الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١٥١
رواه عن البزار أثبات عصرهجهابذة كانوا هداة وأنجما
١٥٢
ولو صح هذا كان فرض مقالهلمن يقتدي لا في المقلد حسبما
١٥٣
وأيضاً فتقليد الأئمة عندكمأحق من الأصحاب بل كان أسلما
١٥٤
فكيف استجتزتم ترك تقليد أنجمبهم يهتدي من يقتدي حين قدماه
١٥٥
وقلدتمو من كان في الفضل دونهمفسحقاً لهذا الرأي ما كان أسقما
١٥٦
فمن قد عنى بالنص غودر قولهومن لم ين يعني يكون المقدما
١٥٧
وأيضا فتقليد الصحابة واجبجميعاً فقد كانوا هداةً وأنجما
١٥٨
بموجب هذا لنص عند فريقكمويلزمكم هذا لزوماً محتما
١٥٩
فقد جاء عنهم في مسائل عدةخف وقد كانوا أبر وأعلما
١٦٠
فقولوا بما قالوا جميعاً فبعضهمأباح لأشياء وآخر حرما
١٦١
كتوريثهم جداً وإسقاط إخوةوتشريكهم قول لآخر قدما
١٦٢
وواحدة جمع الثلاث بلفظهإذا طلق الإنسان قد كان أقدما
١٦٣
ومن قال هذا لا يجوز وإنهاثلاث حرام كان أمراً محتما
١٦٤
ومن قد أجاز الدرهمين بدرهمومن قال هذا كان أمراً محرما
١٦٥
وإرث ذوي الأرحام لبعضهموبعضهمو عن ذلك القول أحجما
١٦٦
ومن جمع الأختين ملك يمينهأباح له وطئاً وآخر حرما
١٦٧
ومن كان بالأنسال يوجب غسلهوآخر لم يوجبه حتماً وصمما
١٦٨
ومن قال إرضاع الكبير لحاجةمباح وقوم حرموه تأثما
١٦٩
إلى غير ذا مما يطول فقلدوالهذا وهذا لا تعدوه مأثما
١٧٠
إذا كان هذا النص يوجب أننانقلدهم يام من هذي وتكلما
١٧١
وقولك خافوا ادعاءً لجاهلفيسلك في الأصلين نهجاً موهما
١٧٢
أحبوا وقوف الشرع عند أولي التقىليخلص من أهل الفساد ويسلما
١٧٣
أقول نعم هذا جواب مقلديرى أن أهل الرأي قد كان أسلما
١٧٤
فما قال هذا مالك وابن حنبلولا قاله نعمان يا من توهما
١٧٥
ولا قال هذا الشافعي محمدبلى قد نهوا عن ذاك نهياً محتما
١٧٦
فإن كان تقليد الأئمة واجبافكيف نهوا عن واجب كان أقوما
١٧٧
وكيف لهم أن يوجبوه ولم يكنبه الله والمعصوم أوصى وأعلما
١٧٨
فإن كان ذا الإيجاب نصاً محققاًكما قد زعمتم يا ذوي الجهل والعما
١٧٩
فكيف نهوا عن موجب النص جهرةوعن سور تتلى بتقليد من سما
١٨٠
فما كان ذا إلا سبيل ضلالةوكانوا لعمرو الله أبرى وأسلما
١٨١
فدعنا من القول الذي لم يرد بهعن الله والمعصوم نص ليعلما
١٨٢
فما كان هذا القول يوجب أننانقلدهم في ترك ما كان أقوما
١٨٣
إذا كان بالإسناد صح ثبوتهفنص رسول الله كان أقدما
١٨٤
وأيضاً فهم لم يوجبوه وإنماأحبوا وما قالوا مقالا ًمحتما
١٨٥
وأنتم فقد أوجبتموه تعنتاًفهل كان هذا الأمر إلا تحكما
١٨٦
وجمعهمو القرآن خوف دروسهوكان على عهد الرسول مقسما
١٨٧
فذلك بالإجماع صح وخرقهحرام وهم كانوا أبر وأعلما
١٨٨
وما كان تقليداً سلوك طريقهمولكن بنص المصطفى حين قدما
١٨٩
وقال عليكم باتباعٍ لسنتيوما الخلفا سنوه بعدي ليعلما
١٩٠
فما عابد صديق بذاك أئمةولا رد قولاً بالأدلة سلما
١٩١
وما رجل منا بجهل مولعاًولا صير المعوج منه مقوما
١٩٢
ولكنه قد عاب تقديم قولهمعلى قول من قد كان بالله أعلما
١٩٣
فإن كان تقديم النصوص ضلالةوجهلاً ومعوجاً ولا كان قيما
١٩٤
فأهلاً به جهلاً وإني لمولعبتقديم نص المصطفى يا ذوي العمى
١٩٥
وإني على هذا الطريق لسائروإن كان معوجاً لديكم ومنقسما
١٩٦
ولما رأينا القول منه موافقالنص رسول الله كان معظما
١٩٧
ويسعي بتشييد لسنة أحمدوينهي عن التقليد نهياً محتما
١٩٨
وحين رأينا الاعتراض بجهلكمغضبنا وأنكرنا المقال المذمما
١٩٩
ولما رأى شيخ الضلالة أنهيرد على صديق ما كان أقوما
٢٠٠
أبينا وقلنا في الجواب قصيدةكفت وشفت واستخرجت ما تكتما
٢٠١
وأبدت أعاجيباً من الجهل عندكموأبقتك يا هذا من العلم معدما
٢٠٢
وهيهات هل يجديك ما قد نظمتهفقد جاءكم ما كان أدهى وأعظما
٢٠٣
أتيتم إلينا رائمين بزعمكمتكفون منا من بغى أو تهضما
٢٠٤
فإن كان من عقل ومعرفة بكموعن جهلكم يا من هذى وتكلما
٢٠٥
فقد جاءكم ما لم يكن في حسابكموإن كان عن جهل فقولوا لنعلما
٢٠٦
وما جاءكم منا خرافات جاهلأردنا بها فتحاً فأدت إلى العمى
٢٠٧
ولكن أينا الحق أبلج واضحالمهيع صدق كان والله لهجما
٢٠٨
فأبصره من كان للحق طالباًوأنكره من كان أعمى وأبكما
٢٠٩
ونسبتنا إياكمو لعبادةيجيء بها من للمقابر عظما
٢١٠
فما ذاك إلاَّ أن صديق عابهموأنكر ما كانوا عليه وأعظما
٢١١
وصنف في رد عليهم كتابهفلله ما أبدى وأجلى وأفهما
٢١٢
فأنكرتمو هذا الكتاب وقلتمووحبرتمو إفكاً وما كان أوخما
٢١٣
وحررتمو في الانتصار قصائداًوهجواً لصديق من الجهل والعمى
٢١٤
وما كان هذا فيكمو بخصوصكمولكن حدبتم دون من كان أظلما
٢١٥
ورد المعادي كالمباشر حكمهسواء فما فرق هناك ليعلما
٢١٦
فلو أنكم أثنيتمو في جوابكمعلى نره ما كان أهدى وأقوما
٢١٧
من الرد للإشراك والكفر والردىوتقريره التوحيد لما تكلما
٢١٨
وتوضيحه إياه عند بيانهدلائله اللائي بها الحق قد سما
٢١٩
لكان لكم وجه من العذر عند منمقاصدكم تخفى عليه فربما
٢٢٠
يصدقكم لكن أبيتم وقلتمومن الزور والبهتان أمراً محرما
٢٢١
وتصييرنا للفدم شيخ ضلالكمبأن كان زنديقاً طغى وتجهما
٢٢٢
فما ذاك إلا أنه كان مظهراًلأهل الهدى ما كان أهدى وأقوما
٢٢٣
فخالف هذا باعتراض وسبةوتضليل من كانوا على الحق أنجما
٢٢٤
وأظهر فينا الفحش والثلب واعتدىوظاهر أهل الغي ظلماً ومأتما
٢٢٥
وتجمينا إياه فهو لقولكمبهجو أتانا منكمو كان مظلما
٢٢٦
متى كان كفواً للكرام وثلبهملذا صار زنديقاً غوياً مجسما
٢٢٧
وما كان منا من يقول بأنهتعالى إلهي كان جسماً كمثلما
٢٢٨
يقول هشام حيث قال ببغيهوعدوانه قولاً وخيماً مذمما
٢٢٩
ومذهبنا في الاستواء بأنهعلى عرشه عن خلقه بأين سما
٢٣٠
وإن صفات الله جل ثناؤهكما قال المعصوم حقاً وأفهما
٢٣١
فما وصف الرحمن جل جلالهبه نفسه قد كان حقاً مقدما
٢٣٢
وما قاله المعصوم في وصف ربهندين به الرحمن حقاً ليعلما
٢٣٣
وإن معانيها لحق حقيقةوليست مجازاً قول من كان أظلما
٢٣٤
ومن قال هذا عندكم فمجسموهذا لعمري قول من قد تجهما
٢٣٥
فإن كنتمو من عصبة سلفيةولم تعد دينا للنبيين قيما
٢٣٦
فلازم إثبات الصفات وكونهعلى العرش من فوق السموات قد سما
٢٣٧
لدى الأشعريين الغواة بأنهيكون إذن جسماً من الجهل والعمى
٢٣٨
فما بال هذا الطعن في الدين جهرةوتضليل أهل الحق إن كنت مثلما
٢٣٩
تقول وتنميه وتحكيه جهرةأساغ لديكم تضليلنا يا ذوي العمى
٢٤٠
وقولك في هذا الجواب مخبرابما كان حقاً بعضه ومسلما
٢٤١
نرى النفع عند الله والضر عندهولا يمن إلا ما أفاض وأنعما
٢٤٢
ونمنع شد الرحل إلا لقبرهإليه إله العرش صلى وسلما
٢٤٣
وكنا نعد الذبح والنذر والدعاإذا لم يرد لله شيئاً محرما
٢٤٤
أقول نعم هذا هو الحق والهدىبهذا يدين الله من كان مسلما
٢٤٥
سوى الشد نحو القبر إذ كان بدعةوليس على منهاج من قد تقدما
٢٤٦
وإطلاقه التحريم من فعل ذابحوداع وذي نذر فأبداه مبهما
٢٤٧
فأفعاله سبحانه وبحمدهتعز عن ندبها وتعظما
٢٤٨
فنؤمن أن الله لا رب غيرههو الخالق الرزاق بل كان منعما
٢٤٩
مليكاً عظيماً قادراً متفرداًبنفع وضر جل ربا معظما
٢٥٠
وحيا وقيوماً يدبر خلقهمعاذاً ملاذاً للعباد ومعصما
٢٥١
أقر بهذا الكافرون بربهموما جحدوا أفعاله حين أنعما
٢٥٢
وما دخلوا في الدين حقاً بهذهولا كل من يأتي بها كان مسلما
٢٥٣
ولكن بتوحيد العباد حيث ماأقر به من قد أناب وأسلما
٢٥٤
فمن ذاك لا يدعي ويلجأ ويرتجيلكشف ملم أو مهم تفخما
٢٥٥
سواه فأنواع العباد كلهابأفعالنا الله قصداً تحتما
٢٥٦
فندعوه في كشف الملمات إن عرتلتفريج كرب قد أضر وألما
٢٥٧
ونرجوه في جلب المنافع جملةونقصده فيما أهم وأسأما
٢٥٨
ونطلب منه الغوث بل نستعينهإذا فادح الخطب أدلهم وأجمها
٢٥٩
فلا يستغيث المسلمون بغيرهلعز وإسعاف على كل من رما
٢٦٠
ونخشاه بل ننقاد بالذل رهبةونرغب في المأمول ما منه يرتما
٢٦١
وفي كل ما قد ناب من كل حادثإذا ما دها خطب أساء وأسقما
٢٦٢
إلى غير ذا من كل أنواعها التيبها الله مختص وكان معظما
٢٦٣
فليس له شريك ولا لهنديد فيدعى أو مثيل ليعلما
٢٦٤
وقولك إن الذبح والنذر والدعاإذا لم يرد لله كان محرما
٢٦٥
كلام امرئ جاف جهول فإنهلكفر صريح يا ذوي الجهل والعمى
٢٦٦
وليس بكاف أن يقال محرمافذاك قصور في العبارة أو هما
٢٦٧
فإن لم يكن كفراً لديكم صدورهفتباً وسحقاً ما أضر وأوخما
٢٦٨
فمن لم يكفر كافراً فهو كافرومن شك في تكفيره كان أظلما
٢٦٩
فذي لفظة يعني بها الكفر تارةويعني بها ما دون ذاك من العمى
٢٧٠
فلو لم يكن هذا بمحتمل لمانقول لكان الأمر أدهى وأعظما
٢٧١
فإن كنت تبغي في السلامة مركبافلا تأت ألفاظاً تجيز التوهما
٢٧٢
كذلك شد الرحل كان لمسجدهو الحق بل للبيت إذ كان أفخما
٢٧٣
وللمسجد الأقصى كما صح نقلهعن السيد المعصوم من كان أعلما
٢٧٤
فمن شد رحلاً قاصداً بمسيرهإلى غيرها قد جاء أمراًَ محرما
٢٧٥
وإتياننا القبر الشريف فإنهلمن أفضل الأعمال حقاً ليعلما
٢٧٦
ولكنه بعد الصلاة يؤمهويأتي إلى القبر الشريف مسلما
٢٧٧
وقولك نرضى مالكاً وابن حنبلونعماننا والشافعي المكرما
٢٧٨
نعم نحن نرضى مالكاً وابن حنبلونعمان ثم الشافعي المقدما
٢٧٩
وكل إمام من ذوي العلم والهدىأولئك قد كانوا هداةً وأنجما
٢٨٠
أولئك أعلام الهدى وذوو التقىبهم يقتدى من رام علما ومغنما
٢٨١
فهم أنجم للمهتدين وقادةبحور وحاشاهم من الجزر إنما
٢٨٢
لهم مدد من ذي الجلال يمدهمفسبحان من أعطى الجزيل وأفهما
٢٨٣
ولكنما نص النبي محمدوتقديمه قد كان أهدى وأقوما
٢٨٤
فتقديمه فرض على كل مسلموتبجيله قد كان أمراً محتما
٢٨٥
وقولك ياهذا الغبي مقالةوأطلقت لفظاً من غبائك أو هما
٢٨٦
ولم نتبعهم عابدين لذاتهمولكن لما كانوا على الحق أنجما
٢٨٧
فظاهر ذا في الأتباع وحبذاويا ليت هذا كان منكم مقدما
٢٨٨
فهلا اتبعتم قولهم في نصوصهمومنعهمو تقليدهم يا ذوي العمى
٢٨٩
وذلك فيما حرروه مذاهباًصحابتهم صار الصحيح المقدما
٢٩٠
وهلا اتبعتم نهجهم في اعتقادهمفمنهاجهم والله قد كان أسلمى
٢٩١
وقد منعوا شد الرحال لقبر منعليه إله العرش صلى وسلما
٢٩٢
وأغلظهم في ذلك القول مالكوكان إماماً في الحديث معظما
٢٩٣
ولكنما التقليد قد كان واجباًلديكم لما كانوا جل وأعلما
٢٩٤
فأوهمت أن الأتباع مرامكموجئت بلفظ ما عن الحق أفهما
٢٩٥
فلا فرق بين الأتباع لديكموولا بين ما أوجبتموه تحكما
٢٩٦
وبين أتباع المهتدين على الهدىوتقليدهم فرق يبين لمن سما
٢٩٧
وقولك يا هذا الغبي ضلالةمن الغي يرويها الذي قد تجمها
٢٩٨
وكل اعتقاد في صفات إلهنانراه على العبد اجتهاد تحتما
٢٩٩
كذاك الذي جبريل عن أمر ربهأتى سائلاً عنه النبي ليعلما
٣٠٠
أقول لقد أبديت ويحك منكراوقلت مقالاً في الصفات محرما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن سحمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة