الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقفت على نظم حوى الكفر والشرا

سليمان بن سحمانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٠م · ١١٤ قصيدة
٩ قراءة
١٥١
وذا عدم والعدم لا شيء فانتبهودعنا من الكفر الذي قلته جهرا
١٥٢
وهذا هو الحق الصواب وغيرهزبالة أكفار به أحدثوا الكفرا
١٥٣
وإذا كان هذا قول كل معطلٍكفورٍ برب العرش من ملك الأمرا
١٥٤
ولم يبق إلا قول من كان مؤمناًبما جاء في القرآن والسنة الغرا
١٥٥
وما قاله صحب النبي محمدوأتباعه ممن على نهجهم يترا
١٥٦
وكل إمامٍ بعدهم ومحققفهم بالهدى أولى لعمري وهم أحرى
١٥٧
وذلك معلوم لدى كل مسلميقرره القاري ومن كان لا يقرأ
١٥٨
فما فوق عرش الرب من جهة العلىسوى الله مولانا الذي ملك الأمرا
١٥٩
وحينئذ فالله من فوق عرشهعلى كل مخلوقاته قد علا قهرا
١٦٠
وقدرا وبالذات ارتفاعاً محققاًعلى كل مخلوقاته البر والبحرا
١٦١
وعلو وسفلاً كلها تحت قهرهوفي قبضةِ الرحمن أجمعها طرا
١٦٢
وإن اختلافاً للجهات محققنعم حقق الأحبار أخبارها سبرا
١٦٣
فللحيوان الست ما أنت ذاكرٌوما حكموا في غيرها ويحك الفكرا
١٦٤
وكل مقال غير هذا فباطليقرره أفكار من ضل واغترا
١٦٥
أولئك أتباعٌ لكل معطلٍيقرره أكفار من ضل واغترا
١٦٦
سوى الجحد للمعبود جل جلالهفسرت على منهاجهم تبتغي الشرا
١٦٧
فخدعن ذوي التحقيق في شأن أمرهامقالاً ودعنا من مقالاتك النكرا
١٦٨
فما فوق رأس المرء قد كان فوقهوما تحت رجل منه أسفله يدرا
١٦٩
يؤم إلى شيء فذاك أمامهوما كان من خلف يخلفه ظهرا
١٧٠
فليس لها في نفسها صفة لهاملازمة بل بالإضافات تستقرا
١٧١
ولكل على قدر الإضافات نسبةتغير بالأحوال حالاً إلى الأخرى
١٧٢
وما كان خلفاً قد يكون أمامهوبالعكس واليمنى كذلك واليسرى
١٧٣
سوى الفلك الأعلى وما كان أسفلافحكمها غير الذي كان قد مرا
١٧٤
فإنهما لم ينعتا بتغيركما قرر الأعلام أخبارها جهرا
١٧٥
فمن رام تحقيقاً لذاك فإنهكما ذكر الأعلام في كتبهم نشرا
١٧٦
ويعسر في المنظوم من أجل وزنهحكاية ما قالوا وما حققوا سبرا
١٧٧
وقولك تخليطاً وخرطاً ملفقاًبما ليس معلوماً تؤسسه هجرات
١٧٨
وكل علو فهو سفل وعكسهإلى آخر الهذر الذي قلته جهرا
١٧٩
فهذي مقالاتٌ لكل معطليقدر تقديراً بأفكاره الخسرا
١٨٠
وما هذه أقوال من كان سالكاًعلى منهج المعصوم والسنة الغرا
١٨١
فمن قال علو كلها فهو كاذبفما ذاك معقول ولا حكمه مجرا
١٨٢
وإذ كان هذا باطلاً متحققاًفذلك لا يقضي بآلهةٍ أخرى
١٨٣
ومن قال سفل كلها فهو صادقلأن إله العرش من فوقها يدرا
١٨٤
وعن كل مخلوقاته جل باينوهم تحت قهر الله أجمعهم طرا
١٨٥
فأنت الذي بالله ويح مشركوصحبك إذ أنتم بذا كله أحرى
١٨٦
حنابلة كنا على نهج أحمدإمام الهدى من كان من كفركم يبرا
١٨٧
فما هذه أقواله وطريقهليبرأ منا أو يكون لكم فخرا
١٨٨
ولا مالك والشافعي ولم يكنعلى ذلك النعمان والعلما طرا
١٨٩
ونحن على آثار أحمد نفتقيونسلك منهاجاً له قد سما قدرا
١٩٠
على السنة الغراء قد كان قدوةًلنا في الهدى لم تعد ما قاله شبرا
١٩١
وما عم في هذا الزمان فسادنابحمد ولي الحمد شاما ولا مصرا
١٩٢
ولكننا والحمد لله وحدهعلى العلة البيضاء والسنة الغرا
١٩٣
ننافح عن دين النبي محمدغواة طغاةً أحدثوا في الهدى شرا
١٩٤
هذا الذي أبد ظلالات غيهوحرر في كفرانه النثر والشعرا
١٩٥
ويزعم أنى بالتحكم لم أزلأجادل أهل الحق أجمعهم طرا
١٩٦
وأشتم أهل العلم بالجهل معلناوهذا لعمري إفكه عندما أجرى
١٩٧
ينابيع غي من ضلالات جهلهوكان بما ابداه من غيه أحرى
١٩٨
فما هو إلا جاهلٌ متمعلموخب لئيم خانع مفعم شرا
١٩٩
وخنزير طبع في شمائل ناطقيهر على أهل الهدى بالعوى هرا
٢٠٠
سنسقيه كأساً مفعماً في حسائهسماماً وشرباً في تجرعه المرا
٢٠١
جزيناه دنيا ذا ومع كل مفترٍعلى الله في الأخرى سيجزي لظى الكبرى
٢٠٢
على كفره بالله جل جلالهونأطره أطراً على ذلك الأطرا
٢٠٣
ووالله ما أمليت فيما كتبتهمن الرد من فكري ضلالاً ولا هجرا
٢٠٤
ولكن بآياتٍ وسنة أحمدبما صح إسناداً من السنة الغرا
٢٠٥
وأقوال أهل العلم من كل جهبذٍكما هو معلوم لدى كل من يقرا
٢٠٦
وأمليت فيها من كلام إمامهكلاماً سما فخراً واعتلا قدرا
٢٠٧
يرد على أتباعه في انتسابهمإليه الذي قد أحدثوا بعده كفرا
٢٠٨
وهذا نظامي والذي قال منشداًفزن ماله قلنا وما قاله جهرا
٢٠٩
فأيهما قد كان أصبح مملياعلى فكره إبليسه كلما أجرى
٢١٠
نعم نحن أثبتنا العلو لربناعلى كل مخلوقاته لم نقل هجرا
٢١١
وهم عطلوا الرحمن من فوق عرشهوقد جحدوا أوصافه جل أن تجرى
٢١٢
وراموا لها التأويل من هذيانهمفتباً لهم تباً لقد أحدثوا شرا
٢١٣
وألفت كتباً نشرها ونظامهايؤيد أهل الحق أرجو بها الأجرا
٢١٤
وماذا علينا من مقالات أحمقٍونبح كلابٍ دائماً بالعوي تغرا
٢١٥
ولو أن من يعوي يلقم صخرةلأصبح صخر الأرض أجمعه درا
٢١٦
وما قلت عن رأي بفهمي سفاهةًبأمر صحيحٍ من شريعتنا الغرا
٢١٧
أضل به بل كان ما قلت كلهبحمد ولي الحمد أجمعه طرا
٢١٨
يصدقه أهل التقى وذو النهيوينكره من كان مذهبه الكفرا
٢١٩
وفي قطرٍ بالحق أضحى محمدٌيناضل عن دين الهدى كل من هرا
٢٢٠
وأعلن بالكفر البواح لمن غدايحرره في منظومه الكفر والشرا
٢٢١
وقد غاض هذا القدم ما قال جهراًفلله ما أبدى وما قاله جهرا
٢٢٢
وقد أسهب المأفون بالدم معلنالأهل الهدى والفدم ما حقق الأمرا
٢٢٣
وأحسن شيء قاله في نظامهوكان به أولى وأجدر بل أحرى
٢٢٤
ومن قلد الشيطان من أمر دينهينال به في دينه الخزي والخسرا
٢٢٥
فتباً له من ماذق مارق غدابمنظومه كلباً يهر به هرا
٢٢٦
ويزعم أن الزيغ فيما يقولهذوو الحق والمأفون خاض له بحرا
٢٢٧
لينفيه في زعمه وضلالهلئلا يعاب الفدم في ذمهم جهرا
٢٢٨
وقد عام في تياره بضلالهإلى لجة من زيفه وارتضى الكفرا
٢٢٩
وقول الغبي الفدم من ضل سعيهونال بهذا الخزي والعار والخسرا
٢٣٠
ولم ينفرد شذاذ مذهب أحمدفقد ضل قومٌ من مذاهبنا الأخرى
٢٣١
كمن رد قولي تابعاً إثر جدهوأعمامه لكنهم آثروا الثرا
٢٣٢
إلى آخر الهذر الأخس الذي بهغدا الأحمق الأشقى يعط به فشرا
٢٣٣
وما ذاك إلاَّ أنه ذو وقاحةومنطوقه ركس وقد ألف الشرا
٢٣٤
قضى وطراً من شتم أصحاب أحمدوعاد إلى قوم بهم أوقع الهجرا
٢٣٥
لقد ضل فيهما مطاوح غيهفعاث فساداً خايضاً نحوه بحرا
٢٣٦
فعاش ذميماً بين أمة أحمدٍبأوضاعه النكرا التي أوجبت خسرا
٢٣٧
فما رد محمودٌ سوى ما أتى بهمن الكفر والزيع الذي قاله جهرا
٢٣٨
فنال به محمود عزاً ورفعةًونال به من كل من شامة شكرا
٢٣٩
وأعمامه نالوا بذلك رفعةفطوبى لهم وبى فقد أحرزوا الأجرا
٢٤٠
وقد نصروا دين النبي محمدوردوا على من هد أعلامه الكبرى
٢٤١
فمن رام نقيصاً لهم أو تهضماًلقدارهم فالله يقره قسرا
٢٤٢
ويحفظه من حيث يطلب رفعةًويحصره عن نيل مطلوبه حصرا
٢٤٣
ويقصره عن تطاول يبتغيبذلك تعزيزاً على ضده قصرا
٢٤٤
ولاسيما محمود حيث سمت بهمناقبه نحو العلى فاعتلى فخرا
٢٤٥
ورد على من ند من كل ملحدفنال المنى والحمد واستوجب الشكرا
٢٤٦
فما أحدٌ إلاَّ ويرفع ضارعاًإلى ربه كفيه أن ينسئ العمرا
٢٤٧
ويبقيه كهفاً للأنام ومعقلالأهل الهدى عمن يروم هم وترا
٢٤٨
فما قال أرجاساً وما تلك وصفهولكنما الأرجاس من ضده أحرى
٢٤٩
وأولى بها إذ هم بكل رذيلةأحق وبالفحش الذي قاله جهرا
٢٥٠
وهم أهلها لا أهل سنة أحمدٍذوو العلم والتقوى ومنهم بها أدرى
٢٥١
وألف محمود كتاباً بردهضلالات أفاك وأبزره سفرا
٢٥٢
فلله ما أبدى فأجلى غياهبامن الزيغ غطى غيها من لها يقرا
٢٥٣
فأصبح ممقوتاً بها حيث أنهاحوت بدعا من غيه بل حوت كفرا
٢٥٤
ولام على تضليلها كل مسلموحرر غيظاً فاض من جهله شعرا
٢٥٥
وماذا يضر السحب في الجو نابحيهر بأرجاس له نحوها هرا
٢٥٦
وذاك حبيب المصطفى لاعتنائهبسنته والذب عنها وقد أجرى
٢٥٧
جداول أنهار بأقلام ردهعلى من رمت أرجاسه السنة الغرا
٢٥٨
بأزبال أفكاره الغواة ذوي الردىوقد ألفوا في محو أعلامها كفرا
٢٥٩
ففاز عليها من غواةٍ توغلوامن الغي ما نالوا به الخزي والخسرا
٢٦٠
وأكمد أكباداً لهم وأمضهاففاهوا بما منهم بها أوغر الصدرا
٢٦١
ومن رشده ما قال فيما كتبتهوألفته في مدح سيدنا شعرا
٢٦٢
وأعطيته ما للإله بأنهإلهك حقاً حيث لم تعرف الشرا
٢٦٣
ولم تعرف الإسلام حيث جعلت مالمعبودنا للمصطفى فاقتضى الكفرا
٢٦٤
فلم يجد عنك المدح شيئاً وإنماغدوت به لما تجازفت في الأطرا
٢٦٥
كأمة عباد المسيح وقد غلوفنالا بما قالوا الخسارة والوزرا
٢٦٦
ولو حل منك المدح في سفر ذي التقىللوثه إذ كان قد جمع الشرا
٢٦٧
فما المدح بالإشراك إلا نجاسةتلوث ما قد حله بعد من يطرا
٢٦٨
أليس نهى أن يقربوا أنجس الورىلمسجده لما عسى عدموا الطهرا
٢٦٩
وذلك أن الشرك رجس وأهلهكذلك أرجاس وقد ألفوا الشرا
٢٧٠
فلو حل في سفر الهزبر مديحكمللوثة إذ كان بالشرك مزورا
٢٧١
فما هو إلاَّ القدح لو كنت عارفاًوقد عظيم في شريعتنا الغرا
٢٧٢
ومع شحنه من قول كل محققبشعر إذا حققته تلقه درا
٢٧٣
بمدحة أعلام النهى وذوي التقىحموا حوزة الإسلام أعظم به سفرا
٢٧٤
وأعظم به شعراً حوى كل نصرةٍلأنصار دين الله أعظم به نصرا
٢٧٥
ومن مدح خير الخلق تصنيف سفرهوأحكم في ترصين ترصيعه النثرا
٢٧٦
فزيف ما أبديته من ضلالةٍوذاك هو المدح الذي يوجب الشكرا
٢٧٧
ففي كل سطر من تقارير ردهمديح محا غياً حوى الكفر والإطرا
٢٧٨
فماذا عسى إن كان ما راح منشياولا منشداً بيتاً ولا منشداً شطرا
٢٧٩
بمدحٍ حوى الإطرا وكل ضلالةفتباً لمدح قد حوى الكفرا والشرا
٢٨٠
وماذا عسى إن صنعت فيه مدائحاًونوعت في أمداحه النظم والنثرا
٢٨١
وعطلت رب العرش جل جلالهعن الإستوا من فوقه فاقتضى الكفرا
٢٨٢
فما ذاك يجديك المديح لعبدهوأخبرنا رب العلى أنه أسرى
٢٨٣
وقد جاوز السبع الطباق بذاتهإلى الله حتى نال من ذلك الفخرا
٢٨٤
وتجحد أن الرب من فوق عرشهفما فوقه رب لديك ولا يردى
٢٨٥
لقولك في مزبور مينك ضلةفما جهة بالله من جهة أحرا
٢٨٦
فهلا به أسرى إلى تحت أرضهوعن يمنة أسرى به أو إلى اليسرا
٢٨٧
وألفتُ في فضل استغاثتكم بهكتاباً حوى كفراً بصاحبه أزرى
٢٨٨
وليس جليلاً عند كل موحدٍوكيف وقد أظهرت في قولك الشرا
٢٨٩
وذلك في أن استغاثتكم بهبها من صريح الشرك أوجب الكفرا
٢٩٠
وتلك لعمري من خصائص ربناوجاء بها القرآن والسنة الغرا
٢٩١
خلا أنه إذ كان حياً وقادراًيغيث أخا كرب ويمنحه اليسرا
٢٩٢
وينصر مظلوماً ويدفع ظالماًويبذل أسباباً بها تدفع الضرا
٢٩٣
ومن يستغث بالله جل جلالهوبالمصطفى قد كان أشرك واستجرا
٢٩٤
على الشرك بالمعبود وهو ضلالةٌيقررها من كان منكم بها أدرى
٢٩٥
واعلم بالله العظيم ودينهوبالمصطفى منكم وقد أوضحوا الأمرا
٢٩٦
وقد بينوا والحمد لله وحدهوما وجدوا للمستغيث بهم عذرا
٢٩٧
وكان كتاباً بالضلالة مفعماحوى بدعا شنعاء فأهون به سفرا
٢٩٨
شواهد كفر أطلعت في سطورهاشرور علومٍ كل شطر حوى شرا
٢٩٩
وما كل قول بالقبول مقابلٌفكيف وقد أبدى ضلالاته جهرا
٣٠٠
فكانت على أحبابه من ذوي الردىجحيماً بيوم الحشر تسعرهم سعرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن سحمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة