفيرهم عنا صحيح بلا رد
١٦٩
وما لفقوا لأعداء من قتل مسلمونهبة أموال تجل عن العد
١٧٠
فمحص أكاذيب وتزوير آفكوظلم وعدوان وذلك لا يجد
١٧١
وقولك تمويهاً وإلزام مفتربما لم يكن منا بفعل ولا عقد
١٧٢
وقال ثلاث لا يحل بغيرهادم المسلم المعصوم في الحل والعقد
١٧٣
وقالعلي في الخوارج إنهممن الكفر فروا بعد فعلهم المردي
١٧٤
ولم يحفر الأخدود في باب كندةليحرقهم فافهم إذا كنت تستهد
١٧٥
أقول نعم هذا هو الحق والهدىونحن على ذا الأمر تهدي وتستهد
١٧٦
ولم نتجاوز في الأمور جميعهابحمد ولي الحمد منصوص ما تبدي
١٧٧
ولكن اطعت الكاشحين بمينهمبتوزير بهتان على العالم المهدي
١٧٨
بأنا قتلنا واستبحنا دماءهموأموالهم هذي مقالة ذي الحقد
١٧٩
وحاشا وكلا ما لهذا حقيقةوليس له أصل يقرر في نجد
١٨٠
وأعجب من هذا التهور كلهمقالك في همط وخرط على عمد
١٨١
وأبديت جهلاً في نظامك والذيشرحت به المنظوم من جهلك المردي
١٨٢
كقولك عن بحر العلوم محمدإمام الهدى المعروف بالعلم والنقد
١٨٣
وقد قلت في المختار أجمع كل منحوى عصه من تابعي ذوي رشد
١٨٤
على كفره هذا يقيناً لأنهتسمى نبياً لا كما قلت في الجعد
١٨٥
فذلك لم يجمع على قتله ولاسوى خالد ضحى به وهو عن قصد
١٨٦
أقول لعمري قد تجارى بك الهوىإلى جحد معلوم من الدين مستبد
١٨٧
ويعلم هذا بالضرورة إنهبإجماع أهل اعلم من كل مستهد
١٨٨
وأوردت همطاً لا يسوغ لعالمحكايته في شرح منظومك المردي
١٨٩
وتنقض ما أبرمته بتهوريعود على ما قلت بالرد والهد
١٩٠
وحققت في المختار ما قال شيخنابإجماع أهل العلم من كل ذي نقد
١٩١
على كفره لما تنبأ وبعدهتناقض ما حققت بالهد والرد
١٩٢
على أن ذا الإجماع عن مثل مصعبوكابن الزبير الفاضل العلم الفرد
١٩٣
وكا الفاجر الحجاج من كان ظالماًوعبد المليك الشهم ذي العلم الفرد
١٩٤
وإن أولاء القوم ليسوا بحجةوليسوا ذوي علم وليسوا ذوي رشد
١٩٥
وطلاب ملك لا لدين ولا هدىوأرباب دولات ودنيا ذوو حق
١٩٦
فمن مثلهم لا يستجيز محققحكاية إجماع يقرر عن عمد
١٩٧
فناقض ما قد قال في النظم أولاًبما قاله في الشرح بالهمط ذو اللد
١٩٨
وما هكذا يحكي ذوو العلم والهدىولا من له عقل وعلم بما يبدي
١٩٩
وأغفل ذكر التابعين ذوي التقىخلاصة أهل العلم في الحل والعقد
٢٠٠
ليوهم ذا جهل غبيا بأنماحكاية إجماع الأئمة لا يجدي
٢٠١
فقل للغبي القدم لو كنت منفصاًخلياً من الأغراض والغل والحقد
٢٠٢
لما حدث عن نهج الأئمة كلهموجئت بهذر لا يفيد لدى النقد
٢٠٣
ووالله ما أدرى علام نسيت ماتلفقه من جهلك الفاضح المردي
٢٠٤
إلى الشيخ والشيخ المحقق لم يقلبإجماع أعيان الملوك ولا الجند
٢٠٥
ولكن حكى إجماع كل محققمن السلف الماضين من كل ذي مجد
٢٠٦
كما هو معلوم لدى كل عالمولو كنت ذا علم لأنصفت في الرد
٢٠٧
وقولك في الجعد ابن درهم إنهعلى قتله لم يجمع الناس عن قصد
٢٠٨
فذا فريى لا يمترى فيه عارفوفيه من الإغضاء ما ليس بالمجد
٢٠٩
على خالد القسري إذ كان عاملاًلمروان هذا قول من ليس ذا نقد
٢١٠
فإجماع أهل العلم من بعد قتلهعلى أنه مستوجب ذاك بالحد
٢١١
وقد شكروا هذا الصنيع لخالدكما هو معلوم لدى كل مستهدي
٢١٢
وما أحد في عصر خالد لم يكنيرى قتله بل قرروا ذاك عن قصد
٢١٣
وأحسن قصد رامه خالد الرضىبذلك وجه الله ذي العرش والمجد
٢١٤
وقد ذكر ابن القيم الثقة الرضىعلى ذاك إجماع الهداة ذوي الرشد
٢١٥
وذلك لا يخفى على كل عالمفقد قال بالكفر الصريح على عمد
٢١٦
وأظهر هذا لقول بل كان داعياًولا شك في تكفيره عند ذي النقد
٢١٧
فدعنا من التمويه فالحق واضحوإجماع أهل العلم كالشمس مستبد
٢١٨
وما كان قصداً سيئاً قتل خالدلجعد عدو الله ذي الكفر والجحد
٢١٩
كما قلته ظناً وإفكا وفريةعلى أنه قد غار الله من جعد
٢٢٠
فنال به شكراً وفوزاً ورفعةفترجو له الزلفى إلى جنة الخلد
٢٢١
ودعواك في الإجماع إنكار أحمدفذاك لأمر قد عناه من الضد
٢٢٢
يرون أموراً محدثات ويذكرواعلى ذلك الإجماع من غير ما نقد
٢٢٣
فأنكره لا مطلقاً فهو قد حكىعلى بعض ما يرويه إجماع من يهدي
٢٢٤
كما ذكر ابن القيم الأوحد الذيأتى بنفيس العلم في كل ما يبد
٢٢٥
على قتل جعد في قصيدته التيأبان بها شمس الهداية والرشد
٢٢٦
وفيها حكى الإجماع في غير موضعٍوفي غيرها من كتبه عن ذوي النقد
٢٢٧
وقد كان من سادات أصحاب أحمدويحكى من الإجماع أقوال ذي المجد
٢٢٨
وقد ذكر الإجماع بعض ذوي النهىفسل عنه أهل للإصابة من نجد
٢٢٩
وذلك لا يخفى لدى كل عالمففي كتب الإجماع ذلك بلا عد
٢٣٠
فما وجه هذا الاعتراض بنفسهوقد كان معلوماً لدى كل مستهد
٢٣١
كدعواه في أن الصحابة أجمعواعلى قتلهم والسبي والنهب والطرد
٢٣٢
لمن لزكاة المال قد كان مانعاًوذلك من جهل بصاحبه يردي
٢٣٣
وقولك فيما قاله الشيخ حاكياًعلى ذلك الإجماع من غير ما جحد
٢٣٤
وذلك في أن الصحابة أجمعواعلى قتلهم والسبي والنهب والطرد
٢٣٥
لمن لزكاة المال قد كان مانعاًنعم قد ذكرنا في الجواب وفي الرد
٢٣٦
جوابك عما قد ذكرت مفصلفرده تجد طعماً ألذ من الشهد
٢٣٧
حكى ذاك عن شيخ الوجود أخي التقىإمام الهدى السامي إلى ذروة المجد
٢٣٨
وذاك أبو العباس أحمد ذو النهىوفي ذاك ما يكفي لمن كان ذا رشد
٢٣٩
وقولك إيهاماً كأنك عارفوأنك ذو حق وفي الحق مستهد
٢٤٠
فقد كان أصناف العصاة ثلاثةكما قد رواه المسندون ذوو النقد
٢٤١
وقد جاهد الصديق أنصافهم ولميكفر منهم غير من ضل عن رشد
٢٤٢
أقول لعمري ما أصبت ولم تسرعلى منهج الصديق ذي الرشد والمجد
٢٤٣
فسيرته مع صحب أحمد كلهممقررة معلومة عند ذي النقد
٢٤٤
فكفر من قد آمنوا بطليحةوبالأسود العتبي ذي الكفر والجحد
٢٤٥
مسليمة الكذاب والكل كافرسوى الأسدي لما أناب إلى الرشد
٢٤٦
وطائفة قد أسلموا لكن اعتدوابمنع زكاة المال قصداً على عمد
٢٤٧
فراجعة الفاروق فيهم معلافناظره الصديق ذي الجد والجهد
٢٤٨
فآب إلى ما قد رآه وأجمعواجميعاً على قتل الغوات ذوي الطرد
٢٤٩
وسموهمو أهل ارتداد جميعهموما فرقوا بين القر وذي الجحد
٢٥٠
ولا بين من يدعو مع الله غيرهكما هو معلوم لدى كل مستهد
٢٥١
فإن كنت ذا علمٍ فعن صحب أحمدأين ذلك التفريق بالسند المجد
٢٥٢
وإلا فدعنا من خلاف مخالفلإجماع أصحاب النبي ذوي الرشد
٢٥٣
فما غيرهم أهدى طريقاً ولم يكنيقاربهم تا الله ما الشوك كالورد
٢٥٤
ومن رد إجماع الصحابة بالذييراه الخلوف القاصرون على عمد
٢٥٥
فما ذاك إلاَّ من سفاهة رائهونقصانه في الدين والعقل والعقد
٢٥٦
فما صح بعد الاجتماع اختلافهموكيف وقد كانوا جميعاً ذوي رشد
٢٥٧
ودعنا من التأويل فهو ضلالةًوليس له فينا مساغ ولا يجدي
٢٥٨
كقولك إذا سموا هموا أهل ردةفذلك تغليب وذا ليس بالمجدي
٢٥٩
وقد كنت قبل الآن أحسب أنهتوهم صدق المفتري من ذوي الحقد
٢٦٠
فلما تأملت النظام وجدتهمع الشرح في غي وبغي علا عمد
٢٦١
فما عرف الكفر المبيح لقتلهموسبى ونهب المال من غير مارد
٢٦٢
ولا عرف الإسلام حقاً وكونهلهم عاصماً من كل ما كان قد يردي
٢٦٣
فيأيها الغاوي طريقة رشدهثكلتك من غاو قفا إثر ذي حقد
٢٦٤
وصدق ما يعتاده من توهمبتلفيق تمويه وهمط بلا رشد
٢٦٥
أفق عن ملام لا أبا لك لم يكنبحق ولا صدق ولا قول ذي نقد
٢٦٦
وقولك يا أعمى البصيرة بعد ذامن الهمط في مزبور منك عن عمد
٢٦٧
وهذا لعمري غير ما أنت فيه منتجاربك من قتل لمن كان في نجد
٢٦٨
فإنهموا قد بايعوك على الهدىولم يجعلوا لله في الدين من ند
٢٦٩
وقد هجروا ما كان من بدعٍ ومنعبادةٍ من حل المقابر في اللحد
٢٧٠
فما لك في سفك الدما قط حجةخف الله واحذر ما تسر وما تبد
٢٧١
وعامل عباد الله باللطف وادعهمإلى فعل ما يهدي إلى جنة الخلد
٢٧٢
ورد عليهم ما سلبت فإنهحرام ولا تغتر بالعز والجد
٢٧٣
ولا بأناس حسنوا لما ترىفما همهم إلا الأثاث مع النقد
٢٧٤
يريدون نهب المسلمين وأخذما بأيديهموا من غير خوفٍ ولا حد
٢٧٥
فراقب إله العرش من قبل أن ترىصريعاً فلا شيء يفيد ولا يجدي
٢٧٦
نعم واعلموا أني أرى كل بدعةضلالاً على ما قلت في ذلك العقد
٢٧٧
ولا تحسبوا أني رجعت عن الذيتضمنه نظمي القديم إلى نجد
٢٧٨
بلى كل ما فيه هو الحق إنماتجاريك من سفك الدما ليس من قصد
٢٧٩
وتكفير أهل الأرض لست أقولهكما قتله لا عن دليل به تهدي
٢٨٠
وهأنا أبرا من فعالك في الورىفما أنت في هذا مصيب ولا مهدي
٢٨١
ودونكما مني نصيحة مشفقٍعليك عسى تهدي لهذا وتستهدي
٢٨٢
وتغلق أبواب الغلو جميعهاوتأتي الأمور الصالحات على قصد
٢٨٣
وهذا نظامي جاءوا لله حجةعليك فقابل بالقبول الذي أبدي
٢٨٤
أقول لعمري ما أصبت ولم تكنعلى منهج ينجيك عن زورك المردي
٢٨٥
فقد كان شيخ المسلمين محمداًعلى المنهج الأسنى وكان على الرشد
٢٨٦
فسار على منهاج أحمدومنهج أصحاب النبي ذوي المجد
٢٨٧
وما قاتل الشيخ الإمام محمدسوى أمة حادوا عن الحق والقصد
٢٨٨
ينادون زيداً والحسين وخالداًومن كان في الأجداث من ساكن اللحد
٢٨٩
وقد جعلوا لله جل جلالهنديداً تعالى الله عن ذلك الند
٢٩٠
وقاتلهم لما أبوا وتمردواوقد شردوا عن دعوة الحق للضد
٢٩١
فعن أخذت الزور مما نظمتهوسطرته في الرق جهراً على عمد
٢٩٢
أعن مربد من فر عن دين أحمدوقد أشرقت أنواره في ربى نجد
٢٩٣
وقد هاضه بل غاضه وأمضهتلألؤ نور الحق من كوكب الرشد
٢٩٤
وقد ألف المأفون ما كان قومهعليه من الإشراك والجعل للند
٢٩٥
ولما استجابوا واستقاموا على الهدىتضايق لما لم يجد من له يجدي
٢٩٦
ففروا بذي ترهات وضلةيصد بها أهل الغواية واللد
٢٩٧
عن الدين والتقوى ذوي الإفك والردىوهيهات قد بان الرشاد لذي نقد
٢٩٨
فقولك عمن صد عن دين أحمدبتزويره إفكاً وبهتاً على عمد
٢٩٩
فإنهموا قد بايعوك على الهدىولم يجعلوا لله في الدين من ند
٣٠٠
تهور أفاك وتزوير مبطلتجاري به الأغواء والحسد المردي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.