الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقفت على نظم حوى الكفر والشرا

سليمان بن سحمانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٠م · ١١٤ قصيدة
٩ قراءة
٣٠١
ونال بها أهل التقى من عداتههدى في غد حازوا به الفوز والأجراط
٣٠٢
لأنهم لم يترضوا بضلالهولا بالذي أبدى نظاماً ولا نثرا
٣٠٣
ولامت لمنع الاستغاثة جدهفتباً لمبديها الملوم الذي هرا
٣٠٤
وقد لامت النعمان من أجل أنهرأى أنها كفر فلم يرتض الكفرا
٣٠٥
ومن قوله فيما به كان قد هدىوحرره هجواً وأبدى به شعرا
٣٠٦
فلو خصني بالشتم مع عظم جرمهلما لمته لكنه عمم الشرا
٣٠٧
فذم هداة الدين من كل مذهبوأعطى لكل من شناعته قدرا
٣٠٨
أقول لعمري ما أتى بجهالةٍبشتمك إذ أبديت من زيفك الهجرا
٣٠٩
ألست أبحث الشرك بالله معلناكما قلته فيما تحرره نثرا
٣١٠
فلا غرو أن صنفت فيه مصنفاوأفصحت عن منشوره الهجر والنكرا
٣١١
وموجب هذا لشتم ما أنت مظهرتؤلفه نثراً وتنظمه شعرا
٣١٢
واما هداة الدين من كل مذهبفزور وبهتان هذوت به فشرا
٣١٣
فما ذمهم محمود شكري وإنماغواة طغاة أحدثوا لبدع والنكرا
٣١٤
وأثنى على قوم هداة أئمةوكان بهم أولى ومنكم به أحرى
٣١٥
فقد كنتمو أنتم زنادقة الورىسواسية حمقاً ملاحدة بترا
٣١٦
ومحمود محمود على كل حالةلنصرته حبرا هزميرا سما فخرا
٣١٧
غدا لفتى تيمية أي ناصرٍنعم حيث لم يشرك ولم يقترف خسرا
٣١٨
وكان من الأعلام بل كان قدرهأجل من المثنى به عندنا قدرا
٣١٩
وما بلغ المثنى عليه نهايةولا غاية من قدره توجب الشكرا
٣٢٠
لذلك أثنى حسب ما يستطيعهلنصرته للمصطفى استوجب النصرا
٣٢١
وما كان هذا النصر إلاَّ لأنهلنصر النبي المصطفى أنفذ العمرا
٣٢٢
وما كان نصر المصطفى باتخاذهإلهاً مع الرحمن تشركه جهرا
٣٢٣
ونصر النبي المصطفى بأتباتهوتكفير أقوام رأوا أنه الأحرى
٣٢٤
بما يستحق الرب جل جلالهفتباً لهم تباً فقد آثروا الشرا
٣٢٥
فمن كان هذا دينه وانتحالهفلن يستحق العفو والصفح والعذرا
٣٢٦
وماذا عسى لو أنفذ العمر كلهبخدمته المعصوم بالكفر والإطرا
٣٢٧
فذاك الذي يرديه لو خال أنهبهذا استحق النصر والفوز الأجرا
٣٢٨
وما يستحق العفو من كان دأبهيهر بني الزهر أو يبغي لهم شرا
٣٢٩
وما ذاك إلاَّ أنه كان طالباًلديهم بما خصوا به حدا ثئرا
٣٣٠
فلو كان من نسل المجوس لديكموسما عندكم من أجل كفرانه قدراً
٣٣١
فإذا كان من نسل النبي محمدأعز الورى قدراً وأعلاهمو فخرا
٣٣٢
ورد على من ند عن دين جدهوصد عن التوحيد يبغي له النصرا
٣٣٣
وتنبئ بالتعريض قد حاز فريةفمت كمداً واخسأ فلن تبلغ الثئرا
٣٣٤
فلو كنت من أنصار دين محمدٍلدى السادة الأمجاد حقاً ببني الزهرا
٣٣٥
لأصبحت محموداً مراعاً مكرماًولم تستحق الذم والشتم والكسرا
٣٣٦
فلما عكست الأمر بؤت بما بهتناط من الفحشاء والقالة النكرا
٣٣٧
فعوديت لا من أجل أنك لم تزلبذكر معالي جده تتفق العمرا
٣٣٨
وماذا عسى إن كنت للعمر منفقاًبذكر معالي المصطفى من سما فخرا
٣٣٩
وأنت عود مبغض متنقصلأحبابه النافين عن دينه الكفرا
٣٤٠
وتجحد أوصاف الإله وكونهعلى العرش حقاً قد علا واعتلى قدرا
٣٤١
ومرتفعاً بالذات من فوق عرشهتعالى عن الأمثال من ملك الأمرا
٣٤٢
فإن كنت في شك من النسب الذينقول وفيه الشك تحصره حصرا
٣٤٣
فما أنت إلاَّ ضفدع وابن ضفدعفلا حق تدريه ولا منكر تدرا
٣٤٤
وشك لا يجدي لدى كل مسلمفدع هذوك الأخرى وفحشائك النكرى
٣٤٥
فإنك كالحرباء ترنو بطرفهاإلى الشمس من حمق وقد أوغر الصدرا
٣٤٦
وهل أنت إلاَّ من قربة أجذمقربة حيفا من فلسطين لا يدرى
٣٤٧
بمن أنت منسوب إليه حقيقةفنحن على شك ودعواك لا تجرا
٣٤٨
وقد صح عندي من أحاديث من لهبحالك تحقيق يقررها جهرا
٣٤٩
بأنك من غوغاء أنباط أجذمأصابك منها الفال والحالة العسرا
٣٥٠
ودعوى بني نبهان يحتاج أن يرىبذلك ثبتاً ثابتاً عن بني الزهرا
٣٥١
يقرره محمود شكري لأنههو العلم الفرد الذي استوجب الشكرا
٣٥٢
صح لدينا في اعتقادك أنهكمذهب أهل الاتحاد وبالأحرى
٣٥٣
وينبئنا عن ذاك نظمك جهرةفتباً له تباً لقد أوجب الكفرا
٣٥٤
وقد قال هذا الفدم في هذيانهوأبرز جهلاً في غباوته جهرا
٣٥٥
وبعد فذياك الكتاب يدلناعلى جهله طورا على غيه طورا
٣٥٦
أقول لعمري إن ذا لتهورمن الفدم إذ أضحى بمنظومه يقرا
٣٥٧
وما الغي إلاَّ ما نحاه وما محابه الملة السمحا من الكفر والإطرا
٣٥٨
وما الجهل جهراً غير ما الفرد خطهويحسب جهلاً أنه الأوحد الأدرى
٣٥٩
وفأبدى كتاباً من سفاهة رأيهوحرر فيه الجهل والشرك والكفرا
٣٦٠
حوى كل شر مستطير شرارهيغر به الغوغاء من جهله غرا
٣٦١
فحل عليه اللعن إذ كان أهلهفما سامع إلاَّ ويلعنه جهرا
٣٦٢
وأما كتاب الألمعي فإنهكتاب حوى علماً أشاد به الغرا
٣٦٣
وأعلى به أعلام سنة أحمدٍوأعلامه أعلى لهم جهده فخرا
٣٦٤
وأكثر فيه النقل عن كل جهبذٍليغمر غمراً أحدث الشرا
٣٦٥
ولاشك قد أسهبت فيما كتبتهفكثر ما ينفي بتكبيره الكبرا
٣٦٦
وكل جواب فيه معنى مطابقلمعنى حرامٍ رام الأحمق المغرى
٣٦٧
نعم كل من يهوى هواه وغيهيرى أنه أخطأ ولم يفهم الأمرا
٣٦٨
لأنهموا في غمرةٍ من ضلالهمفظنوا الردى خيراً وظنوا الهدى شرا
٣٦٩
وغاض عدو الله تكبير حجمهففاه بما أبدى لكي يدرك الثأرا
٣٧٠
وما ذاك إلاَّ أنه قد أمضهوأورى به في المط جلجائه جهرا
٣٧١
فمت كمداً لا عشت ما عشت آمناًولا ناجياً مما أمضك أو أورى
٣٧٢
وما كان ما قد قال من رد غيكمبتخبيط عشوى كالذي قتله فشرا
٣٧٣
ولكن على النهج القويم كلامهبآي من القرآن والسنة الغرا
٣٧٤
وأقوال أعلام الهدى وذوي التقىومنهم مصابيح الدجى للورى طرا
٣٧٥
وسيرك في بهما مفاوز من مشىثوى من مواميها وأودى به المسرا
٣٧٦
بديجور ليل الشرك والقدم لم يكنعلى منهج أسنى وقد فقد البدرا
٣٧٧
فيحسب جهلا أنه في مسيرهوقد ضل في بهما إلهامه واغترا
٣٧٨
وقال كتابي وهو لا شك قد حوىمن الشرك بالمعبود خالقنا شرا
٣٧٩
كتابي لخير الناس قد كان نصرهوهيهات لو يدري لأبصره كفرا
٣٨٠
أينصره من كان بالله مشراومن كان زنديقاً تجاهل واستجرا
٣٨١
وقد جعل المعصوم نداً لربهوبحسبه نصرا ومن حمقه فخرا
٣٨٢
ومحمود شكري لم يكن متجانفاًلإثم ولا أبدى بما قاله وزرا
٣٨٣
وقال غباءًَ من سفاهة رأيهوجاء بهذا لابن تيمية نصرا
٣٨٤
نعم نصر المعصوم غاية جهدهوأنصاره ممن على نهجه يترا
٣٨٥
كشمس الهدى البحر الخضم الذي بهسمت شرعة المعصوم واستعلنت جهرا
٣٨٦
وذاك أبو العباس أحمد ذو التنهىومن كسرت أعداؤنا كتبه كسرا
٣٨٧
وأعجب شيء أنه من ضلالهومن غيه في غمرةٍ إذ هذى جهرا
٣٨٨
وخال سفاهاً أنه بمحلةٍمن العلم والتقوى فقال وقد أزرى
٣٨٩
وذلك من أغلى وأعلى مناقبيوهذا هو النثر الذي أوجب الأزرا
٣٩٠
ويبرزه للراشقين دربةوكان به على منهج الصدق مزورا
٣٩١
وأعلى مقاماتٍ لمحمود قد سمتوكانت لعمري من مناقبه الكبرا
٣٩٢
وشاد لمن عادى مناقب ظنهامثالب قد كانت بمن خالها أجرا
٣٩٣
وتلك لهذا في الحياة وبعدهاومحمود لا يخزي بذلك في الأخرى
٣٩٤
وما يتر الرمن من أجر محسنولكنه يلقى به الفوز والأجرا
٣٩٥
وأسلاف محمود على الدين قد مضواوماذا عسى أو أبرزوا تقية تدرا
٣٩٦
فإن كان قد أبدى وأظهر دينهوخالف من أخفى وللصد قد ورى
٣٩٧
ففاق بما أبدى وأظهر وارتقىبه شرفاً يبقى ومنقبةً كبرا
٣٩٨
وما كان ما يخفيه من خوف جدودهوأظهره محمود رجسا ولا كفرا
٣٩٩
ولكنما إبليس في فيك نافشابأرجاسه الكبرى وأركاسه الصغرا
٤٠٠
فأصبحت لا تدري سواها وإنمالك القحة الشنعا شعاراً بها تخزى
٤٠١
بفيك على من كان للدين مظهراوللسنة الغراء أظهرها جهرا
٤٠٢
فأصبحت لا تدري سواها وإنمالك القحة الشنعا شعارً بها تخزى
٤٠٣
بفيك على من كان للدين مظهراًوللسنة الغراء أظهرها جهرا
٤٠٤
فأصبحت ملعوناً بكل محلةوأصبح محمود بها نائلاً فخرا
٤٠٥
وقرظ قولاً منك في مصر عصيةهم الفاغة النوكاء إذ قرضوا الكفرا
٤٠٦
ولو أنهم من أهل شرعة أحمدلما قرضا كفرا وأعلوا له قدراً
٤٠٧
ولكنهم صم وبكم من الهدىوأعينهم عمى فلم تبصر الثرا
٤٠٨
نفوس كلاب في جسوم أو آدمٍتهر على أهل الهدى دائماً هرا
٤٠٩
وقرظ سفراً للألوسي عصبةٌعن الحق ما ازورا ولا حرروا هجرا
٤١٠
وكل غدا يلقى الذي هو أهلهإذا ما أتى عرض لمولاه أو نكرا
٤١١
نعم كلنا يلقى غدا بفعالهوأقواله الزلفى أو الخزي والوزرا
٤١٢
وما أحدٌ منا يذم ذوي الهدىولكننا نثني ونمنحه شكرا
٤١٣
ونعلي مقامات لهم بمدايحوننشرها نظماً ويندى بها نشرا
٤١٤
وقد كان معلوماً بأن منزعمت هداةً من ذويك وفي مصرا
٤١٥
غواةً طغاةً لا ثقاةً أئمةفلم يستحق المدح منا ولا النصرا
٤١٦
هم الكل أعداء النبي فبعضهمعداوته كبرا وبعضهمو صغرا
٤١٧
ولا كان أهل الزيغ والكفر عندناأئمة إسلامٍ لسنتنا الغرا
٤١٨
لذلك أعطينات ولم نحترم لهممقاماً لكل من عداوتنا قدرا
٤١٩
وللأحمق الأشقى أمض عداوةًتخصصه من تلك بالحصة الكبرى
٤٢٠
سنسقيه كأساً مفعماً ونذيقهبذاك دفاعاً عن مقالاته النكرا
٤٢١
وإشراكه بالله جل جلالهوجحد علو لله من فوقنا جهرا
٤٢٢
فقد جاء هذا الفدم أمراً مؤيداًوأظهر في منظومه ذلك الأمرا
٤٢٣
فيا من هو العالي على كل خلقهعلى عرشه من فوقه بائن طرا
٤٢٤
أبد فئة أضحت ليوسف ذي الردىحماة ورداً حيث قد أطدوا الكفرا
٤٢٥
وراموا لأنصار الرسول ودينهبآرائهم كسراً وأضداده نصرا
٤٢٦
فتباً لهاتيك العقول وما رأتمن الرأي في طمسٍ لأعلامه جهرا
٤٢٧
وصل على خير الأنام محمدٍأعز الورى قدراً وأعلاهمو فخرا
٤٢٨
وأصحابه والآل مع كل تابعٍوتابعهم ممن على نهجهم يترا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن سحمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة